-
الطاهر المعز- عرض كتاب السيرة الذاتية لهيلينا شيهان (ناشطة ماركسية) « حتى نسقط : الحياة لمسافات طويلة على اليسار » (مجلة المراجعةز الشهرية 2023)

عرض كتاب السيرة الذاتية لهيلينا شيهان (ناشطة ماركسية) « حتى نسقط : الحياة لمسافات طويلة على اليسار » (مجلة المراجعة الشهرية 2023) – الطاهر المعز
Helena Sheehan’s autobiography “Until We Fall: Long Distance Life on the Left” (Monthly Review Press 2023)
المؤلفة هيلينا شيهان هي مناضلة يسارية أمريكية وأستاذة فخرية، دَرّست فلسفة العلوم وتاريخ الأفكار والدراسات الإعلامية في جامعة مدينة دبلن (إيرلندا)، ونشرت العديد من الدّراسات عن الفلسفة والسياسة والثقافة، ومن بينها « الماركسية وفلسفة العلوم » ، و « موجة سيريزا » ( في اليونان) ، و « التنقل في روح العصر » .
يُعْتَبَرُ كتاب « حتى نسقط: الحياة لمسافات طويلة على اليسار » (مجلة المراجعة الشهرية – مونثلي ريفيو – 2023) سيرة ذاتية للمؤلفة، يُرَكّز على بعض الأحداث التاريخية العالمية التي عاشتها أو شاركت في مسارها، وأهم هذه الأحداث: تأثيرات أو نتائج انهيار الإتحاد السوفيتي السابق مثل انهيار الاتجاهات التقدمية واليسار الإجتماعي في أوروبا وأمريكا، وانتعاش اليمين المتطرف والنيوليبرالية ( بدأ ذلك قبل حوالي عقد من انهيار الإتحاد السوفييتي) وانتعاش الأحزاب والقوى اليمينية الإستعمارية والعنصرية، المُتحرّرة من كل القُيُود، بدعم مباشر من تيارات الرأسمالية النيوليبرالية…
على صعيد السياسات الخارجية، لم تنته الحرب الباردة بل عَزّزت الولايات المتحدة حلف شمال الأطلسي الذي تضاعف عدد أعضائه، وتعزّز العداء ضد روسيا والصين، ليس باعتبارهما نِظامَيْن « شيوعِيّيْن » بل باعتبارهما منافِسَيْن رأسمالِيَّيْن، للنّفوذ الإقتصادي الأمريكي المُتراجع، وتحاول الإمبريالية الأمريكية تعويض الهيمنة الإقتصادية بالهيمنة العسكرية، أو ما سُمِّيَ « عَسْكَرَة الدّبلوماسية والسياسات الخارجية »، للمحافظة على النظام العالمي أحادي القطب، في مواجهة ما تطرحه الصين وروسيا والمُتمثّل في إنشاء عالم رأسمالي متعدّد الأقطاب، وفي ظل انهيار تجمعات دُول « الأطْراف » مثل مجموعة عدم الإنحياز أو مجموعة السّبع والسبعين، ونشأت تجمعات أخرى أقل طموحًا مثل بريكس التي تضم الدّول مرتفعة أو متوسطة الدّخل وليس الدّول الفقيرة…
فَرَضَ وُجُود الإتحاد السوفييتي بعض التنازلات من قِبَل الرأسمالية لصالح الأُجَراء والعُمّال والفُقراء، بهدف المحافظة على السّلم الإجتماعي وإِبْعادِهم العُمّال والفقراء عن الفكر الإشتراكي، وأدّى تفكك الاتحاد السوفييتي إلى انهيار الأحزاب « التّحريفية » التي كانت تدعم مواقف الإتحاد السوفييتي « ظالمًا أو مظلومًا » وإلى تخبّط وإحباط العديد من الفئات والمنظمات وإلى خسائر فادحة على مستوى المكتسبات الإجتماعية، وعلى مستوى الحماية الإجتماعية وعُقُود العمل والرعاية الصحّية ومجانية التعليم الخ، وانتشرت الإتجاهات الرجعية تحت مُسمّيات مختلفة، منها تيار « الوضعية » أو « ما بعد الحداثة » والتّركيز على سياسات « الهوية » وتعمل على تعزيز الانقسام الاجتماعي وإهمال أُسُس التحليل الطبقي، ما أدّى إلى التحول نحو اليمين في مجالات السياسة والفكر والثقافة، بالتوازي مع اتساع الفجوة في الدخل والثروة بين القلة المزدهرة وأغلبية المجتمعات والشعوب، داخل كل بلد وعلى مستوى الكوكب…
أعلنت هيلينا شيهان إن تحليلاتها تنطلق من الفكر الإشتراكي وكتابات كارل ماركس لفهم الأحداث التاريخية العالمية خلال العقود الأربعة الماضية، وأهمها انهيار الإتحاد السوفييتي وصعود الرأسمالية بنسختها النيوليبرالية على مستوى العالم أو ما تُسمّيها « الثورة الرأسمالية المضادة »، وتَوَسُّع حلف شمال الأطلسي شرقاً وما ولّدتْهُ هذه الموضعية من صراعات مُسَلَّحَة وتهديد بالحرب النووية الحرارية…
لم تكتفِ « هيلينا شيهان » بالتحليل النّظَري والكتابة، فهي مناضلة ثورية ناضلت ضد نظام الميز العنصري في جنوب إفريقيا، وتأسف لاستبداله « بالرأسمالية العنصرية » حيث لم يُؤَدّ انهيار نظام الميز العنصري إلى بناء نظام بديل مُؤَسّس على « العدالة الاجتماعية »، وتعتبر هيلينا شيهان إن من واجبها نقد الأخطاء لتلافيها في نضالات وتجارب المستقبل
يُعتبر كتاب » حتى نسقط: الحياة على مسافة طويلة على اليسار » مُكمّلاً لكتابها » الإبحار في روح العصر: قصة الحرب الباردة، واليسار الجديد، والجمهورية الأيرلندية، والشيوعية الدولية » المنشور سنة 2019 (Navigating the Zeitgeist: A Story of the Cold War, the New Left, Irish Republicanism, and International Communism ) الذي تناول موضوع الحرب الباردة في أمريكا خلال خمسينيات القرن العشرين، واليسار الجديد خلال عقد الستينيات، والحركات الاجتماعية والأحزاب الشيوعية في أوروبا خلال سبعينيات القرن العشرين، ويتمثل القاسم المشترك للكتابَيْن في دراسة التغييرات الكبيرة في مجالات الفكر السياسي والثقافة بدءًا من عقد الثمانينيات حيث نقدت المؤلفة بعض رموز الفكر الإشتراكي الذين التَقَتْهُم في بريطانيا واليونان والمكسيك والولايات المتحدة (موطنها) وأيرلندا، حيث تُدرّس، وقدّمت، من خلال تحليلاتها، العديد من الحُجَج المُقنِعة لدحض التيارات الفكرية السائدة، وخاصة الوضعية وما بعد الحداثة، وتفوق التحليل الإشتراكي، ضمن المنهج الذي اختارته (كفيلسوفة وباحثة ومناضلة) في « متابعة وجهات نظر المهزومين في عالم تسود فيه روايات الانتصار للمنتصرين، خصوصًا عندما يموت القديم ولا يمكن أن يولد الجديد، عندما تكون الرأسمالية منحلة ولكنها لا تزال مهيمنة… »
هيلينا شيهان هي مثقفة ثورية ( مُثقّفة عُضْوية على رأس أنطونيو غرامشي) ساهمت في نشر الفكر التقدمي وانخرطت بشكل مباشر لعقود من الزمن في الصراعات السياسية والإجتماعية الدائرة في معظم أنحاء العالم، وكانت حاضرة في الخطوط الأمامية كمشارك ومراقب ذكي، لأنها تعتقد « إن وجود اليسار الاشتراكي وحده هو الذي يضيء العالم ويمنحه الأمل ».
أهدَتْ دراساتها وبحوثها لأولئك الذين انهارت قُواهم إثر التغييرات التي لم يكونوا يتوقعونها والتي أعقبت انهيار جدار برلين، وتهدف بعث الأمل بعدما لاحظت (بمناسبة حكم اليسار في اليونان ) « إن اليسار كثيراً ما يكرر أخطاء كان يمكن تجنبها من خلال التعلم من التجارب والهزائم السابقة »، لذا فهي تُؤكّد « إن الحياة التي تستحق العيش ليست فقط الحياة المدروسة، بل حياة النضال والتضامن مع الآخرين، من خلال الرفقة وحب العالم… أنا لم أتوقّف عن الحُلْم حتى عندما بدا أن البديل الاشتراكي قد انتهى إلى الأبد… »
تأثرت هيلينا شيهان بجيل من الشيوعيين الذين ساهموا في النضال العالمي من أجل الاشتراكية بالتحليل وبالإلتزام والانخراط في تغيير العالم والثبات في وجه الهزيمة التي فرضتها الرأسمالية المنتصرة، والمُشاركة في إعادة تشكيل عالم ما بعد انهيار الإتحاد السوفييتي والصّمود ضد الرأسمالية النيوليبرالية التي تقودها الولايات المتحدة، في ظل تدهور وضع حركات التحرير الوطني والطّبقي (الإجتماعي) والنضال الدّؤوب من أجل تأمين مستقبل متحرر يتجاوز طغيان رأس المال والمنطق المدمر للرأسمالية العالمية.
نشرت هيلينا شيهان دراسة قيّمة عن تطور أداء ائتلاف سيريزا (اليونان) الذي تمكن برنامجه المناهض لسياسات التقشف من الحصول على أغلبية أصوات النّاخبين، ولكنه نفّذ برنامجًا يمينيا معاديا لمصالح العُمّال والمُتقاعدين والفُقراء، وخضَعت حكومة إئتلاف اليسار إلى شروط الدّائنين (صندوق النقد الدولي والمصرف المركزي الأوروبي والمُفَوّضية الأوروبية)، في حين لم تستفد أغلبية الشعب اليوناني، وفي مقدّمتهم ناخبو « سيريزا »، من هذه القروض التي أدّت إلى إفلاس اليونان وإلى انتشار البطالة والفقر…
ترتكز هيلينا شيهان بعمق على الفلسفة والنظرية الماركسية، لفهم التاريخ المعاصر، ولتُحلّلَ ما حصل في اليونان، من صُعود ثم استسلام قيادة سيريزا التي أثْبَتَتْ عن ضُعْف استيعابها للنظرية الثورية وعن انتهازيتها في الممارسة العملية، واتّسمت تلك القيادة بعدم الصّدق الفكري والسياسي، ما أدّى إلى انهيار ذلك الإئتلاف واستسلامه، وخيانة الثّقة التي نالها من جمهور العُمّال والكادحين والفُقراء والمُتقاعدين، أي أغلبية الشعب اليوناني، وبذلك « تحولت سُلْطَة ائتلاف سيريزا من أفق الأمل إلى دوامة اليأس » وأعلنت هيلينا شيهان : « يجب أن نتعلم من الهزيمة حتى نتمكن من العمل بشكل أفضل في المستقبل »
الطاهر المعز
-
الطاهر المعز: فلسطين – نقد بعض أطروحات ماركسيِّي الدّول الإمبريالية

فلسطين – نقد بعض أطروحات ماركسيِّي الدّول الإمبريالية : الطاهر المعز
يدعو بعض من يصفون أنفسهم بالإشتراكيين والشيوعيين في البلدان الإمبريالية إلى « دولة اشتراكية واحدة » تجمع الفلسطينيين والمُستوطنين الصهاينة أو إلى بناء « اتحاد الدّول الإشتراكية بالشرق الأوسط »، ولا أحد يعرف ما هي حُدُود هذا « الشرق الأوسط » لكن من المُؤكّد إن هذا الطرح يعتبر الكيان الصهيوني طرفًا كامل الحقوق في هذا الإتحاد المزعوم، واتنطلق مثل هذه الأطروحات من مقولة كارل ماركس « ياعمال العالم اتحدو » التي أضاف لها لينين « ياعمال العالم وياشعوبه المُضْطَهَدَة اتحدوا »، لكن طبيعة الكيان الصهيوني ككيان غاصب، وكمنظومة استعمارية استيطانية تُلْغِي أي إمكانية للتعايش معه…
لم تبلغ نسبة الأراضي التي يمتلكها اليهود 5% من مساحة فلسطين سنة 1948، واستولى جهاز الدّولة الصهيوني على المصارف والأراضي وممتلكات الفلسطينيين الذين تم طردهم من أراضيهم أو تهجيرهم من وطنهم، دون تعويض، وتم توزيع العقارات الفلسطينية على السكان اليهود، وكان ما لا يقل عن 30% من المُستوطنين يحتلون منازل الفلسطينيين، سنة 1954، وقدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة قيمة ما سرقه الصهاينة من محلاّت الفلسطينيين سنة 1948 بأكثر من خمسة مليار دولار بالعملة الحالية، ويعيش حوالي 95% من « الإسرائيليين اليهود » على الأراضي المسروقة من الفلسطينيين وفي منازل بنيت على أنقاض القرى الفلسطينية وفي منازل أولئك الذين طردوا خلال النكبة سنة 1948، وقدرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قيمة البضائع المسروقة بأكثر من 5 مليار دولار بالعملة الحالية، وتشير مصادر المنظمات الصهيونية إلى تحويل نحو خمسة مليارات دولارا سنويا من تبرعات الجمعيات الصهيونية اليهودية والتعويضات الألمانية، بالإضافة إلى الدّعم الأمريكي المباشر، ويتميز الكيان الصهيوني بدوره الوظيفي كقاعدة ومَحْمِيّة امبريالية، وتمارس جميع مؤسساته الميز، بما فيها اتحاد النقابات العمالية ( « هستدروت » الذي يمتلك مؤسسات وأسهم في العديد من الشركات الحكومية والخاصة) الذي ينظم هذا الفصل بين العُمال وبين السكان الأصليين والمُستوطنين، منذ 1920، وإقامة فصل اقتصادي لمنع تشغيل العمال العرب الفلسطينيين لدى أرباب عمل يهود، ومنع بيع المنتجات الفلسطينية، وهي إحدى الآليات التي اعتمدتها الحركة الصهيونية لاجتذاب المُستعمِرِين المُسْتَوطنين، ودعم الهجرة اليهودية الأوروبية إلى فلسطين، حيث يمكن للحركة الصهيونية (وتضم اتحاد نقابات هستدروت) توفير ظروف معيشية أفضل من تلك التي يعيشها السكان العرب الفلسطينيون المجاورون…
كشف بعض مؤسسي « ماتسبن » ( حركة اليسار الصهيوني خلال نهاية ستينيات وبداية سبعينيات القرن العشرين) هذا الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون، من بينهم موشيه ماشوفر وأكيفا أور، في كتابهما « الطابع الطبقي لإسرائيل »، الذي نشر سنة 1969، كما حلّلت المناضلة الأمريكية دافنا ثير (نشأت في فلسطين المحتلة) في كتابها « ما مشكلة الطبقة العاملة الإسرائيلية؟ » الذي نُشر سنة 2018، تأثير التطورات في السياق الدولي على الاقتصاد الصهيوني، حيث يحصل العمال والموظفون في الكيان الصهيوني على جزء من « مزايا » احتلال فلسطين، ولذلك لا يمكنهم معارضة الإحتلال الذي يستفيدون منه، لتصبح « الطبقة العاملة الإسرائيلية » متواطئة وتُدافع عن مصالحها التي انجرّت عن مُصادرة أراضي وممتلكات الشعب الفلسطيني، ولا يحتوي تاريخ الكيان الصهيوني وطبقته العاملة على مثال واحد لتحدي منظومة الإحتلال بل على العكس فهي جزء من هذه المنظومة، منذ ما قبل قيام دولة الإحتلال، وهي ملتزمة أيديولوجياً بالمشروع الإستعماري الإستيطاني وتستفيد من استغلال واضطهاد العمال والفلاحين والحرفيين الفلسطينيين، وبالتالي لا مصلحة لها في دعم نضالات الشعب الفلسطيني ولا نضالات التحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، بحكم مستوى ظروف عيشها المادية، الناتجة عن دورها في منظومة الإستعمار الإستيطاني، وبالتالي ليس لديها مصلحة موضوعية في الدفاع عن أبسط الحقوق ومن بينها المساواة في الحقوق مع الفلسطينيين.
لا يُمْكن التّعامل مع الكيان الصهيوني، دون التّذكير بخصوصياته في كافة المجالات، ومنها المجال الإقتصادي والمجال السياسي، فهو يتميّز بعَسْكَرَة الإقتصاد، لكي يتمكّن المجتمع الإستيطاني وجهاز دولته من تأدِيَة دَوْرٍ مُهَيْمن في الوطن العربي، وخصوصًا في المَشْرق، بدعم من القوى الإمبريالية المُهَيْمِنَة على مستوى الكوكب (خصوصًا الإمبرياليتين الأمريكية والأوروبية) التي تضخ الإستثمارات والمُساعدات والقُرُوض المُيسّرة والمنح، وضخّت الولايات المتحدة مبالغ هامة من « المُساعدات الطّارئة » في الإقتصاد الصهيوني لإنقاذه من الأزمات، فضلاً عن أموال التبرعات التي يجمعها الصهاينة من اليهود ومن الرأسماليين في جميع أنحاء العالم بعنوان « تبرعات خَيْرِيّة » مَعْفِيّة من الضّرائب، ويمكن إدراجها كذلك في بَنْد الدّعم الإمبريالي، لأنها تتم تحت إشراف وزارة الخزانة الأميركية والمصرف المركزي الأوروبي، وهو دعم للمجتمع الإستعماري الإستيطاني ويتم إعادة توزيع هذا الدّعم (ربما بشكل غير متكافئ) على المُسْتَوْطِنِين لضمان تمتع العمال المُستوطنين بمستوى معيشي أعلى بكثير من الفلسطينيين أو العمال في الدول العربية المجاورة لفلسطين، إضافة إلى المساعدات الخارجية العسكرية التي تُمَكّن الكيان الصهيوني من التّفَوُّق على الجُيُوش العربية مُجتَمِعَة، وتتمثّل عسكرة الحياة السياسية والإقتصادية كذلك في تطوير صناعة الأسلحة والتكنولوجيا الدّقيقة، بدعم مباشر من الشركات العابرة للقارات ذات المَنْشَأ الأمريكي،
لا يمكن للعمال الصهاينة – الذين يستفيدون مادّيًّا من المشروع الاستعماري الإستيطاني الصهيوني ومن دَعْم القوى الإمبريالية – أن يُصْبِحُوا حلفاء للشعب الفلسطيني أو للعمال الفلسطينيين…
تَمَيّز الوضع، منذ خروج مصر من الجبهة المُقاومة للصهيونية وتطبيع العلاقات بين النظام المصري ثم الأردني وكذلك قيادة منظمة التحرير مع الكيان الصهيوني، بزيادة حدّة الهيمنة الصهيونية، وخصوصًا منذ التطبيع العلني للأنظمة المَلَكِيّة العربية، من المغرب إلى الإمارات، وأصبح الكيان الصهيوني يستغل الثروات (المحروقات) الفلسطينية بدون رادع، بل أصبحت دُوَيْلات الخليج تعتبر الكيان الصهيوني حليفًا عسكريا وسياسيا واقتصاديا، ما يُعقِّدُ مُهمّة المقاومة الفلسطينية والعربية، ويُؤَكّد إن جبهة الأعداء تتكون من ثلاثة أضْلاع: العدو الصهيوني والقوى الإمبريالية والأنظمة الرجعية العربية…
المراجع
Moshe Machover et Akiva Orr (founding members of Matzpen ) : « The Class character of Israel » publié en 1969
Daphna Thier (American activist who grew up in occupied Palestine ) « What’s the matter with the israeli working class ? » – 2018
-
Alessio ARENA- Sahra Wagenknecht :

Le marxisme contre la géopolitique
Alessio Arena est l’auteur de “le prix insoutenable du révisionnisme” : réflexions sur les questions soulevées par l’essai de Sahra Wagenknecht « Stratégies anti socialistes à l’ère de la contraposition des systèmes » 3 juin 2024.
Pour comprendre les résultats des élections en Europe, la lecture de ce document me parait plus que nécessaire (Laure Lemaire)
7 COMMUNISTES ÉLUS AU PARLEMENT EUROPÉEN: les résultats en détails ce lundi 10 Juin 2024 grâce à l’ analyse des scrutins par Nicolas Maury sur le site perspective communiste d’Histoire et Societe. Les communistes seront représentés par 7 élus au Parlement européen.5 partis (aucun n’est membre du Parti de la gauche européenne, tous sont sur des lignes idéologiques marxiste-léniniste
Le Parti Communiste de Grèce (KKE) remporte 9,25% des voix, un score en net progrès par rapport à 2019 (5,35%) et en progression par rapport aux élections législatives de 2023 (7,69%). Le KKE conserve ses 2 sièges au Parlement européen. Le KKE reste ferme sur sa position de classe et de refus de compromis avec la sociale-démocratie. Il progresse dans toutes les préfectures du pays et parvient à devenir la 2° force politique dans de nombreuses municipalités.
Le Parti communiste portugais (PCP) parvient à faire élire un eurodéputé. La Coalition Démocratique Unitaire (CDU) remporte 4,12% des voix, score en recul par rapport à 2019 (6,88%), mais en progrès par rapport aux élections législatives anticipées d’avril 2024 (3,17%).
Le Parti Communiste de Bohème et de Moravie (KSČM) conduisait la coalition “Stačilo!” (Assez !) avec des formations eurosceptiques. Le KSČM réalise un retour en force dans ces élections en rassemblant 9,56% des voix et gagnant 2 sièges (dont 1 pour Kateřina Konečná qui est réélue). En 2019, le KSČM remportait 6,94% des voix. Il faut noter que le KSČM est la seule formation politique de gauche à gagner des sièges. Les sociaux démocrates (ex-CSSD) sont éliminés.
Le Parti progressiste des travailleurs (AKEL) remporte la 2° place des élections européennes à Chypre avec 21,49% des voix. Un score en net recul par rapport à 2019 (27,49%). Ce résultat lui permet de conserver un siège (-1).
Enfin, le Parti du Travail de Belgique (PTB-PVDA) réalise une belle performance électorale. Aux élections européennes, il remporte 2 sièges (+1) et 10,7% des voix. D’autant plus qu’il y avait un renouvellement total des parlements en Belgique.
La participation est de 50% en moyenne, ce qui est un gros score.
QUI EST SAHRA WAGENKNECHT?
Sahra Wagenknecht est certainement le visage public le plus représentatif de la gauche de classe allemande. Présidente du groupe parlementaire Die Linke au parlement fédéral, son visage est identifié dans l’Allemagne contemporaine au radicalisme des secteurs qui, dans le Parti du socialisme démocratique (PDS) né sur les cendres du SED Est-allemand, d’abord dans le nouveau parti de gauche fondé à la suite de la fusion avec les anciens sociaux-démocrates d’Oscar Lafontaine (son compagnon de vie) ensuite, n’ont jamais renié l’expérience socialiste de la République Démocratique Allemande et ont fermement maintenu leur adhésion à la perspective de la construction d’une société socialiste dans les conditions nouvelles d’une Allemagne unifiée.
Le parcours de Sahra Wagenknecht a certes été émaillé de contradictions, souvent en conflit ouvert avec les directions des 2 partis dans lesquels s’inscrivait l’essentiel de son militantisme, parfois caractérisé par des concessions au bon sens et par des réticences plus ou moins grandes tant à l’égard de l’héritage du passé à protéger contre le révisionnisme et la calomnie, qu’à l’égard de l’avenir de la lutte des classes en Allemagne à construire et à organiser. On peut cependant dire que dans la réalité du combat politique allemand contemporain, elle a le mérite d’avoir occupé une place de premier plan dans la défense et la popularisation de questions et d’enjeux fondamentaux dans la bataille pour une nouvelle société qui, sans elle, aurait un écho beaucoup plus faible et qui, grâce à elle, en revanche, peut bénéficier d’un point de référence et d’un élément de cohésion. Il n’y a pas de question fondamentale sur laquelle Sahra Wagenknecht ne se soit pas distinguée par ses prises de position claires et avant-gardistes : du soutien internationaliste aux expériences révolutionnaires latino-américaines à la crise consécutive au coup d’État de 2014 en Ukraine, de la solidarité avec le peuple palestinien à l’opposition tenace contre les manifestations de la rapacité et de la férocité de l’impérialisme allemand au sein de l’Union européenne.

“Stratégies anti socialistes à l’époque de la contraposition des systèmes”
C’est à la 1° phase de la lutte politique de Wagenknecht, jeune membre dirigeant de la plate-forme communiste du PDS dans les années 1990, qu’appartient ce 1° essai, publié en Allemagne en 1995 et proposé en traduction italienne par l’association éditoriale Concetto Marchesi en 2009.
Le texte vise à analyser les différentes phases de la stratégie mise en œuvre par le bloc atlantique à partir des années 1940 pour provoquer l’effondrement des systèmes socialistes en Europe de l’Est. L’attention de l’auteur se porte sur la transition, qui a eu lieu au tournant des années 1960 et 1970, de la stratégie de l’embargo et de la menace à la stratégie dite « indirecte », visant à affaiblir les fondements hégémoniques du socialisme dans les populations des pays d’Europe de l’Est en encourageant une érosion progressive de la base idéologique des partis communistes en faveur de concessions de plus en plus marquées à l’opportunisme politique.
Le 1° concept qui ressort de l’article et qui mérite d’être souligné, car il sous-tend l’ensemble du cadre analytique, est celui de « stratégie de classe unitaire ». L’auteur prend en considération à la fois les positions politiques des dirigeants organiques et des intellectuels de l’impérialisme et celles qui se sont progressivement développées dans le camp socialiste, dans le but de mettre en évidence un premier élément d’appréciation essentiel la capacité des directions politiques à déterminer – au-delà de la concurrence inter-impérialiste d’un côté du rideau de fer et de l’autre des spécificités nationales – une stratégie de classe unifiée capable de déterminer un saut qualitatif dans l’opposition irrémédiable entre les 2 systèmes, capitalisme et socialisme réel, dans laquelle s’est incarnée, tout au long de la guerre froide, la projection à l’échelle internationale de la lutte des classes. Ce terrain, c’est-à-dire celui de la capacité à répondre stratégiquement aux exigences de la conjoncture internationale, est indiqué comme le terrain décisif sur lequel tout le conflit des systèmes s’est joué et qui en a déterminé l’issue. Elle écrit:
« Dès le début, le bras de fer entre le socialisme et l’impérialisme a été étroitement lié à une question très spécifique, celle de savoir quel système parviendrait à atteindre deux objectifs : 1. élaborer une stratégie politique qui permettrait au système lui-même de réaliser ses objectifs de classe à long terme et d’unifier son bloc au niveau international sur la base de ses principes ; 2. saper la solidarité de classe au sein du bloc adverse et l’empêcher de progresser dans l’organisation de sa stratégie”.
Nous sommes ici en présence d’un choix théorique de terrain d’une valeur décisive : l’auteur inscrit son analyse dans le sillon du matérialisme historique, se donnant pour tâche de la purifier de tout élément d’idéologie bourgeoise afin de ramener le choc des systèmes de la 2° 1/2 du XXe siècle à sa dimension la plus authentique, celle de la bataille décisive entre la vieille histoire de la domination de classe et la nouvelle histoire de la libération humaine qui s’est ouverte avec la Révolution d’Octobre. En effet, l’ensemble du texte est avant tout un exercice de traduction : l’auteur prend les écrits des théoriciens de la géopolitique impérialiste et des dirigeants politiques occidentaux, de Kennedy à De Gaulle, de Brzezinski à Kissinger, et démasque leur contenu de classe, en le soumettant à un rigoureux travail de transposition de la phraséologie idéologique bourgeoise vers les catégories de l’analyse marxiste. Une leçon d’une importance fondamentale à l’heure où l’on assiste, comme aujourd’hui, à une pénétration idéologique bourgeoise si profonde au sein même du mouvement communiste qu’elle donne lieu à toutes sortes de campismes, de simplifications philistines ou de malentendus. Le choix du texte analysé est diamétralement opposé : reconnaissant la lutte des classes comme le moteur de l’histoire, il en analyse avec lucidité et précision un passage décisif, clarifiant ce qu’a signifié dans l’histoire du siècle dernier la capacité de la théorie politique à agir comme une force matérielle dans le cours des événements.
Au centre de l’analyse de Wagenknecht se trouve un moment précis : le passage, contrasté et non sans difficulté, de l’impérialisme de la stratégie de l’embargo et de la menace, mise en œuvre grâce à la nette supériorité économique de l’Occident au début de l’après-guerre et au monopole nucléaire des États-Unis, à la stratégie indirecte, c’est-à-dire une politique visant à introduire des transformations graduelles dans les pays socialistes en favorisant l’érosion de leur inspiration idéologique marxiste-léniniste. Les trois objectifs immédiats de la stratégie indirecte se résument comme suit :
« 1. Désintégration du système socialiste mondial; 2. Dissolution de la conscience marxiste dans les partis communistes;3. Rétablissement de l’hégémonie idéologique bourgeoise sur les populations des pays socialistes”.

Négation de toute idéologie
La coopération économique conditionnelle de l’Occident avec les différents pays socialistes, l’intensification des échanges culturels et scientifiques et la rhétorique sur l’élimination des « restrictions aux libertés » dans les sociétés socialistes sont devenues les armes d’une guerre de tranchées visant à éroder lentement mais inexorablement la nature idéologique des démocraties populaires. L’acceptation illusoire par les États-Unis et leurs alliés du statu quo européen ne signifiait rien d’autre que le passage à une perspective à long terme centrée sur la transition de la tentative de renversement contre-révolutionnaire des structures socialistes à leur dissolution par vidange, dont les acteurs devaient être les partis communistes eux-mêmes appelés à diriger ces sociétés. Le tout rendu possible par un profond renouvellement idéologique de l’impérialisme lui-même:
« Le passage à une stratégie indirecte a nécessité des changements radicaux dans la gestion de la guerre idéologique. […] Ce n’est plus la chute du socialisme qui est souhaitée, mais l’introduction de « réformes » en son sein. La doctrine du totalitarisme cède la place à la doctrine de la convergence. On ne lutte plus ouvertement contre l’idéologie socialiste, mais on annonce la non-pertinence de toute idéologie. Désormais, la propagande impérialiste suit ce modèle d’argumentation, pour définir ce que Lukacs avait inventé comme le concept d’ »apologétique indirecte » […]: il ne s’agit plus de réfuter la vision marxiste-léniniste du monde comme une forme de fausse conscience, mais de mettre en doute la possibilité d’une vraie conscience absolue, c’est-à-dire d’une reconnaissance rationnelle de la réalité. La doctrine du pluralisme est ainsi devenue le principal outil des forces bourgeoises dans la lutte idéologique des classes. »
Nous sommes ici en présence de l’acte étymologique de notre contemporanéité, dominée par ce paradigme post-moderne qui est la véritable idéologie officielle de notre époque et qui a eu la capacité de réinterpréter le paradigme individualiste du libéralisme classique dans les nouvelles conditions d’accès des masses à des niveaux croissants de protagonisme politique, social et culturel : à la négation des idéologies en général, visant à dissoudre la conscience de l’antinomie objective et de classe que représente, tout au long de la guerre froide, l’opposition Est-Ouest, correspond l’effondrement des formations collectives au sein même des sociétés occidentales, induit idéologiquement comme réponse directe au démembrement de la production et à la disparition des grandes concentrations ouvrières. A tous les niveaux, l’impérialisme gagne la lutte des classes en occultant le caractère de classe de sa domination sur l’Humanité.
Mais ce n’est pas tout. C’est à ce stade que la forme particulière d’européanisme que l’impérialisme a imaginé comme une alternative idéale à l’imaginaire socialiste, toujours vivante aujourd’hui, prend sa forme définitive. Ayant perdu la conscience de la nature de classe de l’affrontement international actuel, l’impérialisme a choisi d’utiliser la rhétorique européiste comme corollaire du mensonge de la « détente » : un changement qui a commencé dans la France de De Gaulle avec des accents anti-américains, que les idéologues de la stratégie indirecte de la bannière étoilée ont pu s’approprier et interpréter, en restituant aux impérialismes européens une partie du protagonisme perdu, précisément dans la perspective de recompacter le front uni antisocialiste menacé par les intérêts particuliers des impérialismes occidentaux en concurrence :
« L’assimilation de l’idéologie européiste à la stratégie commune de la classe impérialiste a donc immédiatement apporté 2 avantages. D’une part, un projet idéologique, qui n’était à l’origine que l’expression des divergences internes toujours croissantes au sein de l’impérialisme, s’est transformé en un élément de cohésion efficace, recomposant sur de nouvelles bases le bloc impérialiste éclaté. En même temps, l’idéologie européenne a permis de trouver un programme idéologique populaire adapté aux rapports de force internationaux et nécessaire comme superstructure pour une stratégie indirecte.”
Une circonstance qui mérite d’être analysée attentivement dans le cadre actuel de l’affrontement multipolaire : les classes dirigeantes peuvent toujours répondre aux contrastes inter-impérialistes en formulant des cadres stratégiques et théoriques qui peuvent les recomposer sur la base d’intérêts de classe communs. Rien n’est prédéterminé de manière déterministe. Une fois de plus, la clé de lecture marxiste s’avère fondée : la possibilité pour des formations humaines organisées d’imposer un cours aux événements historiques est bien présente dans l’approche des intellectuels organiques du capital monopoliste, et c’est paradoxalement à nous de la redécouvrir.

Quelle a donc été l’erreur essentielle ?
Nous n’irons pas plus loin dans l’examen du contenu du livre. Il appartiendra au lecteur intéressé de découvrir à la lecture directe les temps et les modes d’affirmation d’un projet stratégique destiné, par sa réussite, à ouvrir la porte à la phase de barbarisation des rapports sociaux dans laquelle, avec la crise actuelle du capitalisme, nous avons sombré aujourd’hui plus que jamais. Une stratégie esquissée dans les années 60 et menée à terme dans les années 70, qui n’aurait cependant eu aucune chance de s’affirmer si elle n’avait pas su interpréter et orienter correctement les tendances dégénératives déjà à l’œuvre en Europe de l’Est – où la résurgence des tensions nationales éclipsait progressivement l’horizon de classe unitaire – mais surtout en Union soviétique, où les échecs constants de la direction du PCUS ont joué un rôle décisif dans la pénétration de l’Occident. C’est précisément la direction de l’URSS de Gorbatchev qui, au nom de la construction de la « Maison européenne commune », a finalement agi activement pour la liquidation finale du socialisme dans l’ensemble du Pacte de Varsovie.
Certes, conclut Sahra Wagenknecht, de nombreuses concessions aux prétentions occidentales ont été motivées par des circonstances objectives (difficultés économiques, coûts de la course aux armements, rupture avec la Chine, etc.)
« Apparemment, les dirigeants soviétiques sont partis du principe qu’une désidéologisation (Entideologisierung) de la vie sociale […] ne présentait aucun danger vital, même pour le socialisme. Cependant, cette hypothèse perdait de vue le fait que la relation entre l’idéologie et la politique dans le socialisme est tout à fait différente de celle de l’impérialisme. Le capitalisme monopoliste se reproduit naturellement ; le mécanisme de fonctionnement capitaliste, pour fonctionner, ne requiert aucune approbation explicite de la part de ceux qui y sont impliqués, il suffit qu’ils ne le nient pas ou ne le combattent pas explicitement. Le socialisme, au contraire, ne se reproduit pas naturellement. Il doit être géré par un processus rationnel et suppose donc une orientation permanente de sa vision du monde, au moins chez ceux qui sont chargés de le gérer. L’Entideologisierung de la vie sociale, l’assimilation des thèses révisionnistes à l’idéologie officielle, ne minerait pas seulement l’hégémonie idéologique des partis communistes auprès de la population de leurs pays ; tôt ou tard, elle déformerait aussi ces partis sur le plan idéologique. C’est ainsi que l’existence même du pouvoir socialiste a été menacée à long terme”.
-
Rene Naba-Non-alignés, Tricontinentale : 60ème anniversaire

L’auteur de ce texte revendique comme un honneur insigne le fait d’avoir été distingué pour intervenir à un colloque sur une thématique qui a scandé son parcours professionnel et son engagement civique, la célébration du 60 me anniversaire du lancement du Mouvement des Non –Alignés de la Conférence de Bandoeng et le 50 me anniversaire de la TRICONTINENTALE, sous le parrainage d’illustres descendants de personnages mythiques de l’histoire de la évolution mondiale, Aleida Guevara et Bachir Ben Barka.
Aleida Ernesto Che Guevara de La Sierna porte un nom à forte charge symbolique ; porteur d’une dynamique et d’une force propulsive si puissante qu’elle peut se permettre de marcher sur l’eau sans risque de naufrage. Son papa, le Che, est sans doute le seul être au monde à être autant aimé par les hommes que par les femmes. Sa beauté irradiante a stigmatisé à jamais le visage hideux de l’impérialisme, en même temps qu’elle scellait son sort.
Bachir et Mansour Ben Barka, à la dignité rentrée, ont fait, eux le choix de l’excellence pour magnifier leur douleur, les Mathématiques pour l’aîné, le Génie électrique et électronique pour le cadet. Que ce parrainage soit assuré de ma gratitude et que dans l’âme collective des peuples en lutte, le souvenir du sacrifice du tandem moteur de la tricontinentale vive éternellement. Rene Naba
L'école populaire de philosophie et des sciences sociales considère le choix de Rene Naba de lui destiner ses publications comme une considérable gratification et un insigne honneur. Je l'en remercie du fond du cœur. Mohamed Bouhamidi
Les Non-alignés ou le réveil politique des «Damnés de la terre» Par René Naba
René Naba
20 Décembre 2015
L’auteur dédie ce papier à Frantz Fanon, dont la paternité du terme «Damnés de la terre» lui revient ainsi qu’à son éditeur François Maspero, compagnon de route des peuples du tiers monde en lutte pour leur liberté, en soumettant à l’attention de ses lecteurs et des sites partenaires ce mot d’ordre de Jean Paul Sartre, popularisé dans sa préface au livre mythique de Frantz Fanon «Les damnés de la terre»: «Indigènes de tous les pays sous-développés, unissez-vous».
Prologue
Le Tiers monde est redevable de sa liberté et de sa dignité à trois faits politico-militaires majeurs qui ont bouleversé la configuration géostratégique de la planète :
- Dien Bien Phu (Vietnam-1955), première victoire militaire d’un peuple basané sur une puissance atomique, la France, membre permanent du Conseil de sécurité,
- La nationalisation du Canal de Suez par Nasser, en 1956, première nationalisation réussie par un pays du tiers monde d’un consortium occidental,
- La prise de La Havane par les Bardudos, en 1957, première percée militaire des guérilleros latino-américains dans l’arrière-cour des États Unis.
Grâce soit donc rendu aux artisans de ces victoires qui ont favorisé l’émergence du mouvement des Non-alignés, ouvrant la voie à l’indépendance du Tiers Monde, scellant dans le sang, Dien Bien Phu (Vietnam-Asie) Suez (Egypte-Monde arabe), La Havane (Cuba-Amérique Latine) la naissance de la tricontinentale.
Première brèche dans cinq siècle d’hégémonie absolue occidentale sur le reste de la planète, la conférence de Bandoeng, -matrice des non-alignés et promoteur du neutralisme politique sur la scène internationale ainsi que son mode opératoire, la TRICONTINENTALE-, a signé l’entrée des peuples colonisés des trois continents (Afrique, Asie, Amérique latine), sur la scène mondiale en tant qu’acteur majeur de l’Histoire et non plus en tant que supplétifs
Stratégiquement, toutefois, la TRI CONNENTALE, est issue en droite ligne de la configuration géopolitique résultant de la II me Guerre mondiale (1939-1945), marquée par la suprématie de l’hémisphère Nord et son bras armé l’OTAN, le groupement militaire des pays colonialistes occidentaux, sur le reste de la planète.
Le Droit International Public forgé dans les trois ans qui ont suivi la capitulation de l’Allemagne, le 9 mai 1945, porte la marque de l’hégémonie occidentale dans la sphère culturelle et la vie intellectuelle internationale, en dépit de la présence d’un bloc soviétique.
Au-delà du primat diplomatique et juridique de l’Occident, l’Union soviétique partait avec un lourd handicap dans la compétition : 20 millions de morts de la 2eme guerre mondiale, soit davantage que les pertes cumulées de la totalité des alliés. Ce chiffre comparé à la France, équivalait à la moitié de la population française, nonobstant des destructions considérables. Un autofinancement de son redressement économique de plusieurs centaines de milliards de dollars, alors que les États Unis sortaient indemnes de tout dégât sur son territoire et que l’Europe Occidentale (principalement la France l’Allemagne et l’Italie) voyait son redressement financé par les États Unis.
I – 1945-1955 : Une hégémonie absolue occidentale sur le reste de la planète
La configuration géopolitique de la planète à la fin de la II me Guerre mondiale : Un paysage en trompe l’œil.
A – La composition du Conseil de sécurité :Constitué de cinq membres permanents disposant du Droit de veto, donc quatre appartenant au système d’alliance occidental : les États-Unis, le Royaume Uni, la France, la Chine (nationaliste de Tchang Kai Tchek), ainsi que l’URSS ; Soit trois pays du bloc atlantique et leur relais chinois ectoplasmique Taïwan. Ni l’Asie, ni l’Afrique ne sont représentés, soit deux grands continents.
La composition de l’Assemblée générale des Nations Unies en est le reflet exact : Les 2/3 de la planète y sont exclus. L’ONU compte à l’époque cinquante-cinq membres, le quart du nombre actuel, avec une majorité automatique pro-occidentale composée de pays européens et latino-américains sous la férule américaine.
Tous les grands États du tiers-monde en sont absents. La Chine continentale est boycottée au profit de Taïwan, l’Inde et le Pakistan, les deux nouvelles puissances nucléaires d’Asie sont sous domination anglaise, l’Indonésie, sous domination des Pays Bas, l’Indochine, sous domination française.
Il en est de même en AFRIQUE : Nigeria, l’Ouganda, la Tanzanie, le Ghana, la totalité des colonies françaises de l’Afrique Occidentale, de l’Afrique Centrale et de l’Afrique Équatoriale. Les colonies portugaises (Angola, Guinée équatoriale, et Mozambique), soit au total une trentaine de pays.
Pour le MONDE ARABE : l’Algérie, la Tunisie, le Maroc, le Yémen et la totalité des principautés pétrolifères du Golfe (Bahreïn, Qatar, Émirats arabes et Sultanat d’Oman) ont également absents. Les États-Unis vont disposer ainsi pendant une quinzaine d’années d’une majorité automatique, qu’ils ne dénigreront que lorsqu’elle aura rejoint le camp adverse, le bloc neutraliste soutenu par le camp soviétique. Elle refusera alors de verser sa cotisation pendant une dizaine d’années. Belle exemple de démocratie contradictoire.
Un dispositif diplomatique sous tendu par une structure pernicieuse aux moyens financiers considérables «Le Congrès pour la Liberté et la Culture» et une stratégie offensive y afférente. Un Corpus juridique favorable aux puissants : la «Stratégie de la Global Connexion» ou le maillage planétaire.
B – Le Congrès pour la Liberté et la Culture
Dès la fin de la Seconde Guerre mondiale, les États-Unis ont déployé un système sans précédent de propagande. À travers des structures comme le «Congrès pour la liberté de la culture», ils ont corrompu les élites intellectuelles occidentales. Puis, instrumentalisant la liberté de l’information, ils ont noyé le monde sous leur point de vue unique, grâce à de puissantes agences de presse et à un gigantesque maillage de radios profanes et religieuses.
II – Le conditionnement de l’opinion, pour la captation de l’imaginaire, gage de la pérennité de la civilisation occidentale
Les grands principes universalistes découlent rarement de considérations altruistes. Ils répondent davantage à des impératifs matériels. Il a en a été ainsi du principe de la liberté de la navigation brandie par l’Angleterre au XVIIe et au XVIIIe siècle pour assurer sa suprématie maritime et partant son hégémonie commerciale à l’ensemble de la planète. A l‘expérience, le beau principe de la liberté de circulation s’est révélé un principe de duplicité en ce qu’il favorise les nantis qui disposent de moyens pour prendre l’avion ou le bateau, laissant aux démunis le choix entre le statut de réfugiés ou de déplacés.
Il en a été de même du mot d’ordre de libre-échange décrété par les pays occidentaux au XIXe et XXe siècles pour contraindre la Chine à écouler les marchandises occidentales sur son marché intérieur au nom de la «politique de la porte ouverte».
Il en sera de même du «principe de la liberté d’information» fermement défendu par les États-Unis, au lendemain de la Deuxième Guerre mondiale pour asseoir leur suprématie idéologique dans les quatre domaines qui conditionnent la puissance : politique, militaire, économique et culturel
Dans leur bataille idéologique pour la conquête de l’imaginaire des peuples, gage essentiel de la pérennité d’une nation, les États-Unis ont développé un ARGUMENTAIRE REPOSANT SUR UNE DOUBLE ARTICULATION :
Un argument INTELLECTUEL, le principe de la liberté de la circulation de l’information et des ressources.
Un ARGUMENT PRATIQUE, le fait que les États-Unis soient la SEULE GRANDE DEMOCRATIE AU MONDE A NE DISPOSER NI D’UN MINISTERE DE LA CULTURE, NI D’UN MINISTERE DE LA COMMUNICATION, preuve irréfutable, selon eux, d’un régime de liberté.
Présenté comme l’ANTIDOTE ABSOLU AU FASCISME Et AU TOTALITARISME, le principe de la liberté de l’information, a constitué un des grands dogmes de la politique américaine de l’après-guerre, son principal thème de propagande. Une formidable machine de guerre qui a répondu à un double objectif.
- BRISER, d’une part, le CARTEL EUROPEEN DE L’INFORMATION, principalement le monopole britannique des câbles transocéaniques qui assure —via Cable and Wireless— la cohésion de l’Empire et confère une position de prépondérance à l’agence britannique d’information Reuters, accessoirement la prééminence de l’Agence française Havas, la future Agence France Presse (AFP) en Amérique latine, zone d’intérêt prioritaire des États-Unis.
- NEUTRALISER, d’autre part, TOUE CRITIQUE par l’élimination de toute concurrence européenne qui pourrait présenter les États-Unis en termes peu flatteurs aux lecteurs, l’image dévalorisée de l’Américain cow-boy mâcheur de chewing-gum, ou plus grave la ségrégation raciale et les lynchages du Klu Klux Klan ou encore le grand banditisme de l’époque de la prohibition. Sous une liberté apparente perçait déjà le contrôle. Toute une littérature va théoriser ce principe de liberté de l’information et donner un habillage moral à une politique d’expansion.
L’un des plus éloquents théoriciens en la matière sera William Benton, ancien sous-secrétaire d’État du président démocrate Franklin Roosevelt, promoteur du «New Deal».
William Benton qui présidera la prestigieuse publication Encyclopaedia Britannica, dès la fin de la Deuxième Guerre mondiale, invitera les États-Unis à «faire tout ce qui est en leur pouvoir» pour briser les barrières artificielles qui s’opposent à l’expansion des agences américaines privées, des magazines, des films et autres moyens de communication.Quant à l’ARGUMENT PRATIQUE, l’absence de structure ad hoc de propagande, le fait est fondé, mais doit être nuancé. Certes il n’y a ni ministère de la culture ni ministère de la communication dans le gouvernement des États-Unis, mais, dans cette bataille idéologique, les États-Unis ont pratiqué, non l’attaque frontale mais l’entrisme, une stratégie de contournement périphérique.
Une diplomatie multilatérale instrumentalisant les organisations internationales à vocation universelle ou spécifique, doublée d’une diplomatie parallèle de ses agences spécialisées : la CIA (agence centrale du renseignement) et les Fondations philanthropiques pour le blanchiment des fonds. Que ce soit l’ONU, L’UNESCO, le Conseil économique et social de l’ONU ou l’Organisation interaméricaine, toutes auront inscrit dans leur charte «le principe de la liberté de l’information». Toutes, peu ou prou, auront fait office de tribune pour la propagation de la doctrine états-unienne de la libre circulation de l’information. Qu’on en juge.
La chronologie suffit à fonder cette affirmation. En septembre 1944, le Congrès des États-Unis officialise cette politique par une motion proclamant «le droit mondial à l’information pour les agences qui recueillent et font circuler l’information, sans discrimination», un droit qui sera protégé par le Droit international public.
Cinq mois après la motion du Congrès, la Conférence inter américaine de Mexico adopte à son tour une résolution sur le libre accès à l’information (février 1945), suivie quatre mois plus tard de la Conférence de San Francisco portant création de l’ONU (juin 1945), puis du Conseil économique et social de l’ONU qui inclue la résolution dans sa charte en février 1946.
Puis, le principe de la liberté de l’information reçoit une consécration officielle lors de la première session de la conférence générale de l’UNESCO à Paris (novembre 1946), suivi un mois plus tard par l’Assemblée générale de l’ONU qui proclame «La liberté de l’information, droit humain fondamental, impliquant le droit de rassembler, de transmettre et de publier des nouvelles partout sans entraves» (14 décembre 1946). Le temps n’est pas encore au journalisme embedded, ombiliqué à l’armée, imbriqué aux sources de l’administration, pratiqué lors de l’invasion anglo-saxonne de l’Irak en 2003, pour des raisons de «sécurité nationale».
En deux ans, la structure de la diplomatie multilatérale de l’après-guerre est verrouillée par ce principe. Les États-Unis réussissent à le faire figurer dans la charte des cinq grandes organisations internationales (ONU, UNESCO, ECOSOC (Conseil Économique et Social), Organisation inter américaine et l’Assemblée générale de l’ONU).
III – Le maillage de la planète selon la stratégie de la «global connexion»
A – On The Air : Le déploiement sur le théâtre euro-méditerranéen
Le corpus doctrinal est animé par le Congrès pour la liberté et la culture doublé sur le terrain d’une structure d’appoint de propagation thématique en application d’une stratégie de maillage planétaire dite de «global connexion» constitué d’un réseau enchevêtré de radios profanes, de radios religieuses et de publications périodiques animées par des prestigieuses personnalités sur les principaux théâtres de la confrontation Est-Ouest, avec un ciblage particulier sur l’ensemble arabe.
B – Le Congrès pour La Liberté et La Culture (1950-1967)
Fer de lance de la guerre idéologique antisoviétique, le Congrès, précité, était constitué d’un rassemblement hétéroclite de transfuges du bloc soviétique, d’intellectuels occidentaux, anciens compagnons de route du Parti communiste ou de simples intellectuels épris de reconnaissance sociale ou de bien-être matériel.
Sa propagande visait tout autant à dénoncer le matérialisme marxiste qu’à sensibiliser les esprits, sur le plan du conflit du Proche-Orient, à un arrimage d’Israël au système d’alliance du monde occidental.
Ponctionnant 5% du budget du Plan Marshall, soit près de 200 millions de dollars par an, le Congrès financera la publication de dizaines d’ouvrages au succès retentissant notamment New Class, une étude sur l’oligarchie yougoslave réalisée par le dissident anti-Tito et Docteur Jivago de l’écrivain russe Boris Pasternak ou encore L’Art de la Conjecture du royaliste français Bertrand de Jouvenel.
Parmi les principaux animateurs du Congrès figuraient Sol Lévitas, le propre secrétaire particulier de Léon Trotski, l’écrivain Arthur Koestler, dont la CIA a assuré la promotion de son livre-culte Le Zéro et l’Infini, achetant en sous-main plusieurs dizaines de milliers d’exemplaires pour en faire un succès de librairie avec les retombées éditoriales inhérentes.
Le Congrès a complété son travail de pénétration par un maillage éditorial sur tous les continents, finançant l’édition de quinze publications aux avants postes de la Guerre froide.
En France, le Congrès a bénéficié notamment du relais de deux institutions : Force ouvrière (FO), la formation syndicale dissidente de la CGT (Confédération générale du travail), la principale centrale ouvrière communiste française de l’époque, et l’équipe du journal conservateur Le Figaro autour de Pierre Brisson.
Annie Kriegel, éditorialiste du Figaro, passe ainsi de l’ultra-stalinisme à l’ultra-sionisme sans le moindre sas de décompression, trouvant dans ce quotidien une tribune appropriée à ses nouvelles diatribes anticommunistes, à la mesure des panégyriques passés en faveur de la «Patrie des travailleurs». Épousant un cheminement intellectuel analogue, son neveu par alliance, Alexandre Adler, lui succédera trente ans plus tard au sein de ce même journal, fustigeant à longueur de colonnes le nouvel ennemi public universel le «fascisme vert», que son collègue éditorialiste Yvan Rioufol désigne par le terme stigmatisant de «nazislamisme».
Préfiguration de l’endogamie contemporaine entre pouvoir politique et pouvoir médiatique, le Congrès pour la Liberté et la Culture a pratiqué à grande échelle l’autolégitimation d’une pensée homogénéisée où l’expert ne se reconnaît pas à la qualité de ses recherches mais à sa fréquentation assidue des forums médiatiques; où l’intellectuel décrété comme tel mène une réflexion conforme à la politique éditoriale des médias dont il est l’invité précisément afin d’accréditer la pensée qu’ils propagent.
De l’autopromotion des experts à l’autosuggestion des thèmes, à l’intimidation par une prétendue expertise, «l’Amérique», héraut du «Monde libre», aura utilisé avec les complicités européennes et la vénalité de certains leaders d’opinion contre le totalitarisme, les méthodes mêmes du totalitarisme.
C – Les radios profanes : un tir de saturation
Le dispositif médiatique mis en place pour mener de pair le combat contre le communisme, sur le plan international, et le combat contre l’athéisme, sur le plan arabo-musulman, répond à un objectif qui relève dans la terminologie militaire du «tir de saturation tous azimuts».
Radio Free Europe, principal retransmetteur de la production intellectuelle du Congrès pour la liberté et la culture» a opéré en direction de l’Europe orientale et les républiques musulmanes d’Asie, avec depuis Munich, Saïd Ramadan, le gendre du fondateur de la confrérie des Frères Musulmans, pour la désertion des soldats musulmans de l’armée soviétique.
Voice of America, vecteur d’accompagnement de la diplomatie américaine et les radios religieuses feront office de levier de sensibilisation des groupes ethnico-communautaires de confession chrétienne dans la zone euro-méditerranéenne.
Radio Free Europe, soutenue matériellement Freedom House, bras armé de la propagande gouvernementale et de la droite conservatrice internationale, basée à Prague (République tchèque), a disposé pendant 40 ans de cinq sites d’émission en Europe, dont trois en Allemagne et de 54 fréquences. Radio Free Europe a un prolongement sur le continent latino-américain Radio TV Marti (anti-cubaine) et en Asie, Radio Free Asia.
L’International Broadcasting Bureau (IBB), qui regroupe radio Free Europe et Voice of America, a disposé de vingt sites de retransmission dans le monde dont trois dans les pays arabes (Maroc, Koweït, Émirats Arabes Unis) ainsi qu’en Albanie, en Grèce, au Sri Lanka, en Allemagne, au Portugal et en Espagne. Deux nouveaux vecteurs ont été créés à l’occasion de la Deuxième Guerre contre l’Irak en 2005, Radio Sawa (Ensemble), la chaîne de télévision Hurra (Libre).
Toujours en Méditerranée, les États-Unis ont aménagé, tant en Italie qu’en Grèce, deux centres régionaux radiophoniques pour la production des programmes à l’intention des troupes stationnées dans le cadre de l’OTAN, à Héraklion (Grèce), siège de l’Armed Forces Radio and TV Service Air Force European Broadcasting Squadron et à Vicenza (Italie), siège du Southern European Broadcasting Service.
Le Congrès a fonctionné pendant dix-sept ans jusqu’à la Troisième Guerre israélo-arabe de juin 1967. Il passe ensuite la main aux prédicateurs électroniques dont le zèle prosélyte va se conjuguer au lobbying de la politique sioniste des organisations juives états-uniennes pour conduire Washington à s’engager dans un soutien sans faille à Israël.
Américains et Israéliens s’appliquent alors à promouvoir une «idéologie des Droits de l’Homme», selon l’expression de l’historien Peter Novick, comme arme de combat contre le totalitarisme communiste, dans un premier temps, contre le totalitarisme islamique, dans un deuxième temps, après l’effondrement du bloc soviétique.
D – Le prosélytisme religieux : Les prédicateurs électroniques
Aux radios profanes se sont superposées une vingtaine de grandes corporations radiophoniques religieuses disposant de moyens financiers et techniques sans équivalent dans les deux tiers des pays de la planète. Leurs motivations n’ont pas paru toujours répondre à des considérations exclusivement philanthropiques en ce que ces prédicateurs électroniques ont nourri une prédilection particulière pour les foyers de tension (Sud du Liban, Sud du Soudan) et les minorités ethnico-religieuses des pays fragilisés par les dissensions intestines (Arméniens, Kurdes, Berbères) et, depuis l’invasion de l’Irak, en 2003, pour le nord kurdophone irakien.
IBRA Radio (International Broadcasting Radio) a animé au Moyen-Orient vers le Sud du Liban et la zone frontalière libano-israélienne une antenne locale onde courte pour les émissions de la station HIGH ADVENTURE. Le Sud du Soudan, peuplé de chrétiens et d’animistes en rébellion contre le gouvernement islamique de Khartoum, a été alimenté par les programmes de “RADIO ELWA”, dirigée depuis MONROVIA (Liberia) par des missionnaires anglo-saxons.
Trans World radio (TWR), première radio planétaire transfrontière religieuse
Au premier rang de ces corporations radiophoniques se place TRANS WORLD RADIO (TWR), suivie d’ADVENTISTE WORLD RADIO (AWR), FEBA Radio, IBRA Radio, WYFR-Family Radio, Monitor Radio et Nexus IBD.
À l’exception de Radio Vatican (1555 KW, 36 fréquences, 33 langues) et d’une minuscule radio orthodoxe, Radio Trans Europe, toutes les grandes radios religieuses sont d’inspiration anglo-saxonne. Toutefois par son ampleur et ses capacités, Trans World radio (TWR) constitue la première radio planétaire transfrontière de surcroît religieuse. Pionnière en la matière, TWR assure des émissions en 100 langues dans des idiomes négligé par les majors occidentales, dont elle apparaît dans les nouvelles terres de mission, les zones d’évangélisation d’Afrique et d’Asie, comme un utile instrument d’appoint. Disposant de neuf relais terrestres dont cinq en Europe (Albanie, Monaco, Pays-Bas, Chypre et Russie) deux en Asie (Île de Guam et Sri Lanka) un en Afrique (Swaziland) et un en Amérique latine (Uruguay), TWR gère les émissions des trois sites méditerranéens (Albanie, Monaco et Chypre).
Depuis Vienne (Autriche) elle alignait, rien que pour l’Europe, une puissance substantielle (1500 KW, 14 fréquences et des émissions en 30 langues), supérieure à bon nombre de radios occidentales.
Vers la rive sud de la Méditerranée, TWR a assuré des émissions en 21 langues dont le Kurde, le Berbère, ainsi que les langues des pays méditerranéens. Depuis Chypre, sur les antennes de RMC Moyen-Orient, TWR a assuré des émissions religieuses nocturnes en trois langues (Arabe, Farsi, Arménien) d’une zone qui abrite le centre historique de l’Islam et les principales réserves énergétiques mondiales.
Deux autres radios religieuses participent de ce verrouillage médiatique: Adventist World Radio (AWR) et FEBA (Far East Broadcasting Association-Missionary): Adventist World Radio dispose, pour sa part, pour l’Europe de 16 fréquences pour des émissions en 17 langues dont l’arabe (5 heures), l’anglais (6 heures dont 3 vers le Moyen-Orient), le français (5 heures en direction du Maghreb et de l’Afrique), le Farsi (2H), l’Urdu et le Hindi (2 heures chacun).
À titre indicatif, les radios religieuses anglo-saxonnes assurent 9 000 heures de programmes par mois, soit près de 10 fois plus que Radio Le Caire, le principal vecteur arabe du plus grand pays arabe, l’Égypte, qui abrite la plus forte densité de population (75 millions).
En comparaison, The Friend of Israël Gospel Ministry, Église baptiste des États-Unis, diffuse des émissions en faveur d’Israël sur 700 stations américaines et publie la revue Israël My Glory dans 151 pays, collectant, rien qu’en 2005, des dons d’un montant de 8,5 millions de dollars en faveur de l’État hébreu.
E – On the Ground : Dix ans d’état de grâce : 1945-1955
Au-delà du primat diplomatique et juridique, l’Union soviétique partait avec un lourd handicap dans la compétition : 20 millions de morts de la 2eme guerre mondiale, soit davantage que les pertes cumulées de la totalité des alliés, – chiffre comparé à la France, équivalant à la moitié de la population française-, des destructions considérables. Un autofinancement de son redressement économique de plusieurs centaines de milliards de dollars, alors que les États Unis sortaient indemnes de tout dégât sur son territoire et que l’Europe Occidentale (principalement la France l’Allemagne et l’Italie) voyait son redressement financé par les États Unis.
Les Occidentaux vont donner libre cours donnent à leur hégémonie: Création de l’état israélien (1948), Guerre de Corée (1951-1952), contre coup d’état anti Mossadegh (Iran) pour neutraliser les effets de la nationalisation pétrolier (1953), de coup d’état de l’United Fruit et de la CIA contre le président Jacobo Arbenz, artisan d’une réforme agraire au Guatemala (1954),
La FRANCE COLLABORATIONNISTE est érigée au rang des vainqueurs pour des nécessités stratégiques. D’abord en raison de son empire colonial et son domaine maritime afférent. Ensuite en raison du fait que le commandement européen de l’Otan devait se fixer sur le continent, ce qui excluait le Royaume Uni, une île, et l’Allemagne, du fait de son passif hitlérien. Vainqueur par défaut, La France se comportera comme tel, par substitution, procédant à une répression compulsive de ses alliés de la Guerre (Sétif, Thiaroye, Cameroun et Madagascar, près de trois cent mille morts, dans l’immédiat après-guerre).
Mais surtout 1948 est une date charnière avec le démembrement de l’Inde et la création du Pakistan, selon un critère religieux, corrélativement à la création d’Israël, selon le même critère religieux. Pour le sionisme la colonisation de la Palestine a théorisé, par ricochet, une idéologie de la discrimination, justifiant a posteriori l’antisémitisme en ce qu’elle établit dans les faits une ségrégation entre Juifs et non Juifs.
Ces deux faits ont signé l’entrée du religieux dans le politique, dont son instrumentalisation la plus achevée connaîtra sa concrétisation, pour l’Islam, 32 ans plus tard, avec la guerre anti soviétique d’Afghanistan, puis la guerre de l’opposition mercenaire du Qatar en Syrie, en 2011, avec ses dérives mortifères de Jabhat an Nosra et Da’ech
La résolution 181 de l’Assemblée générale de l’ONU (29 novembre 1947) sur le plan de partage de la Palestine, a été adoptée par 33 voix contre 13 avec 10 abstentions, indice indiscutable de la prééminence occidentale dans la gestion des affaires du Monde. Le processus de décolonisation commençait à peine et l’ONU ne comptait alors que 57 membres contre 192 aujourd’hui).
Pour :
États-Unis d’Amérique, Australie, Belgique, Bolivie, Brésil, Biélorussie, Canada, Costarica, Danemark, République dominicaine, Équateur, France, Guatemala, Haïti, Islande, Liberia, Luxembourg, Pays-Bas, Nouvelle-Zélande, Nicaragua, Norvège, Panama, Paraguay, Pérou, Philippines, Pologne, Suède, Tchécoslovaquie, Ukraine, Union Sud-Africaine, U.R.S.S, Uruguay et Venezuela.
Contre :
Afghanistan, Arabie saoudite, Cuba, Égypte, Grèce, Inde, Iran, Irak, Liban, Pakistan,Syrie, Turquie, Yémen.
Abstention :
Argentine, Chili, Chine, Colombie, Salvador, Éthiopie, Honduras, Mexique, Royaume-Uni, Yougoslavie.
N’a pas pris part au vote : Siam (Thaïlande)
Régis Debray résumera superbement l’hégémonie occidentale en ces termes :
«La domiciliation de l’ONU à New York, au cœur de l’unique superpuissance planétaire, l’organe attitré de la conscience universelle»
Et le philosophe d’expliquer :
« L’Occident a la faculté de présenter ses intérêts particuliers comme l’expression des intérêts de l’humanité en général. Symbole géographique de cette conscience, la domiciliation de l’ONU à New York, au cœur de l’unique superpuissance planétaire, abritant l’organe attitré de la «conscience universelle. La métropole de la plus grande force militaire est en même temps celle du droit le plus élevé.
Les Dix pays qui ont voté la résolution 1973 sur la Libye, en 2011, prélude au bombardement du pays, représentent 10 pour cent de la population mondiale, soit autant que l’ASEAN (association des pays du sud-est asiatique (Birmanie, Brunei, Cambodge, Indonésie, Laos, Malaisie, Philippines, Singapour, Thaïlande et Vietnam).
Seule l’Otan possède des bases sur les cinq continents avec huit cent installations militaires US à l’étranger». Et, le dollar, monnaie de référence de l’univers, permet aux États Unis de s’endetter sans pâtir ».
NOTE
«Que reste-t-il de l’Occident» – Régis Debray Renaud Girard-Essai (Seuil).
source : https://www.madaniya.info/2015/12/20/non-alignes-tricontinentale-60-eme-anniversaire-1-2/
Non-alignés, Tricontinentale : 60 ème anniversaire 2/2
- René Naba
- 26 Décembre 2015
- Dans Décryptage
1955 -1965 : La revanche des «damnés de la terre»
La bataille de Dien Bien Phu, tournant majeur de la configuration stratégique mondiale, va durer 18 mois (20 Novembre 1953-7 mai 1955) et la chute de la place forte française (5.000 morts) va coïncider avec la Conférence de Bandoeng (17-24 avril 1955), point de naissance du mouvement des Non-alignés, c’est à dire des exclus de la Charte de San Francisco, la charte fondatrice des Nations Unies.
- 1955: Dien Bien PHU, première défaite d’une armée blanche contre un peuple basané, un revers stratégique majeur, marque un tournant dans les relations internationales. Le point de départ des guerres de libération nationale avec en toile de fonds, le début de la guerre d’indépendance de l’Algérie (1 er novembre 1954).
- 1956 -La nationalisation du Canal de Suez, première nationalisation réussie dans le tiers monde. Suivie de l’agression tripartie de Suez (France, Royaume Uni et Israël et de la révolte de Budapest (novembre 1956), ouvre la voie aux futures nationalisations des installations pétrolières de la décennie 1970 (Irak, Libye, Algérie), voire même de la firme saoudo-américaine ARAMCO.
- 1 er janvier 1957: l’arrivée des Barbudos à la Havane, dans la foulée de la nationalisation du Canal de Suez, et des revendications nationalistes au Maghreb (Tunisie, Maroc), galvanisées par le soulèvement algérien, pose, sur le terrain, dans l’action révolutionnaire, le trépied de la Tri continentale.
- 1958 : L’union syro égyptienne entraîne une riposte militaire occidentale, avec le débarquement américain au Liban et le parachutage de troupes anglaises en Jordanie.
La riposte occidentale interviendra à trois niveaux :
- La mise sur pied du Pacte de Bagdad -Le CENTO-, le pacte central, groupant les états musulmans pro américains (Irak, Iran, Jordanie, Turquie, Pakistan), en un maillon intermédiaire entre l’OTAN et l’OTASE.
- Le débarquement américain à Beyrouth à l’occasion de la 1re guerre civile libanais a été doublé de l’intervention de parachutistes anglais en Jordanie, en juillet 1958, pour préserver la chasse gardée britannique constituée par la dynastie hachémite dont la branche aînée venait de chuter, avec l’abolition de la monarchie en Irak et la pendaison de Noury Saïd, l’homme des anglais par excellence. Cette double opération militaire anglo saxonne, deux ans après Suez, a constitué la bonne preuve que l’OTAN est l’adversaire le plus résolu aux aspirations unitaires du Monde arabe : Le Cheikh Youssef Al Qaradawi, le prédicateur millionnaire devrait s’en souvenir, lui qui implorait l’Otan de bombarder la Syrie, quand le pape François priait pour la paix.
- L’invasion de la baie des Cochons pour tuer dans l’œuf la révolution cubaine, dans l’arrière-cour des États Unis (1961).
Afrique : L’onde de choc de Dien Bien Phu et de la guerre d’Algérie
Une indépendance tardive et formelle : Contrecoup de ses revers militaires au Vietnam et en Algérie, la France maquille ses défaites en victoires.
A son corps défendant, elle octroie l’indépendance à ses colonies d’Afrique, dans la décennie 1960, et, pour élargie sa marge de manœuvre, assume un rôle pionnier dans la reconnaissance de la Chine, le 27 janvier 1964, première brèche dans le dispositif occidental du confinement diplomatique de celui qui deviendra dès la fin du XX me siècle le géant chinois.
L’Afrique est le continent qui a le plus tardivement accédé à l’indépendance, particulièrement la zone subsaharienne. Le Ghana, ancienne Gold Coast, l’a été en 1957 et la décolonisation de l’Afrique noire francophone dans la décennie 1960, sans la moindre guerre de libération nationale.
Les seules guerres de libération menées ont été les guerres de libération des places, les guerres d’accaparement des palaces et des limousines. Nullement le fait de la générosité française, l’indépendance octroyée d’un trait aux 13 colonies de l’Afrique occidentale et centrale française (Sénégal, Mauritanie, Guinée, Mali, Côte d’Ivoire, Niger, Gabon, Tchad, Cameroun, Congo Brazzaville, Haute Volta, Dahomey, République Centre Africaine) répondait à des nécessités de survie démographique.
Bien que les statistiques ethniques soient officiellement bannies en France, elles n’en sont pas moins intégrées dans l’ordre subliminal dans les prospectives stratégiques de la nation. Les pertes de l’armée française durant la II e guerre Mondiale (1939-1945), de l’ordre de 100.000 soldats, cumulées aux pertes françaises lors de la défaite de Dien Bien Phu, qui marqua la fin de la guerre d’Indochine dix ans plus tard, de l’ordre de 5.000 soldats, surajoutées aux pertes françaises dans la guerre d’Algérie, de l’ordre de 15.000 soldats du contingent…la blancheur immaculée de la population française risquait de pâtir à terme de la pigmentation de l’apport mélanoderme résultant des besoins en main d’œuvre d’un pays en phase de reconstruction.
Le lestage de l’empire français s’est opéré sous couvert d’une Grande Communauté Franco Africaine, permettant à la France de concéder une indépendance formelle à ses anciennes colonies, tout en maintenant sous contrôle ses anciennes possessions. Du beau travail d’équilibriste.
La décapitation des figures emblématiques : «Il y a quelqu’un de pire qu’un bourreau, son valet» Mirabeau.
Toutes les figures emblématiques du combat pour l’indépendance ont été limogées par leurs compatriotes, sous-traitants des anciens colonisateurs, quand ce n’est par le colonisateur lui-même qui s’en est chargé, comme ce fut le cas avec Félix Moumié, le dirigeant nationaliste du Cameroun (UPC) empoisonné par l’homme en charge du dossier Afrique sous la présidence du Général Charles de Gaulle (1959-1969) Jacques Foccart en personne.
Il en a été ainsi de Modibo Keita (Mali) par le lieutenant Moussa Traoré, de Thomas Sankara (Burkina Faso) par son frère d’armes Blaise Compaoré, de Patrice Lumumba par le sergent Joseph Désiré Mobutu, agent de la CIA, d’Amadou Aya Sanogo contre l’ordre républicain de son pays. le Mali. Aucun putschiste n’a payé son forfait et Dakar et Abidjan tendent à devenir le lieu d’échouage des anciens éléphants de la France-Afrique : Hissène Habré (Tchad), Amadou Toumany Touré (Mali), Blaise Compaoré (Abidjan).
Tous les potentats se sont assuré une police de survie en alimentant la classe politique française de djembés et de mallettes de Félix Houphouët Boigny (Côte d’Ivoire), à Omar Bongo (Gabon), à Joseph Désiré Mobutu (Congo Kinshasa) à Denis Sassou Nessos (Congo Brazzaville). Une pratique qui perdure près de 60 ans après l’indépendance, alors que l’Afrique a fait l’objet de la plus forte dépossession de l’histoire, de la plus forte spoliation de l’Histoire.
La France, vassale de l’Amérique, rescapée parmi les grands vainqueurs de la 2me guerre mondiale, dote le régime d’Apartheid d’Afrique du sud de l’arme nucléaire. Elle favorise la sécession de la région pétrolière du Biafra et soutient Jonas Savimbi, l’agent de la CIA en Angola, dans sa lutte contre les nationalistes angolais en guerre d’indépendance contre le colonialisme portugais en Angola et au Mozambique. En réplique, Cuba dépêchera dans la décennie 1960 un corps expéditionnaire en soutien aux nationalistes angolais en guerre d’indépendance contre le colonialisme portugais en Angola et au Mozambique.
Penser Global agir local : la Tri continentale, contrepoint de la Trilatérale (Etats-Unis, Europe, Japon) et du groupe de Bilderberg, le cénacle des cosmocrates de la planète.
1965-1975 : La décapitation de la tricontinentale avec l’élimination de Mehdi Ben Barka, de Che Guevara (1967) et la neutralisation de Nasser (1967), sur fond de fournaise américaine dans la guerre du Vietnam (52.000 soldats américains tués), dix ans après Dien Bien Phu.
L’Indonésie, préfiguration du Plan Condor.
Auparavant, l’Indonésie, pays hôte de la conférence de Bandoeng, sera noyée dans un bain de sang, en 1964, à la veille du 10me anniversaire de la conférence actant le réveil des peuples colonisés. Le président Ahmad Soekarno est renversé par un coup d’état. Son substitut, Suharto, déclenche une vague de répression entraînant la décapitation du principal parti communiste du Monde musulman, avec l’assassinat de près de trois millions communistes indonésiens. Préfiguration de l’opération Phoenix au Vietnam, en 1966, et du plan Condor, en Amérique latine, dix ans plus tard, sous l’égide du secrétaire d’état américain Henry Kissinger. La chasse aux communistes indonésiens, banc d’essai des futures campagnes d’épuration, a été menée sur la base de listes établies par l’ambassade américaine à Djakarta actualisées par les relevés quotidiennes de la presse indonésienne des déclarations anti-américaines des opérateurs locaux.
1965 : Conséquence de l’engagement massif des Américains dans la 2me Guerre du Vietnam et de son enlisement au plus fort de la rivalité soviéto-américaine, l’épreuve de force se répercute, en Amérique latine, non seulement par le blocus de Cuba qui a suivi la crise des Missiles, mais aussi par la destruction du MR-8, le Mouvement Révolutionnaire Brésilien par le général Medici (1964).
Deux ans plus tard, en 1967, les conseillers américains au Vietnam, au nombre de 30.000, sont remplacés par un corps expéditionnaire de 500.000 soldats en vue d’endiguer le déferlement communiste.
En application du principe «Penser global agir local» Che Guevara et Nasser en seront les deux victimes collatérales de ce mot d’ordre impérialiste.
En prévision de la première confrontation directe entre Américains et communistes, qui culminera en janvier 1968 avec l’offensive communiste victorieuse du Têt, les Etats Unis s’emploient à «assécher le marigot» de leur arrière-cour. La Guerre de juin 1967 contre Gamal Abdel Nasser, dix ans après Suez, châtie le chef charismatique du nationalisme arabe de son soutien aux indépendantistes du Sud Yémen et conduit l’Égypte à se désengager de la Péninsule arabique, zone névralgique du système énergétique mondial. Nasser laisse de ce fait les mains libres à l’Arabie Saoudite pour assurer, à des prix compétitifs, et en toute quiétude, le ravitaillement de la Vème (Golfe-Océan Indien) et la VIIème flotte américaine (Pacifique) en opération au Vietnam. Les États Unis alignaient alors une force de frappe de 3 porte-avions, 500 avions de combats, sans compter les hélicoptères, les chars et blindés et les transports de troupe.
La relève nassérienne sera assurée par la guérilla palestinienne pendant quatorze ans (1968-1982), de la bataille de Karameh, en 1968, à la perte du sanctuaire libanais des Palestiniens, en 1982, dans la foulée de la première invasion israélienne du Liban. Le combat palestinien en sortira exsangue, tant par les coups de butoirs répétitifs de ses ennemis, le trône hachémite avec le septembre noir jordanien 1970, la guerre de dérivation du Liban pour en faire une «patrie de substitution» aux Palestiniens (1975-1983) que par ses dérives de type mafieuses.
Le FLN vietnamien faisait usage des bordels de Saigon comme source de revenus, les Palestiniens des lupanars de Beyrouth, les lieux de leurs propres débauches.
Sur le flanc sud des États Unis, Che Guevara est assassiné quatre mois plus tard en Bolivie, en octobre 1967, provoquant un coup d’arrêt brutal à la guérilla transaméricaine.
Au plus fort de la guerre froide soviéto-américaine (1945-1990), alors que la religion était instrumentalisée par les États-Unis comme arme de combat contre l’athéisme marxiste, notamment dans les pays arabes et musulmans, l’Amérique latine forgera un concept novateur «la théorie de libération» pour justifier au nom de cette même religion le combat contre l’hégémonie nord-américaine.
Que des prêtres aient pu prôner une «Théologie de la Libération» vingt siècles après l’avènement du Christianisme, sur l’une des terres d’élection de la chrétienté, l’Amérique latine du Che Guevara, donne la mesure des frustrations accumulées par les ravages d’un capitalisme effréné. Ce mot d’ordre révolutionnaire va retentir dans le contexte exacerbé de la guerre froide soviéto-américaine comme un mot d’ordre subversif pour les tenants de l’ordre établi, que cela soit au sein de la hiérarchie cléricale ou parmi les latifundiaires et leurs alliés les dirigeants des conglomérats américains de l’industrie agro-alimentaire «United Fruit», de l’industrie minière «Anaconda» ou des télécommunications IIT (International Telephone and Telegraph), qu’ils combattront comme tel.
Le Plan Condor
Tous les grands pays seront en proie à la déstabilisation. Les dictatures militaires, souvent installées en sous-main par la CIA, la centrale américaine du renseignement, noieront dans le sang toute velléité revendicatrice.
Du Guatemala (1954), au Nicaragua (1980), en passant par le Brésil (1964), la Bolivie (1967), le Chili (1973), et l’Argentine, toutes passeront à la postérité pour leur macabre bilan. Le plus élaboré des plans concertés de répression collective, le plan Condor de sinistre mémoire, offre l’édifiant bilan suivant :
De 1975 à 1983, de la chute de Saigon, bastion de la présence militaire américaine en Asie, au démantèlement du sanctuaire palestinien à Beyrouth, la vaste et impitoyable chasse aux opposants aux dictatures latino-américaines est lancée sur l’ensemble du Cône sud. A l’instigation du secrétaire d’état Henry Kissinger, avec la collaboration des dictateurs du Paraguay, Alfredo Stroessner, et du Chili, Augusto Pinochet, fera plusieurs dizaines de milliers de victimes dans six pays d’Amérique latine : Argentine (30.000), Bolivie (350), Brésil (288), Chili (3.000), Paraguay (2.000) et Uruguay (178).
La répression n’épargnera pas non plus le clergé catholique : L’Amérique latine a aussi produit des figures mythiques dans l’ordre religieux, de véritables icônes modernes du continent, tels Camillo Torres, le prêtre colombien, -l’ami de l’Abbé Pierre, parrain des déshérités français-, l’animateur du «Frente Unido». Une autre figure mythique du clergé militant a été Don Helder Camara, Archevêque de Recife, «l’évêque rouge» des bidonvilles et pourfendeur de la course aux armements ou encore le père Rutilo Grande, tué le 12 mars 1977 par un mystérieux escadron de la mort l’année de l’intronisation de son ami, Mgr Oscar Roméro, l’archevêque de San Salvador, qu’ils assassineront trois ans plus tard.
La chasse aux prêtres-guérilleros débordera même de dix ans la période du plan Condor tant la religion peut paraître corrosive aux yeux d’une population croyante.
Sur le plan condor : L’hispaniland, un rôle galvaniseur dans la dynamique contestataire de l’ordre mondial par René Naba http://www.renenaba.com/hispaniland-un-role-galvanisateur-dans-la-dynamique-contestataire-de-lordre-mondial/
En Asie, l’Indonésie, déjà précitée, le plus grand pays musulman, tombera dans l’orbite américaine au terme d’une sanglante opération de déstabilisation entraînant le massacre de 3 millions de personnes et la destitution du président Ahmad Soekarno, un des plus actifs participants à la Conférence de Bandoeng, et le démantèlement du PC indonésien, le 3me parti communiste par ordre d’importance au Monde après ceux de l’URSS et de Chine.
Dans le Monde Arabe, Mehdi Ben Barka, une des figures de l’opposition du Tiers monde, cheville ouvrière de la tricontinentale, le fer de lance des non-alignés, est assassiné dans de ténébreuses conditions, dans une opération conjuguée mêlant le MOSSAD, la CIA et les services français, le 29 octobre 1965, alors qu’il préparait la tenue de la 2me conférence de la tricontinentale prévue en Janvier 1966 à la Havane.
Le Maroc, membre du SAFARI CLUB (France, Arabie saoudite, Maroc), chargé de la protection des dictateurs africains pro occidentaux (Mobutu Zaïre, Eyadema Togo, Bongo Gabon) faisait office de base de repli au commandement politique et militaire français en cas d’effondrement de la France face à une poussée soviétique.
Sur l’implication du Mossad dans l’assassinat de Mehdi Ben Barka
Soekarno, Ben Barka, Guevara, les Palestiniens anéantis en Jordanie lors du «septembre noir» de 1970, Nasser qui décédera dans la foulée, un mois plus tard, le PC communiste soudanais avec ses chefs mythiques Abdel Khaleq Mahjoub et Hachem Al Atta, décapités avec l’aide du libyen Kadhafi en tandem avec les Anglais, puis Salvador Allende, au Chili en 1973, les Sandinistes au Nicaragua…Le neutralisme paraît déstabiliser par l’élimination brutale de ses figures emblématiques.
1975-1985 : Le triomphe du néo conservatisme du Tandem Reagan-Thatcher
1973- L’intermède de Salvador Allende, la destruction de la ligne Bar Lev et l’arme du pétrole
Face à une défaite prévisible au Vietnam, les États Unis vont durcir la répression dans leur pré carré. Salvador Allende est assassiné le 11Septembre 1973, et un mois plus tard, Anouar Al Sadate opère un changement d’alliance, lâche Moscou au profit de Washington et se lance dans la guerre d’octobre 1973 pour la récupération du Sinaï.
L’usage de l’arme du pétrole par l’Arabie saoudite fait basculer le centre de gravité du Monde arabe des rives des Républiques populeuses et frondeuses des rives de la Méditerranée à la zone d’abondance du Golfe. Des pays du champ de bataille contre Israël à la zone sous protectorat occidental. Le mot d’ordre UNITE ARABE cède la place au nouveau mot d’ordre SOLIDARITE ISLAMIQUE.
La chute de Pnom Penh et de Saigon, le 30 mars 1975, est suivie 15 jours plus tard du déclenchement de la guerre civile libanaise, première guerre civile interurbaine de l’époque contemporaine, précurseur des guerres d’épuration ethnique de la décennie 1990 en Bosnie Bosnie-Herzégovine et de la mise en œuvre de la théorie des combats de chiens. Plus connue sous le vocable scientifique de « théorie de la dissension sociale », elle a été conceptualisée par Peter Galbraith, le fils de l’économiste James Kenneth Galbraith, et interface de la pakistanaise Benazir Bhutto pour le compte de la CIA.
Venger la défaite des armes américaines au Vietnam, l’obsession d’Henry Kissinger, va ravager le Moyen Orient.
Sur fond d’une guerre inter-factionnelle, à combustion régionale, à propulsion internationale, la guerre du Liban (1975-1990) va dégager la voie à une mutation progressive du dialogue euro arabe en une alliance islamo atlantiste, d’abord un dialogue Europe Conseil de Coopération du Golfe, puis dialogue euro-méditerranéen, de manière à y inclure Israël.
L’instrumentalisation de l’Islam comme arme de combat contre l’athéisme soviétique, matérialisée par la guerre anti soviétique d’Afghanistan (1980-1989), va déporter le combat principal des Arabes, le combat pour la Palestine, à cinq mille km du champ de bataille, à Kaboul.
Cinquante mille (50.000) combattants vont s’engager dans cette bataille pendant dix ans, contre le principal fournisseur d’armes aux pays du champ de bataille (OLP, Syrie, Égypte, Irak, Libye, Soudan, Algérie, Somalie et Yémen), sans tirer le moindre coup de feu en faveur de la Palestine. Pire, sur le plan israélo-arabe, l’Égypte signe la paix avec Israël, en 1979, mais le Monde arabe ne tire pas profit du basculement de l’Iran dans le camp anti occidental, avec la chute du Shah. Au contraire, les pétromonarchies, simultanément à la guerre anti soviétique d’Afghanistan, finance via l’irakien Saddam Hussein contre la Révolution islamique iranienne (1980-1989).
Deux des pays contestataires à l’hégémonie occidentale vont être ainsi neutralisés : l’Iran et l’Union soviétique. L’OLP, dans un grand isolement arabe, perd son sanctuaire militaire du Liban, en 1983.
Mais cette décennie 1975-1985 va sanctionner le triomphe du néo conservatisme du tandem Reagan-Thatcher, sur le plan économique avec la consécration de l’ultralibéralisme de l’École de Chicago de Milton Friedman, et l’élaboration du consensus de Washington. Sur le plan militaire, la défaite argentine des Malouines, en 1982, mettant fin à la dictature de Jorge Rafael Videla (1976-1983), dix ans après l’assassinat d’Allende, débouche en Europe sur le démantèlement du Mur de Berlin (1989), symbole de la démarcation entre deux Mondes, conséquence de l’implosion de l’Union Soviétique du fait de la guerre d’Afghanistan.
La décennie 1990 marque le début d’un monde unipolaire sous le leadership américain, contesté toutefois, par Cuba en Afrique avec la victoire de Cuito Cuanavale (1988), en Angola prélude à la décomposition du régime d’Apartheid, à l’indépendance de l’Angola et de la Namibie.
L’unilatéralisme atlantiste dans les relations internationales est favorisé par la décomposition de l’ancien bloc soviétique. La Russie est en état de coma éthylique avec la présidence fortement alcoolisée de Boris Eltsine (1991-1999).
1985-1995 : L’Adieu aux armes des Palestiniens
L’accord d’Oslo, le 13 septembre 1993, signe l’adieu aux armes des Palestiniens ; accord fatal en ce qu’il sanctionne une renonciation sans condition, sans contrepartie. L’OLP passera dans l’histoire comme la première organisation de libération au Monde à renoncer à la lutte armée sans être parvenue à la réalisation de ses objectifs nationaux.
Normalisation rampante versus annexion rampante : Normalisation rampante du côté arabe proportionnelle à la montée en puissance du mouvement du boycottage d’Israël sur le plan mondial. Alors que l’Algérie sombre dans la guerre civile à soubassement religieux, première manifestation à l’échelle arabe d’un conflit propulsé par les pétrodollars salafistes, Yasser Arafat, fragilisé par la première guerre d’Irak (invasion du Koweït en 1990), dix ans après la perte de son sanctuaire libanais, est confiné à Tunis, à des milliers de km du champ de bataille. Il retrouvera la terre de Palestine après 48 ans d’exil, sans la moindre garantie, sans la moindre perspective, à la merci de ses geôliers israéliens.
Prix Nobel de la Paix, Arafat finira sa vie confiné dans son complexe de Ramallah, sous la menace des soldats israéliens, preuve vivante que le Prix Nobel ne protège pas les damnés de la terre de l’impétuosité des tyrans, quand bien même son bourreau Ariel Sharon finira en légume encombrante pour le budget israélien. Dans la foulée, la Jordanie s’engouffre dans la brèche et signe un traité de paix avec Israël, en 1995.
La normalisation rampante des monarchies arabes va s’opérer au diapason de l’annexion rampante de la Palestine par Israël. Abou Dhabi confie la protection de ses frontières à une firme israélienne, Qatar autorise une représentation commerciale faisant office d’ambassade, sans parler du Maroc, l’allié souterrain permanent d’Israël dans la zone, dont la Reine décerne un collier de perles à Tzipi Livni, coordonnateur de la destruction de gaza, en 2008.
1995-2005 : Le sursaut latino-américain et le coup d’arrêt du Hezbollah à la logique de vassalité arabe.
Le sursaut viendra d’Amérique latine avec l’arrivée d’Hugo Chavez au pouvoir, en 1998, dans un état pétrolier, première percée significative d’une modification des rapports de force dans le sous-continent
Un mouvement qui connaîtra son apogée avec les élections successives du syndicaliste Lula au Brésil (2003), d’Evo Morales en Bolivie (2006), de l’ancien chef des Tupamaros Pépé Mujica (Uruguay), en 2009, enfin de Michèle Bachelet, en 2013.
L’Amérique latine devient ainsi la première zone géostratégique engagée dans un processus spécifique de dépassement de sa dépendance antérieure par une plus grande autonomie de décision politique. Le Forum de Porte Alegre est fondé, en réplique au forum de Davos, le Brésil fait son entrée au BRICS.
Dans le Monde arabe, sur fond d’exacerbation du conflit latent entre Oussama Ben Laden et de ses parrains saoudiens et américains, un coup d’arrêt à la logique de vassalité intervient avec le Hezbollah libanais, qui obtient le dégagement militaire israélien, sans condition. L’antithèse, en somme des accords israélo-palestiniens d’Oslo, sans négociation, ni traité de paix, sans renoncer à ses armes. Un exploit identique à ses aînés.
En comparaison, le Viet Minh a défié les accords de Genève et a insisté pour marcher sur Saigon et unifier le pays sous son régime. Le Front de libération National (FNL) algérien a défié la direction du Parti Communiste Français de donner la priorité à la lutte de classes en France et a lancé sa lutte pour l’indépendance. Et les groupes de guérilleros cubains, en renversant la dictature de Batista, ont forcé l’Union soviétique à les aider à se défendre contre l’invasion américaine, après avoir arraché l’étiquette de Parti Communiste au groupe qui avait pactisé avec Batista.
Le raid du 11 septembre 2001 inaugure une décennie de «guerre contre le terrorisme» entre les anciens alliés de la guerre anti soviétique d’Afghanistan: L’Afghanistan (2001) puis l’Irak (2003) , les deux points de percussion de la collaboration saoudo-américaine dans la sphère arabo musulmane, la première contre l’Union soviétique, le second contre l’Iran, vont saper les fondements de la suprématie américaine. Tant par le coût de ses expéditions punitives que par les pertes humaines, que par l’intronisation du djihadisme planétaire comme une donnée permanente des guerres asymétriques de l’échiquier mondial, avec une alliance ambiguë des groupements takfiristes avec le bloc atlantiste, contre les anciens alliés de l’Union soviétique, à tout le moins dans la sphère arabo musulmane.
2005, l’assassinat de l’ancien premier ministre libanais Rafic Hariri, chef de file du clan saoudo américain au Moyen orient, génère un retrait syrien du Liban et la mise de damas sous pression avec l’adoption par le congrès américain de la «Syrian Accountability Act». En 2006, deuxième fait d’armes victorieux du Hezbollah, en mettant en échec une offensive israélienne contre le Liban, propulse la formation paramilitaire chiite libanaise au rang du FLN vietnamien, du FLN algérien et des Barbudos cubains.
Le printemps arabe et la montée en puissance du BRICS lors de la guerre de Syrie (2011-2015)
Le printemps arabe qui éclot en 2011, va déboucher sur la plus forte glaciation politique, intellectuelle et morale du Monde arabe avec l’entrée en force des pétromonarchies wahhabites (Arabie saoudite et Qatar), les meilleurs alliés du bloc atlantiste durant la guerre froide soviéto américaine et leur roue dentée, la Confrérie des Frères Musulmans.
Révolte authentiquement populaire au départ en déboulonnant les supplétifs occidentaux Zine El Abidine Ben Ali (Tunisie) et Hosni Moubarak (Égypte), les deux béquilles du projet sarkozyste de l’Union Pour la Méditerranée, le printemps arabe va être dévié de son cours pour finir par présenter cette singularité unique dans l’histoire des luttes de libération de s’attaquer exclusivement aux régimes à structure républicaine, professant une idéologie laïcisante .
Le Soudan, principal fournisseur d’énergie de la Chine, sera démembré, la Libye, principal fournisseur d’énergie de la Russie sera détruite, la Syrie, maillon intermédiaire du ravitaillement stratégique du Hezbollah face à Israël, sera démantelée, sans que la moindre pétromonarchie ne soit inquiétée.
Intervenant au terme de dix ans de guerre contre le terrorisme, dans la foulée de la crise du système bancaire américaine, qui a entraîné une perte de capitalisation boursière de l’ordre de 25 mille milliards de dollars, de la crise systémique de l’endettement européen, le printemps arabe est ainsi apparu rétrospectivement comme une guerre de prédation économique visant à affaiblir le BRICS (Brésil, Russie, Chine, Afrique du Sud) par une alliance contre nature entre les «grandes démocraties occidentales» et les pétromonarchies arabes parmi les plus répressives et les plus régressives du Monde.
Par quatre veto opposés par le BRICS face au bloc atlantiste au Conseil de sécurité de l’ONU, lors de la guerre de Syrie, (2011-2015), la Chine, désormais première puissance économique du Monde, la Russie, victorieuse de l’Otan en Ukraine par la récupération de la Crimée, ont mis fin à l’unilatéralisme occidental dans la gestion des affaires du Monde.
Épilogue 2015 : Cuba et l’Iran vainqueurs par KO technique de tous les supplétifs de la stratégie atlantiste.
En 60 ans, tous les supplétifs de la stratégie atlantiste ont péri de mort violente : Noury Saïd, l’incitateur de l’agression tripartite de Suez contre Nasser et le Roi Faysal d’Irak (1958), l’homme du septembre noir Wasfi Tall (Jordanie-1972), Anouar Al Sadate, l’homme de la normalisation avec Israël, (Égypte-1981), le phalangiste Bachir Gemayel (président éphémère du Liban 1982), Rafic Hariri (Liban-2005), Benazir Bhutto (Pakistan-2007), un tandem situé aux deux extrémités de l’axe visant à l’avènement du Grand Moyen Orient, Wissam Al Hassan (Liban 2012), la dague sécuritaire du clan saoudo américain au Liban. De même, qu’une fois leur forfait commis, Saddam Hussein (Irak) contre l’Iran (1979-1989) et Mouammar Kadhafi (Libye), le livreur aux anglais des secrets de la coopération nucléaire interarabe.
En contrechamps, les deux pays soumis au blocus occidental, et absent du premier congrès fondateur des Non-alignés en 1955, -Cuba (54 ans de blocus) et l’Iran (33 ans d’embargo), désormais puissance du seuil nucléaire-, sont activement courtisés par les États Unis en vue d’une normalisation, en 2015, date commémorative du 60e anniversaire de la conférence de Bandoeng.
En apothéose au 60 me anniversaire du lancement du Mouvement des Non Alignés, le Vietnam, vainqueur à la fois des États Unis et de la France, est reçu en grande pompe le 7 juillet à la Maison Blanche en la personne du chef du parti communiste vietnamien, le fer de lance du combat anti-atlantiste, et Cuba est promu, le 1er juillet 2015, au rang de premier pays au monde à avoir éliminé la transmission du virus du Sida (VIH) et de la syphilis de la mère à l’enfant, un des grands accomplissements en matière de santé publique, selon l’Organisation Mondiale de la Santé (OMS).
Soixante ans après le lancement du Mouvement des Non lignés, et comme pour saluer l’événement, les BRICS (Brésil, Russie, Inde, Chine et Afrique du Sud), réuni pour son sixième sommet annuel à Fortaleza, au Brésil, ont acté le 15 juillet 2015, la création d’une banque de développement et d’une réserve de change commune.
Une contribution importante pour la reconfiguration de la gouvernance économique mondiale, en ce que la Banque des BRICS vise à créer un système alternatif aux institutions dominées par les nations occidentales, Fonds monétaire international (FMI) et Banque mondiale.
La Banque de Développement, basée à Shanghai, aura pour objectif de financer de grands projets d’infrastructures dans les pays concernés. Sa capitalisation de départ sera de 50 milliards de dollars, apportés par les cinq participants. A terme, sa force de frappe pourra atteindre les 100 milliards de dollars. Surtout, elle n’assortira pas ses prêts de conditionnalités contraignantes.
Moralité : Le combat contre l’impérialisme maintient vivace l’ardeur militante, vivante la revendication, en même temps qu’il vertèbre le militant en le maintenant en posture verticale et non reptile, et force le respect de ses adversaires. Telle pourrait être la principale leçon de cette séquence historique.
RÉFÉRENCES BIBLIOGRAPHIQUES
- «Média et Démocratie, la captation de l’imaginaire, un enjeu du XXI me siècle» par René Naba – Golias 2013 -«La propagande culturelle au service des Affaires», Herbert Schiller, professeur à l’Université de Californie à San Diego, in Manière de voir n°47 (Cinquante années qui ont changé notre Monde), avril -mai 2004.
- –Révélation$ par Denis Robert et Ernest Backes, Les Arènes éd., 2001. Who paid the piper par Frances Stonor Saunders, productrice de documentaires historiques pour la BBC, Granta Books éd., 1999. Version française : Qui mène la danse ? La CIA et la guerre froide culturelle, Denoël éd., 2003.
- –Holocaust and Collective Memory par Peter Novick, Bloomsbury Publishing Ed. 2001. Version française : L’Holocauste dans la vie américaine, Gallimard éd., 2001.-«Evangelized foreign policy?» par Howard LaFranchi, The Christian Science Monitor, 2 mars 2006. Version française : «Quand les évangéliques dictent la politique étrangère américaine», Le Courrier International, n°803 du 23 mars 2006
Source : https://www.madaniya.info/2015/12/26/non-alignes-tricontinentale-60-eme-anniversaire-2-2/
-
Pr. Omar Aktouf-Webinaire2 le global et le restreint continuation de la définition du néolibéralisme.

Mehdi Bouassa, universitaire et chercheur de l'université de Fès au Maroc, a réalisé un travail analytique des webinaires du Pr. Omar Aktouf. Il ne s'agit donc pas d'une transcription. Il a extrait du discours du Pr. Omar Aktouf sur l'économie politique, les moments les plus "parlants". Ces moments sont plus éloquents que d'autres car, au hasard de leurs "surgissements" lors de ses plus grands efforts pédagogiques ou au bonheur de ses digressions, ils nous restituent les chemins qu'il s'est frayés pour arriver à cet objet de la connaissance théorique : l'Economie politique. Les jalons de ces chemins sont aussi multiples que les chemins de la vie, pas la vie en général, mais la sienne. Ils sont ces jalons, des lectures bien sûr; beaucoup, beaucoup, beaucoup de lectures attentionnées, notées et annotées, retenues par cœur. Ils sont aussiles concepts clés sur lesquels il s'appuie pour avancer dans le processus mental (et verbal, puisqu'il nous parle) de distinction de l'objet de l'économie politique au cœur du brouillard et des gangues dans lesquels l'a précipité la "science économique".Mais, et tout aussi essentiel, les jalons peuvent être des émotions, des étonnements, des curiosités soudaines ou simplement des noms et des lieux. Le berger Omar Aktouf n'a jamais quitté le Pr. Omar Aktouf, veillant à identifier la chaine des signifiants des mots, des phrases, des concepts rencontrés en chemins, ceux tracés par d'autres et ceux qu'il ouverts dans les friches entre ce qu'on appelle les disciplines à l'Université. Bref, il les examine dans et à travers leurs écosystèmes, leur conditions de naissance et de variations ou transformations Personne ne sait mieux que les bergers, héritiers des savoirs des chasseurs, ce qu'est un écosystème et les multitudes de connexions, parfois visibles, le plus souvent perçues intuitivement, qui interagissent dans le processus de la vie. Tout ce qui dit ou écrit Omar Aktouf relève d'un examen de l'écosystème des idées et reflète ce rejet des frontières entre auteurs, entre disciplines, entre théorie et pratique etc. Son activité de berger s'apparentait encore dans le sud marocain à ce que nous pourrions appeler un travail d'artisan qui demandait un long apprentissage, sur l'environnement naturel rugueux dans lequel l'inattention se payait en pertes douloureuses. Le "comment faire" avec le bétail s'apprenait dans un processus qui mobilisait la totalité de l'attention et des affects de l'homme car aucun savoir partiel ne pouvait former l'homme au caractère multidimensionnel de cette activité.
Et vous savez quoi sur la première question d'un artisan devant un produit ?
C'est "comment il a été fait?, quels outils, quelles matières, quelle techniques.
Cela vous marque pour la vie et Omar Aktouf dans ses cours même s'interroge sur comment telle théorie s'est construite ? Dans mon adolescence dans un milieu encore emprunt de la culture de l'artisanat et des corporations nos mères nous recommandaient de "capter", le savoir des "sachants", de ceux qui savaient, des "mââlims" (ceux qui ont été correctement et pleinement formés) au sens presque de "voler" son savoir, de le capter non pas à leur insu mais d'aller au delà de ce qu'ils disaient ou pouvaient dire à atteindre à leur style, leurs marques personnelles qui marquaient de leur personnalité l'excellence de leur "chefs d'oeuvres".
L'immersion dans l'écosystème de l'élevage artisanal qui permettaient le partage de la connaissance par une praxis ne permettaient pas seulement de comprendre que le choix de leurs lieux de sommeil qu'évoque Omar Aktouf, le relie nécessairement par le besoin de l'échange, voire d'une forme de troc, à un écosystème encore plus large, celui du souk de cette époque précapitaliste dans cette région précise. La fréquentation du souk au sens large, c'est à dire les lois de l'échange, lui révèle des lois non écrites du commerce dans ces sociétés. Engels parle de constitutions non-écrites des tribus à l'époque de le gens et Omar découvre ces lois que la valeur de la marchandise varie selon le statut social de l'acheteur. L'acheteur aisé ne marchande pas le prix car cela ne sied pas à son statut social et il posera invariablement la question "combien faut-il ?" qui communique au marchand qu'il n'a pas de souci du prix mais juste de la qualité du bien acquis. Pour d'autres moins fortunés le marchandage est une des modalités de l'existence du lien social : l'acheteur vient acquérir un bien nécessaire en rapport avec ses possibilités et non une marchandise. La culture de ce lien social est aussi vital pour le marchand que pour le client car il renforce le lien social qui garantit la survie de l'un et les gains de l'autre. De ce fait entre son père et le marchand s'établit non l'achat d'une marchandise mais de l'acquisition d'un bien et d'un bien socialement nécessaire que à la perpétuation du groupe, dans une culture de l'intérêt partagé, loi historique de la primauté du bien de la société sur celui des individus fussent-ils élevés au rang de Sachems.
Dans ces commerces, le négoce d'où nous vient la négociation etc. c'est autre chose, ce n'est donc pas la valeur qui est prévalente mais l'usage, bien plus conforme au troc des origines.
Ce clivage entre bien et marchandise, entre usage et consommation qui infirment la primauté de l'échange et donc de la centralité de la valeur et son incarnation fétichiste la monnaie et son accumulation en dehors de toute utilité sociale sous-tend toutes les observations et développements théoriques de Omar Aktouf.
Il serait essentiellement périlleux dans ce long parcours d'homme de faire croire à Omar Aktouf une nature anhistorique, éternelle et immuable de l'homme tournée vers la recherche du profit individuel. Il s'est attaché pour le plus grand bien des révolutionnaires ou des révoltés de cet ordre social d'élargir leurs connaissances, pour mieux le combattre, sur le néolibéralisme, forme ultime de réanimation du capitalisme arrivé à son stade suprême, l'Impérialisme.
Pourtant et curieusement, rien n'est plus transparent et visible que la "science économique" telle qu'elle a été "recueillie" et "formalisée" dans un incessant remaniement des textes des pères fondateurs a plus l'objectif d'améliorer une praxis que de connaitre un objet de pensée. Ce qui, justement, distingue la science de l'idéologie. L'idéologie a un objectif jamais un objet à penser, un objectif social, essentiellement à offrir, sans frais, les compensations aptes à faire accepter aux "damnés de la terre" leur condition misérable car déterminée par des forces incoercibles ou par leurs "inaptitudes".
Mehdi Bouassa, sur cette longue série de webinaires a fourni un remarquable et extraordinaire effort. Non seulement il nous rend dans leur singularité chacune des idées de Omar Aktouf mais aussi nous révèle, chemins faisant, des repères et stations importantes de ces chemins, que sont certains auteurs; certains faits, certains souvenirs sous la forme de "thèses" que chacun pourra approfondir.
C'est un splendie canevas, très opérationnel, pour mieux organiser le travail individuel de révision des webinaires de Omar Aktouf ou pour approfondir la réfléxion et la connaissance.
C'est un magnifique travail qui permettra à des chercheurs d'aller plus avant, à des étudiants de se situer cet écosystème idéologique du capitalisme dans lequel s'affrontent les récits et les perceptions.
Il permettra aux "non-indifférents" dont parle Gramsci de mieux intervenir dans les débats publics ou dans leurs cercles d'amis.
Les jeunes du monde entier, entrés dans la révolte et le rejet de l'ordre du capitalisme ultra-financiarisé qui a ajouté l'absurde et l'obscurantisme à son injustice, pourront organiser leurs débats dans leurs environnements universitaires ou mieux industriels et trouver les matériaux inestimables pour leur travail en direction des masses de travailleurs, de jeunes, des femmes dans les champs ou dans les usines.
Rien ne sera plus conforme à la nécessité énoncé par Karl Marx: "Les philosophes n'ont fait qu'interpréter le monde de différentes manières, ce qui importe c'est de le transformer " (Thèses sur Feuerbach 1845)
Merci infiniment à Omar Aktouf et à Mehdi Bouassa.Webinaire2 le global et le restreint continuation de la définition du néolibéralisme par le Pr. Omar Aktouf
Pour aider à la visibilité des vidéos du Pr. Omar Aktouf, visionnez les sur YouTube
Transcription par Mehdi Bouassa
– Jean Rostand : écrivain, la grandeur d’une civilisation se mesure à la façon dont on traite les plus faibles.
– L’économie, c’est des êtres humains en état d’échange. Vous enlevez l’être humain et il n’y a plus d’économie.
– Le libéralisme : en Europe, il existe sous deux connotations différentes. Il y a ce qu’on appelle le libéralisme classique, c’est-à-dire qui est sorti des libres penseurs Rousseau, Montesquieu, etc., et qui étaient contre l’État et qui le dénonçaient. Ils disaient que l’État dans le contrat social, même si Rousseau laisse entrevoir l’idée d’un État qui pourrait être un État collaborateur avec la société civile et les plus démunis, l’État de Rousseau c’était la monarchie et la noblesse, et ce n’est pas l’État de Max Weber. Voilà l’État contre lequel le libéralisme classique se révoltait, ce qui peut faire croire que le mot libéral est plutôt comme le néolibéralisme contre l’État et l’intervention de l’État. L’autre connotation du libéralisme, c’est le libéralisme social et ce libéralisme social, plus politique avec les Jean Jaurès, Balzac, Émile Zola, Diderot, Voltaire, etc, beaucoup plus la connotation collective de la chose publique, la respublica que voulaient ces gens-là et cette respublica était basée et appuyée sur la volonté populaire. Le libéralisme social et une partie du libéralisme classique, tout ça, ça avait une connotation gauche par rapport à ce qu’on appelle aujourd’hui le néolibéralisme.
– Le néolibéralisme : on nous a fait croire que c’est une nouvelle façon de penser la pensée et l’attitude politique, idéologie politique par exemple des démocrates aux États-Unis puisque c’est né aux États-Unis. Attention au mot néolibéralisme, il est préférable de l’appeler ultralibéralisme, peut-être que ça peut être plus proche de la signification réelle, mais peut-être que le mot le plus adéquat serait néo-capitalisme sauvage.
– Les crises : chaque 10 ans, 15 ans, le capitalisme a besoin de voir naître une crise, la façon de la faire est différente. Ce qui se passe, c’est que toute crise du capital est au contraire un renforcement du pouvoir du capital. Marx l’a analysé en partie et John Maynard Keynes aussi dans le rôle de la monnaie qui n’est pas neutre, la manipulation de la monnaie par les bourses ce n’est pas neutre, la monnaie n’est pas un instrument neutre d’échange, c’est aussi quelque chose qui peut devenir un pouvoir en soi et comme la monnaie et l’argent sont thésaurisés essentiellement par le capital et les capitalistes, et bien c’est une arme non neutre dans l’économie qui est au service du capital. Comment ça renforce le capitalisme ? Et bien pour sortir de la crise, il faut demander des sacrifices, sacrifices à qui ? Toujours aux mêmes, on licencie les employés et les ouvriers, on affaiblit les syndicats. La plupart des syndicats qui restent aux États-Unis sont des syndicats maison.
– Si par exemple moi je ne suis pas à mon bureau, je suis absent, mes collaborateurs et les employés peuvent prendre des décisions ? Et s’ils prennent des décisions qui ne sont pas correspondantes à mes idées ? Vous êtes directeur de votre entreprise pour qu’elle marche bien ou pour qu’elle marche selon vos idées ? Ce n’est pas la même chose, vos idées ne peuvent pas être forcément excellentes, parfois des idées de vos collaborateurs peuvent être bien meilleures que les vôtres, pourquoi pas ? D’où vous sortez ça que si ça ne marche pas selon vos idées ce n’est pas bon ?
– Quand les profits baissent, comment faire pour ne pas licencier ? Ce que font les Japonais, ce que fait Cascade, c’est qu’on se réunit et on discute parce que chaque usine c’est quelque chose de particulier, le produit n’est pas le même, le marché n’est pas le même, les coûts ne sont pas les mêmes, les fournisseurs ne sont pas les mêmes. Il n’y a pas une solution qui peut venir du 18ème échelon hiérarchique pour tout le monde, ce n’est pas possible. Donc quand chaque usine, dans ses spécificités, examine les raisons pour lesquelles les stocks montent et les ventes baissent, ils négocient avec leurs fournisseurs ne sont pas les mêmes, il n’y a pas une solution qui peut venir du 18ème échelon hiérarchique pour tout le monde, ce n’est pas possible. Donc, quand chaque usine, dans ses spécificités, examine les raisons pour lesquelles les stocks montent et les ventes baissent, elle négocie avec ses fournisseurs, elle négocie avec ses acheteurs et avec notamment les employés et les syndicats. Quand l’employé arrive le lundi en se demandant si ça sera son tour cette semaine de se faire mettre à la porte, comment va-t-il travailler toute la semaine ? Alors que l’ouvrier japonais ou l’ouvrier de Cascade, il ne se pose jamais cette question. Il arrive le lundi, il sait qu’il sera là le lundi suivant, donc aucune anxiété et aucune angoisse.
– Le néolibéralisme, avec ses ramifications et ses tentacules innombrables, fait qu’il est tellement résistant, même devant les faits et devant la réalité. Comme la crise du COVID et la crise du dérèglement climatique.
– À chaque crise, le capital se renforce. Les directeurs des entreprises résolvent la crise en renforçant leur pouvoir, comment ? Ils licencient et ils disent à ceux qui restent, avec le même salaire, “vous allez me faire le travail de trois personnes”. Mais ils sont gagnants, avec le même salaire, ils ont le travail de trois salaires. Alors c’est le capital au pays des merveilles. Il renforce le pouvoir en affaiblissant le syndicat, parce qu’à partir de là, tous ceux qui sont syndiqués n’ont pas de promotion et n’ont pas de formation. Ceux qui sont gâtés avec les primes, etc., c’est les non-syndiqués d’abord.
– Après la résorption de la crise de 2008 : Obama a donné 15 mille milliards de dollars pour sauver le système financier. 75% de la structure financière de General Motors appartenait à l’État américain, 13% appartenait à l’État canadien parce qu’ils ont aussi des usines au Canada et c’est l’État qui a casqué, et le reste appartenait au syndicat.
– L’une des grandes erreurs que Marx aurait commises : c’est de n’avoir jamais pensé que l’État lui-même deviendrait le capital. Malgré le fait qu’il a dit que l’État, c’était le comité de gestion de la classe dominante. Même ses auteurs, comme Leszek Kolakowski et Ernest Mandel, il n’a pas vraiment palpé le fait que l’institution étatique deviendrait elle-même, non seulement instrument, mais conscience et fluide sanguin du capitalisme, du capital et de la finance.
– Stephen Marglin : économiste américain, titulaire à 29 ans à l’école de Harvard. Article : À quoi servent les patrons ?
– L’argent de la bourse, ce n’est que de l’argent artificiel qui ne correspond à aucun bien et matériel de l’économie réelle et c’est de l’argent qu’il vaut mieux brûler que mettre en circulation. Parce que dès qu’on met cet argent en circulation, qui ne correspond à aucun bien et service ni à conservation de l’énergie par le travail, et bien cet argent ne fait que détruire.
– Produire et multiplier l’argent pour produire et multiplier l’argent : c’est ça qui fait que la boule de neige, produire de l’argent pour produire de l’argent, finit par tuer les sources qui produisent de l’argent, c’est-à-dire le travail et la nature. Le travail et la nature ont tellement été esquintés, massacrés, saccagés, réduits quasiment à néant, qu’on ne peut plus produire, comme ils disent, des richesses parce que la nature n’en peut plus et parce que le travail, aujourd’hui, les gens courent après les gens pour venir travailler parce qu’après la crise du COVID, les gens ne veulent plus travailler aux conditions du capital néolibéralisme.
– Le licenciement qui permet d’employer : si le patron est complètement libre, free for all, s’il a le droit sans aucune entrave de licencier comme il veut, quand il veut, et bien il ne va pas hésiter à employer parce qu’il sait que celui qu’il va employer, s’il ne fait pas l’affaire, s’il parle de syndicat, s’il ronchonne un peu trop, il peut le renvoyer quand il veut. Et bien, il va embaucher plus facilement parce qu’il sait que ça lui sera plus facile de licencier. Le licenciement comme tremplin pour augmenter l’emploi.
– Le plus intelligent des deux n’est pas celui qui résout un problème, mais c’est celui qui le formule. Un problème correctement formulé est un problème à moitié résolu. Le problème de “how to make money ?” Avec une reformulation en “how to make smart intelligent money and money that doesn’t hurt nobody and nothing”. Comment faire de l’argent intelligent, de l’argent qui a du sens et sans porter atteinte ni à la nature ni au bien-être des citoyens ? Ça, c’est un problème bien formulé ! Et alors on aura le bon modèle économique qui fera que chacun trouvera son compte y compris la nature.
– L’humain et les machines : la machine ou l’ordinateur de dernière génération, il y a plusieurs problèmes qui sont les mêmes. La machine ne reçoit pas de salaire, ne paye pas d’impôts, elle ne fait pas d’épargne ni d’investissement donc la machine ne contribue en rien à l’économie. Il y a des économistes qui ont proposé une sorte de salaire calculé au prorata du salaire de l’humain qui aurait été au poste en question et de faire comme si la machine touchait ce salaire et donc on prélèverait sur ce salaire un certain montant. Mais la machine n’achète pas, elle ne va pas chez l’épicier, elle ne va pas au cinéma, elle ne va pas au théâtre donc tous les secteurs vont baisser de revenu comme on l’a vu avec le COVID parce qu’on remplace un salarié par une machine, c’est de la folie.
– Karl Marx : il ne faut pas confondre Marx et marxiste et encore moins Marx et Marxien. Marx et méthode marxienne, Marx et politique, tout ce qui a été fait en politique au nom de Marx, Marx aujourd’hui le renierait. À la fin de sa vie, il disait “je ne suis pas marxiste” pendant deux ans, il disait ça. Ce qu’il faut savoir, c’est que Marx est l’un des auteurs de l’humanité les plus fondamentaux, les plus profonds, les plus extraordinairement féconds qu’on ait jamais rencontrés. C’est pour ça qu’il est l’auteur sur lequel on écrit le plus au monde avec Jésus Christ et le prophète Mahomet. Ces trois-là sont les personnages de l’histoire humaine sur lesquels on écrit le plus, ce n’est pas pour rien.
– Ferdinand Lassalle : théoricien socialiste.
– Léon Trotski : est un révolutionnaire communiste.
– Karl Marx : a dit attention, les machines c’est bon, ça produit, mais attention à ne pas croire qu’elles vont remplacer l’être humain parce que la machine c’est du travail mort, l’être humain c’est du travail vivant. La différence, c’est que le travail mort répète un algorithme ou une formule ad vitam aeternam alors que le travail vivant répète un certain temps mais au bout d’un moment, il s’aperçoit que dans la répétition, il y a quelque chose qui ne va pas et il y rajoute quelque chose, c’est ce qu’on appelle l’innovation et l’amélioration, la machine n’en est pas capable.
– À quoi servent les machines ? Pour faire du travail mort. Lequel travail mort est obsolète aussitôt que quelqu’un d’autre, comme les Japonais, utilise plus le travail vivant que le travail mort. Voilà pourquoi les produits japonais, allemands, scandinaves, coréens et maintenant chinois sont les meilleurs produits dans tous les domaines et constamment en progrès. Pourquoi ? Eh bien, il faut comprendre que la robotisation après la mécanisation. Dans la mécanisation, on nous dit qu’on va mettre des machines mécaniques qui vont faire du travail routinier, du travail inintéressant que le travailleur n’aime pas faire, etc., et puis le travailleur, lui, il va être spécialisé dans le travail plus intelligent, etc. Mais le problème, c’est que les patrons en ont profité pour mettre les machines et mettre les ouvriers à la rue. Voilà, c’est tout, pas d’ouvrier qui fait des choses intéressantes, la machine les fait et l’ouvrier est dans la rue. Et bien très vite, les voitures américaines ont été dépassées, les voitures françaises ont été dépassées, traînées par qui ? Notamment par les Japonais et déjà par les Allemands, etc. Pourquoi ? Plusieurs raisons, la première raison, c’est que l’entreprise japonaise, l’entreprise allemande, l’entreprise suédoise, la mission que se définissent ces entreprises, comme on dit en stratégie, c’est “Comment faire de bonnes voitures ?” Moi, Volvo, c’est “how to make a good car?” Voilà pourquoi je suis là. Et c’est ce que Thorstein Veblen avait appelé le technicien et le capitalisme techniciste ou technologique qui subordonne le financier. Dans le capitalisme, c’est le financier qui décide. C’est le financier qui dit à l’ingénieur “je te donne un budget de tant de millions de dollars pour faire tel modèle parce que je dois donner à mes actionnaires tant. Je dois donner tant de prime à mon PDG. J’aurais tant de prime à moi-même, tant de prime à mes chefs exécutifs, tant de prime pour le lobbying à Washington (corruption officielle), etc. Voilà ce qui te reste pour faire une voiture, débrouille-toi.” Avec ce qui reste, le pauvre ingénieur fait la voiture qu’il peut. Donc, il va la faire avec du mauvais caoutchouc, du mauvais acier, du mauvais aluminium. Une voiture qui va tomber en panne tous les 200 km. Alors que les autres, c’est l’ingénieur qui dit au PDG financier etc, “Pour faire la Toyota ou la Mercedes, j’ai besoin d’un chèque de tant.” Et le financier signe le chèque et ce qui reste est distribué aux actionnaires et aux patrons. Donc voilà, il y a des différences énormes. La dernière, c’est qu’il faut comprendre que quand les Japonais, qui ont été les premiers à robotiser, pourquoi ils ont mis des robots dans les usines ? Ils ont mis les robots dans les usines pour compléter, pour aider le travailleur et l’ouvrier, pas pour le remplacer. Parce que les produits japonais, allemands, suédois, etc étaient tellement en demande dans le monde.
– La Chine en Afrique : les motos que fabrique la Chine dans les pays d’Afrique, 50% pour les pays où elle a amené les premières motos et gratuitement. Ils font payer quand l’entreprise qui est créée dans le pays en question commence à produire ses propres motos à 100% contenu du pays où l’entreprise a été implantée et bien là ils commencent à rembourser la Chine. Ce qui fait que la Chine est entrain de rentrer très intelligemment avec des produits de qualité et avec une réputation et un accueil et une attitude des Africains qui n’a rien à voir avec l’attitude envers les Américains et les autres.
– Noam Chomsky : On utilise un langage qui n’est pas le langage qu’on entend à la radio, à la télévision, en politique de concurrence, compétitivité, ce que j’appelle le discours minimum garanti, le DMIG, Discours minimum interprofessionnel garanti. Vous mettez dans votre discours, n’importe où dans le monde néolibéral aujourd’hui, compétitivité, Michael Porter, chaîne de valeur, valeur, valeur ajoutée, mondialisation, support à l’exportation, IDE, etc. Et vous avez fait un discours impeccable que tout le monde comprend. Mais comme le dit Chomsky, quelqu’un qui tient un discours qui va contre le discours que tout le monde comprend a besoin de parler beaucoup plus parce qu’il faut d’abord qu’ils déconstruisent ce que l’autre croit avoir compris et ensuite reconstruire pour faire comprendre ce que lui, l’auteur ou l’orateur, veut faire comprendre. Comme le dit la linguistique, se parler c’est mettre des mots les uns après les autres. On ne peut pas téléporter les mots et on ne peut pas compresser les phrases et les explications.
– Professeur Bouhamidi : le fast-food de la pensée, tronçonner ce qu’on nous fait passer pour de la pensée pour faire de nous de simples consommateurs, et est des consommateurs d’idées toutes faites, les pensées moues, creux et vide, c’est eux qui pensent, c’est nous qui consommons.
-
Philippe Tancelin-Lettre ouverte à qui veut lire…Ni coupables… Ni victimes…Ni héros… DES RESPONSABLES

Lettre ouverte à qui veut lire…
Ni coupables… Ni victimes…Ni héros… DES RESPONSABLES !
Tandis que la jeunesse mondiale et les opinions publiques internationales s’élèvent à leurs risques et périls dans la seule hauteur de leur humanité contre les ténèbres que la cruauté fait traverser à un peuple pourchassé depuis des décennies…
Tandis que sont renversés les garde-fous du droit international…
Tandis qu’ici même sur la terre de la déclaration universelle des droits de l’homme, on restreint de plus en plus le droit à la libre expression contre le langage des armes…
Tandis que face à l’ascension de l’innommable vers les sommets de la persécution d’innocentes victimes civiles, on entend que trop la rumeur des supporters de guerre…
…Voici que des murmures sourds et lâches se portent à l’encontre des manifestations d’indignation et se font complices d’un crime de lèse-expression d’humanité.
Derrière ces murmures, le souffle des mutiques de circonstance : toutes celles et ceux qui croisent les bras devant leur visage mais n’en glissent pas moins leur carte au parti des censeurs.
On ne compte plus ce jour le nombre d’espaces publics interdits, de salles officielles qui se ferment, d’espaces périphériques qui se déclarent indisponibles au seul nom prononcé de « Palestine » serait-il suivi de son inséparable « poésie » comme si, cet inséparable faisait redoubler le tabou.
Soudain les mutiques se mettent en prière, lancent entre leurs lèvres–meurtrières le jet d’encre aveuglant de la peur qui argue pour censurer la voix poétique palestinienne « le risque d’un dérapage du poétique au politique ».
Que ces mutiques et non moins censeurs autant incultes en histoire de la poésie qu’en poétique de l’histoire et leur relation au politique de l’esprit critique, entendent bien que leur caillot verbeux sera passé au tamis de la mémoire historique des fraternités.
Ils ignorent la ligne rouge qui court du sang de « Gavroche à Paris » à celui de « Amir à Rafah » réunis pour la même œuvre de Hugo à Darwich et leurs frères, sœurs poètes contemporains.es.
Nous ne serons pas de ceux qui nomment les mutiques. Lâcheté, ladrerie reconnaîtront les leurs…
Ces jours durant, l’unique héroïsme est de survivre sous les bombes incessantes des lieux de soins ou ce qu’il en reste ; il est de s’abriter dans les tentes de réfugiés avant qu’elles ne s’embrasent sous le feu des tirs, de courir, poursuivi par des lancers de tracts appelant au déplacement vers nulle part, jusqu’au tournis dans une cage à ciel ouvertement bombardier…
Ici-même, aujourd’hui, il n’y a aucun héroïsme à faire entendre les voix de la poésie palestinienne, sinon parce que ses auteurs seraient Palestiniens donc « enclins à quelque dérapage ».
Mais Où sommes-nous ? En quels temps sombrons-nous ?
Faire entendre le verbe, la voix des poètes palestiniens ne relève d’aucun héroïsme, à peine le simple sens de ce qui est juste et indispensable à la reconnaissance et à la défense de la vie en ce qu’elle exprime de poétiquement sienne…
Mais ce simple, ce presque rien, s’il n’est pas défendu à l’instant mot à mot, poème à poème, voix à voix, non seulement ne fera plus signe aux « désastrés » qu’ils sont vivants, il creusera aussi la fosse de nos propres voix en résonance avec le poème de vivre.
Trop tard il sera, lorsque les mutiques nous encercleront de leur humeur. Trop tard il sera, quand de terre, nos bouches ils rempliront…
Très tard il est déjà lorsque d’apeurés, les mutiques, deviennent les Responsables de l’écho des silences.
Philippe Tancelin
Poète Philosophe
4 juin 2024
-
Pr. Omar Aktouf – W1 : Économie, gestion : contenus, analyse critiques et pédagogique

Mehdi Bouassa, universitaire et chercheur de l'université de Fès au Maroc, a réalisé un travail analytique des webinaires du Pr. Omar Aktouf. Il ne s'agit donc pas d'une transcription.
Il a extrait du discours du Pr. Omar Aktouf sur l'économie politique, les moments les plus "parlants". Ces moments sont plus éloquents que d'autres car, au hasard de leurs "surgissements" lors de ses plus grands efforts pédagogiques ou au bonheur de ses digressions, ils nous restituent les chemins qu'il s'est frayés pour arriver à cet objet de la connaissance théorique : l'Economie politique.
Les jalons de ces chemins sont aussi multiples que les chemins de la vie, pas la vie en général, mais la sienne. Ils sont ces jalons, des lectures bien sûr; beaucoup, beaucoup, beaucoup de lectures attentionnées, notées et annotées, retenues par cœur. Ils sont aussi
les concepts clés sur lesquels il s'appuie pour avancer dans le processus mental (et verbal, puisqu'il nous parle) de distinction de l'objet de l'économie politique au cœur du brouillard et des gangues dans lesquels l'a précipité la "science économique".
Mais, et tout aussi essentiel, les jalons peuvent être des émotions, des étonnements, des curiosités soudaines ou simplement des noms et des lieux.
Le berger Omar Aktouf n'a jamais quitté le Pr. Omar Aktouf, veillant à identifier la chaine des signifiants des mots, des phrases, des concepts rencontrés en chemins, ceux tracés par d'autres et ceux qu'il ouverts dans les friches entre ce qu'on appelle les disciplines à l'Université. Bref, il les examine dans et à travers leurs écosystèmes, leur conditions de naissance et de variations ou transformations
Personne ne sait mieux que les bergers, héritiers des savoirs des chasseurs, ce qu'est un écosystème et les multitudes de connexions, parfois visibles, le plus souvent perçues intuitivement, qui interagissent dans le processus de la vie.
Tout ce qui dit ou écrit Omar Aktouf relève d'un examen de l'écosystème des idées et reflète ce rejet des frontières entre auteurs, entre disciplines, entre théorie et pratique etc.
Son activité de berger s'apparentait encore dans le sud marocain à ce que nous pourrions appeler un travail d'artisan qui demandait un long apprentissage, sur l'environnement naturel rugueux dans lequel l'inattention se payait en pertes douloureuses. Le "comment faire" avec le bétail s'apprenait dans un processus qui mobilisait la totalité de l'attention et des affects de l'homme car aucun savoir partiel ne pouvait former l'homme au caractère multidimensionnel de cette activité.Mehdi Bouassa, universitaire et chercheur de l'université de Fès au Maroc, a réalisé un travail analytique des webinaires du Pr. Omar Aktouf. Il ne s'agit donc pas d'une transcription.
Mehdi Bouassa a extrait du discours du Pr. Omar Aktouf sur l'économie politique, les moments les plus "parlants". Ces moments sont plus éloquents que d'autres car, au hasard de leurs "surgissements" lors de ses plus grands efforts pédagogiques ou au bonheur de ses digressions, ils nous restituent les chemins qu'il s'est frayés pour arriver à cet objet de la connaissance théorique : l'Economie politique.
Les jalons de ces chemins sont aussi multiples que les chemins de la vie, pas la vie en général, mais la sienne. Ils sont ces jalons, des lectures bien sûr; beaucoup, beaucoup, beaucoup de lectures attentionnées, notées et annotées, retenues par cœur.,
qui le concepts clés sur lesquels il s'appuie pour avancer dans le processus verbal dans la distinction de l'objet de l'économie politique du brouillard et des gangues dans lesquels l'a précipité la "science économique".
Mais, et c'est l'essentiel, les jalons peuvent être des émotions, des étonnements, des curiosités soudaines ou simplement des noms et des mots.
Le berger Omar Aktouf n'a jamais quitté le Pr. Omar Aktouf, veillant comme jadis avec ses moutons, à ces mots, ces phrases, ces concepts rencontrés en chemins, ceux tracés par d'autres et ceux qu'il ouverts dans les friches entre ce qu'on appelle les disciplines à l'Université.
Personne ne sait mieux que les bergers, héritiers des savoirs des chasseurs, ce qu'est un écosystème et les multitudes de connexions, parfois visibles, qui interagissent dans le processus de la vie.
Tout ce qui dit ou écrit Omar Aktouf relève d'un examen de l'écosystème des idées et reflète ce rejet des frontières entre auteurs, entre disciplines, entre théorie et pratique etc.
Son activité de berger s'apparentait encore dans le sud marocain à ce que nous pourrions appeler un travail d'artisan qui demandait un long apprentissage, sur l'écosystème justement et d'abord, sur le "comment faire" avec le bétail dans un processus sans division spécialisée du travail.
Et vous savez quoi sur la première question d'un artisan devant un produit ?
C'est "comment il a été fait?, quels outils, quelles matières, quelle techniques.
Cela vous marque pour la vie et Omar Aktouf dans ses cours même s'interroge sur comment telle théorie s'est construite ? Dans mon adolescence dans un milieu encore emprunt de la culture de l'artisanat et des corporations nos mères nous recommandaient de "capter", le savoir des "sachants", de ceux qui savaient, des "mââlims" (ceux qui ont été correctement et pleinement formés) au sens presque de "voler" son savoir, de le capter non pas à leur insu mais d'aller au delà de ce qu'ils disaient ou pouvaient dire à atteindre à leur style, leurs marques personnelles qui marquaient de leur personnalité l'excellence de leur "chefs d'oeuvres".
L'immersion dans l'écosystème de l'élevage artisanal qui permettaient le partage de la connaissance par une praxis ne permettaient pas seulement de comprendre que le choix de leurs lieux de sommeil qu'évoque Omar Aktouf, le relie nécessairement par le besoin de l'échange, voire d'une forme de troc, à un écosystème encore plus large, celui du souk de cette époque précapitaliste dans cette région précise. La fréquentation du souk au sens large, c'est à dire les lois de l'échange, lui révèle des lois non écrites du commerce dans ces sociétés. Engels parle de constitutions non-écrites des tribus à l'époque de le gens et Omar découvre ces lois que la valeur de la marchandise varie selon le statut social de l'acheteur. L'acheteur aisé ne marchande pas le prix car cela ne sied pas à son statut social et il posera invariablement la question "combien faut-il ?" qui communique au marchand qu'il n'a pas de souci du prix mais juste de la qualité du bien acquis. Pour d'autres moins fortunés le marchandage est une des modalités de l'existence du lien social : l'acheteur vient acquérir un bien nécessaire en rapport avec ses possibilités et non une marchandise. La culture de ce lien social est aussi vital pour le marchand que pour le client car il renforce le lien social qui garantit la survie de l'un et les gains de l'autre. De ce fait entre son père et le marchand s'établit non l'achat d'une marchandise mais de l'acquisition d'un bien et d'un bien socialement nécessaire que à la perpétuation du groupe, dans une culture de l'intérêt partagé, loi historique de la primauté du bien de la société sur celui des individus fussent-ils élevés au rang de Sachems.
Dans ces commerces, le négoce d'où nous vient la négociation etc. c'est autre chose, ce n'est donc pas la valeur qui est prévalente mais l'usage, bien plus conforme au troc des origines.
Ce clivage entre bien et marchandise, entre usage et consommation qui infirment la primauté de l'échange et donc de la centralité de la valeur et son incarnation fétichiste la monnaie et son accumulation en dehors de toute utilité sociale sous-tend toutes les observations et développements théoriques de Omar Aktouf.
Il serait essentiellement périlleux dans ce long parcours d'homme de faire croire à Omar Aktouf une nature anhistorique, éternelle et immuable de l'homme tournée vers la recherche du profit individuel. Il s'est attaché pour le plus grand bien des révolutionnaires ou des révoltés de cet ordre social d'élargir leurs connaissances, pour mieux le combattre, sur le néolibéralisme, forme ultime de réanimation du capitalisme arrivé à son stade suprême, l'Impérialisme.
Pourtant et curieusement, rien n'est plus transparent et visible que la "science économique" telle qu'elle a été "recueillie" et "formalisée" dans un incessant remaniement des textes des pères fondateurs a plus l'objectif d'améliorer une praxis que de connaitre un objet de pensée. Ce qui, justement, distingue la science de l'idéologie. L'idéologie a un objectif jamais un objet à penser, un objectif social, essentiellement à offrir, sans frais, les compensations aptes à faire accepter aux "damnés de la terre" leur condition misérable car déterminée par des forces incoercibles ou par leurs "inaptitudes".
Mehdi Bouassa, sur cette longue série de webinaires a fourni un remarquable et extraordinaire effort. Non seulement il nous rend dans leur singularité chacune des idées de Omar Aktouf mais aussi nous révèle, chemins faisant, des repères et stations importantes de ces chemins, que sont certains auteurs; certains faits, certains souvenirs sous la forme de "thèses" que chacun pourra approfondir.
C'est un splendie canevas, très opérationnel, pour mieux organiser le travail individuel de révision des webinaires de Omar Aktouf ou pour approfondir la réfléxion et la connaissance.
C'est un magnifique travail qui permettra à des chercheurs d'aller plus avant, à des étudiants de se situer cet écosystème idéologique du capitalisme dans lequel s'affrontent les récits et les perceptions.
Il permettra aux "non-indifférents" dont parle Gramsci de mieux intervenir dans les débats publics ou dans leurs cercles d'amis.
Les jeunes du monde entier, entrés dans la révolte et le rejet de l'ordre du capitalisme ultra-financiarisé qui a ajouté l'absurde et l'obscurantisme à son injustice, pourront organiser leurs débats dans leurs environnements universitaires ou mieux industriels et trouver les matériaux inestimables pour leur travail en direction des masses de travailleurs, de jeunes, des femmes dans les champs ou dans les usines.
Rien ne sera plus conforme à la nécessité énoncé par Karl Marx: "Les philosophes n'ont fait qu'interpréter le monde de différentes manières, ce qui importe c'est de le transformer " (Thèses sur Feuerbach 1845)
Merci infiniment à Omar Aktouf et à Mehdi Bouassa.
W1 : Économie, gestion : contenus, analyse critiques et pédagogique par Omar Aktouf
– Il y a des écoles qui enseignent avec le Monopoly, qui est considéré comme le summum de la qualité de l’enseignement et qui forme les étudiants avec le jeu de Monopoly. C’est-à-dire que tout ce qui est étudié à l’école primaire est déjà taxé sur l’idée du marché libre et d’accumulation de richesse pour accumuler la richesse. Alors, à la fin des mois ou de l’année, sont nommés au tableau d’honneur les élèves qui ont accumulé le plus de monnaie Monopoly. Ce ne sont pas les élèves qui ont le plus compris Alphonse Daudet ou la littérature et les maths. Alors, vous voyez un peu ce que ça peut donner comme idéologie et comme mentalité.
– Françoise Dolto : la psychanalyste spécialisée dans l’enfance, il y a des mécanismes qui font qu’on peut avoir des souvenirs de bébé, même à partir de l’âge de huit mois.
– Frantz Fanon : psychiatre, le colonialisme voulait garder l’image de l’indigène dans une case strictement de folklorisation, l’indigène ne peut pas être présenté autrement que comme quelque chose de folklorique, donc d’inférieur ou de ridicule sans valeur.
– La différence entre algérien et marocain au Maroc protectorat : au Maroc, les algériens étaient traités par les Français comme des français avec des droits que les marocains n’avaient pas, donc diviser pour régner. Notamment le droit d’aller à l’école française.
– Henri Atlan et Henri Laborit : la mémoire, c’est la base de la combinatoire entre ce qu’elle accumule, qui fait qu’on arrive à comprendre des choses et à faire des liens. La mémoire est comme un muscle, ça se renforce, plus vous y mettez des choses, plus il devient facile de mettre des choses. Quand je lis un nouveau livre, eh bien, ce qui est nouveau par rapport à tout ce que ma mémoire a accumulé de tout ce que j’ai lu avant, c’est peut-être 20 pages sur 300 ou 10 pages sur 200, tout le reste je le connais donc ça devient de plus en plus facile. Mais il faut faire cet effort quotidiennement et régulièrement, de lire et mémoriser afin d’être capable de faire des liens.
– Adam Smith : lui-même a critiqué sa propre main invisible.
– Taylor, œuvre complète : lorsque tous les coûts de l’entreprise sont payés, ce qui reste doit être partagé équitablement avec tous les employés.
– Fayol : a écrit que tout chef qui se respecte et qui ne demande pas l’avis des équipes de ses employés avant de prendre une décision, est un mauvais chef.
– La théorie critique : la comparaison par la superstructure dominante officielle comme les universités etc., tout ce qui est néolibéralisme, économie néolibérale et ce que disent les auteurs originaux, ce que dit la source originale de ce qui est dit aujourd’hui à propos d’économie et de gestion, et donc ça, ça m’a amené sans le savoir à agir mentalement et creuser derrière les apparences, derrière ce qu’on dit et ce qu’on ne dit pas. Donc ça m’a amené à avoir une position qui est celle très proche ou même tout à fait semblable à la position de ce qu’on appelle la théorie critique ou l’école de la théorie critique qui est essentiellement l’école de Francfort de philosophie. Elle a donné Herbert Marcuse avec son livre “L’Homme unidimensionnel” par exemple, qui est une très grande virulente critique de l’ordre capitaliste et la fausse conscience qui l’induit, qui rappelle un peu l’aliénation. Le plus ancien ancêtre de l’école de Francfort, peut-être pas de la théorie critique, mais c’est Arthur Schopenhauer, on le qualifie de sceptique et pessimiste. D’ailleurs, c’est lui qui a enfanté plus ou moins indirectement Nietzsche et les idées nietzschéennes. Arthur Schopenhauer avait cette phrase : “La vie pour l’être humain est chose très malaisée, douloureuse et je consacre ma vie à y réfléchir.” Aussi, indirectement, Franz Kafka : écrivain. Jürgen Habermas : philosophe allemand, Ludwig Wittgenstein : philosophe Théodore W. Adorno : philosophe Antonio Gramsci.
La théorie critique, c’est cette école qui soumet à vigilance intellectuelle. Critique : il ne faut pas le prendre dans le sens dénigrement, la critique est une attitude intellectuelle absolument nécessaire Comme le contrepouvoir en démocratie, toute démocratie où il y a un pouvoir sans contrepouvoir n’est pas une démocratie. Donc la critique, c’est le contrepouvoir de l’abus de langage et de conception d’école dominante intellectuelle à travers les siècles. C’est une vigilance intellectuelle qui consiste à faire attention à ce qu’on lit et à ce qu’on nous dit et à regarder ce qui se cache derrière. Et être un peu foucaldien à la manière de Michel Foucault, concerné par la généalogie et l’archéologie. Alors, d’où vient le mystère qui explique le mystère du mystère du mystère du mystère, etc. D’où viennent les idées qui ont fait Ricardo par rapport à Smith, qui ont fait Smith par rapport à Taylor, etc. Et là, on rentre dans la pensée complexe parce que j’y ajoute même le discours de la physique théorique et de la biophysique.
– Le néolibéralisme est une pensée composite qui a des origines et des ramifications quasi infinies. Ça va de la religion, de la métaphysique, de la philosophie, de la sociologie, de l’anthropologie, de l’économie jusqu’à la psychanalyse, etc. Donc, c’est des ramifications quasiment infinies pour essayer de comprendre cette idéologie qui nous domine aujourd’hui et qui nous met dans la situation dans laquelle nous sommes aujourd’hui, celle de la crise.
– Il y a le mot liberté partout : c’est une manœuvre sémantique, c’est une manipulation linguistique. Quand on vous met le mot libre ou le mot liberté avant un mot quelconque, vous ne pouvez pas être contre. Qui peut être contre le libre commerce, le libre entrepreneuriat, la libre production, le libre échange ? Donc, il y a une manipulation là-dedans parce qu’on est comme culpabilisé si on essaye de critiquer ou d’essayer de voir ce qui se cache derrière ça. C’est comme si on était contre la liberté. Ou alors, quand vous entendez l’organisation scientifique du travail, mais c’est la science, c’est scientifique. Qui peut être contre la science ? Qui peut critiquer Taylor ? Qui va critiquer tous ces gens qui prétendent que ce qu’ils disent est scientifique ?
– Qu’est-ce qu’une société néolibérale ? D’abord, il faut comprendre que là aussi, il y a un piège linguistique. Néolibérale, c’est une fausse affirmation parce que le mot libéral en français a toujours signifié plutôt de gauche. Pendant le colonialisme, quand on disait d’un Français qu’il était libéral, ça voulait dire qu’il était gentil avec les colonisés et qu’il était pour les colonisés. Donc, c’est plus proche de l’idée de gauche que de droite. Donc, on a pris un mot qui voulait dire en fait gauche, donc le contraire de ce qui est le néolibéralisme qui est de l’extrême droite économique, et on a ajouté Néo. C’est comme si c’était une nouvelle gauche, une nouvelle pensée libérale. Déjà en soi, c’est un oxymore parce que ce qu’on met derrière le mot néolibéral, c’est une économie de droite et d’extrême droite alors que le mot libéral, c’est plutôt gauche.
– Friedrich Hayek vs Keynes : ils se sont mis d’accord que tout pays ou tout État qui se dit socialiste a besoin d’une élite au-dessus de tout soupçon, beaucoup plus que toute société ou État qui se dit capitaliste. C’était une discussion qu’ils avaient à propos de la planification. Est-ce qu’il faut ou non planifier l’économie ou laisser faire le marché ? Hayek était d’accord, mais il disait qu’il était de l’ordre de l’impossible d’avoir une élite politique aussi intègre que le nécessite le socialisme. C’est impossible, donc moi, Hayek, je préfère le marché plutôt qu’une élite qui se dit intègre et qui, par derrière, trafique encore plus que les autres.
– Ibn Khaldoun : les cinq étapes de l’analyse de la décadence d’une dynastie, la conquête, la croissance, la prospérité, la spoliation, et la dernière, c’est quand cette dynastie se met à imposer les producteurs de la société plus qu’ils ne produisent. Donc, l’impôt devient supérieur à la production du revenu et là, c’est un peu la formule très connue de l’impôt qui tue l’impôt qui est un peu vieille comme le monde. Niveau d’intersection ou vitesse et accélération De vélocité entre l’impôt et ce qui est imposé, donc quand l’impôt dépasse ce qui est imposé alors on est dans la cinquième étape de Ibn Khaldoun et la dynastie disparaît et elle est remplacée par une autre dynastie qui refait les mêmes cinq cycles. Influence de Arthur Laffer : la courbe de Laffer, c’est une courbe qui montre qu’il y a rupture de proportionnalité entre l’impôt et le produit national imposé à partir d’un certain seuil d’imposition de la société, ça s’est connu depuis Ibn Khaldoun. À un moment donné, si vous imposez les gens plus qu’ils ne gagnent et qu’ils ne donnent comme revenu à la société et à l’État, et bien évidemment il y a une rupture du cycle et une rupture de proportionnalité. Alors, dans cette courbe à plusieurs branches, évolution de l’impôt et évolution des revenus, mais il ne dit pas à quel seuil à partir duquel il y a rupture. Trop d’impôt tue le revenu qui donne l’impôt. Et il conclut que ce qu’il faut, si on diminue l’impôt, ces mêmes courbes montrent qu’il y a une proportionnalité entre diminution d’impôt que ça soit entre particuliers ou aux entreprises et production, donc moins les gens sont imposés plus ils sont incités à produire. Donc on peut inverser ça en diminuant l’impôt et il y a proportionnalité et progressivité entre baisse de l’impôt et hausse des revenus donc l’inverse de la première courbe. Alors voilà comment est née l’idée néolibérale en 1974, c’était dans un restaurant à Washington où déjeunaient Arthur Laffer, Donald Rumsfeld, Dick Cheney et un journaliste économique d’un journal américain. D’après ce que dit ce journaliste, Arthur Laffer aurait dessiné sa courbe sur un bout de papier ou la nappe sur la table, après il a publié et c’est devenu l’idéologie néolibérale qui a inspiré Reagan et Thatcher et qu’ils l’ont appliquée.
– La société néolibérale : la dite liberté, liberté de choix des citoyens, laisser les citoyens choisir ce qu’ils veulent comme ils veulent en termes de produits et de consommation etc., et cette liberté de produire et c’est aussi l’appui de l’économie du côté de l’offre et non pas du côté de la demande, le côté de la demande c’est le côté plus de gauche c’est-à-dire les salaires, le revenu, le filet social, faire en sorte qu’il y ait une demande solvable comme Keynes quand il a fait la réinsertion ou le réamorçage de la pompe économique en 1931 aux États-Unis. Du côté de l’offre, c’est mettre de l’argent dans les poches des patrons, diminuer tous les coûts et le coût principal sinon le seul coût de l’entreprise qui vient diminuer les profits c’est le travail, parce que les autres coûts tout le monde les paye la même chose (les machines, la technologie, les innovations etc.) il n’y a pas d’argent à faire là-dessus sauf pour ceux qui les produisent. Côté du patronat, côté de l’offre, baisser les coûts et en faisant ça on augmente les revenus et on fait progresser l’économie et la croissance et dans tout ça l’État évidemment ne doit surtout pas intervenir puisqu’il faut une liberté totale de choix et une liberté totale de production.
– Quelle est la différence fondamentale entre le libéralisme et le néolibéralisme ? Il n’y a pas de différence, ce sont deux notions qui n’ont pratiquement rien à voir l’une avec l’autre, c’est pratiquement l’opposé. L’idée libérale et l’idée ultra libertaire de l’économie, ça n’a rien à voir. Le mot juste, linguistiquement et sémantiquement, pour qualifier le néolibéralisme, ça serait le libertarisme, c’est-à-dire une économie libertaire qui vient des idées libertaires, par exemple le club de l’horloge à Paris. Libertarien, c’est-à-dire le laisser-faire absolument total, il n’y a pas d’État qui intervient dans absolument rien et c’est la jungle, la loi du plus fort dans toute sa splendeur. Alors que le libéralisme, par tradition dans la langue française et dans la langue anglaise, c’est le souci de l’autre, un libéral est quelqu’un qui ne pense pas qu’à lui, un libéral est quelqu’un qui se pose la question de savoir dans ce qu’il fait dans la société Et dans la vie, qu’est-ce que ça aide à progresser la société, ses voisins, ses enfants, la future génération et l’environnement, et puis une idée de justice. Le libéralisme, c’est aussi l’idée d’appliquer à ce que les êtres humains font entre eux ce que l’idée de liberté implique. L’idée de liberté dans son sens fondamental, c’est l’idée d’émancipation. Or, je ne peux pas m’émanciper si les autres ne s’émancipent pas. L’émancipation ne se fait pas individuellement, sauf si on appelle émancipation la recherche du nirvana par la méditation individuelle et la métaphysique, c’est autre chose. Mais donc, dans l’idée de libéralisme, il y a l’idée d’émancipation de l’être humain et l’émancipation de la société. Les libéraux français qui étaient de gauche pendant le colonialisme voulaient que les colonisés soient aussi émancipés que les Français, ou moins, pas loin. Donc, émancipé, ça veut dire participer à la société, participer à la vie sociale, participer aux décisions, participer à la définition de la société que nous voulons, participer à l’élaboration de cette société que nous voulons, etc. Tandis que le néolibéralisme ou le libertarisme, c’est chacun pour soi. Alors, dans chacun pour soi, il est évident que c’est toujours le plus fort qui va gagner. C’est celui qui vient d’une famille riche qui va étudier dans l’université la plus cotée, ce n’est pas celui qui vient du bidonville. Non, c’est chacun pour soi. Pour le libéral, celui qui vient de famille riche doit faire ce qu’il faut pour que celui qui vient d’un bidonville puisse aller à la même université que lui. Ça, c’est une idée libérale. Le libéralisme, c’est chacun pour tous et tous pour tous. Le néolibéralisme, c’est chacun pour soi.
– Les principes inamovibles de la gauche : c’est la perfectibilité de l’être humain. L’être humain est fait pour être libre et émancipé. L’être est fait pour être dans une société où le collectif l’emporte sur l’individuel, la société évolutive.
– Libéral : l’émancipation, l’évolution, la libération de chacun par le développement de tous (communisme).
– Définition de ce que peut être une société communiste dans la Sainte Famille : le socialisme ou le communisme, c’est quand on aboutira à des échanges de produits, de biens et de services exclusivement humanisés. Ça veut dire que depuis le producteur qui produit n’importe quoi, les idées et les objectifs qu’il y a dans cette production, c’est l’être humain, ce n’est pas l’argent, la richesse, le capital, l’accumulation de monnaie, mais c’est comment cela peut-il procéder à l’émancipation de mon semblable. (Ça, c’est libéral).
– Le néolibéral : c’est la liberté d’entreprendre pour faire ce qui rapporte. Donc, je fais tel produit s’il me rapporte de l’argent. S’il ne me rapporte pas l’argent que je veux mais qu’il est quand même utile à la société, ce qui serait une idée libérale, et bien je ne le ferai pas parce qu’il faut qu’il me rapporte juste de l’argent. Ce que Marx a appelé le fétichisme de la monnaie ou de l’argent, Keynes l’a traité à sa façon, Thorstein Veblen aussi.
– Chacun pour soi, si tu n’as aucun pouvoir et aucune possibilité d’améliorer ton sort, et bien tant pis pour toi, tu crèves. Et ça, ça vient d’idées religieuses de l’idée de prédestination, de la grâce qui est dans les idées anglicanes, de la traduction de la religion chrétienne catholique. Il y a beaucoup de ramifications et beaucoup de choses complexes là-dedans qui font qu’on arrive à ce genre de pensée et à propager des pensées qui sont les contraires de ce qu’elles veulent dire ou des pensées contraires qui chevauchent en même temps ce qu’on appelle des oxymores.
– La date de naissance libérale : les libres penseurs de l’école française d’abord, ensuite l’école anglaise et puis l’école allemande, c’est-à-dire Rousseau, Voltaire, les encyclopédistes Diderot, etc., qui étaient qualifiés de libres penseurs et parfois on a utilisé le mot libéraux ou libérale et aussi les mécréants rationalistes parce que c’étaient les premiers laïques Contre la monarchie et l’église qui sont en même temps en train de vampiriser le peuple, c’était ça la laïcité qui vient de laïkos qui est le peuple en grec et aussi la libre pensée et les rationalistes qui étaient mis en anathème. Alors à cette époque-là, l’ère culturelle c’était de cette époque-là c’était comme les idées de gauche de la modernité, mais maintenant le mot libéral a complètement perdu cette connotation.
– Les limites du néolibéralisme : ces limites, il les a atteintes en 1980 à peu près, il les a atteintes sans être déjà affirmé. Si on regarde ce qui s’est passé dans les trente glorieuses c’est-à-dire entre la fin de la deuxième guerre mondiale et les années 50, 60 et 70, l’économie mondiale avec le plan Marshall etc, était en expansion. Mais moi-même et un économiste chilien à qui on a attribué le prix Nobel alternatif d’économie que les économistes altérés et les économistes fâchés etc, on attribue un prix Nobel chaque année à un économiste qu’on considère comme économiste intelligent par opposition au Nobel officiel en Suède qui est le prix de la banque de Suède et l’union des banques à un Nobel qui évidemment dit ce qui intéresse on les banques. Donc il s’appelle Manfred Max Neef, et en même temps que moi à la fin des années 1980 il a eu la même intuition et nous avons travaillé sur la même sans le savoir, c’était qu’est-ce qui fait que les idées de crise mondiale qu’on a commencé à crier partout dans les années 1980, et aussi le moment où on a commencé à parler de mondialisation. L’intuition c’était que quelque part autour des années 1980 il y a quelque chose qui a cassé la croissance, cette croissance qui a fait les trente glorieuses et la gloire anticipée des théories néolibérales. Moi j’ai travaillé avec une méthode et lui avec une autre, moi j’ai travaillé avec les chiffres de la banque mondiale sur la valeur résiduelle des entreprises déclarée dans leurs bilans et leurs valeurs à la bourse, vous faites la différence entre les deux et vous avez la différence entre l’économie virtuelle qui ne vaut rien, la bourse ce n’est pas de l’argent économique c’est de l’argent financier fabriqué comme à la planche à billets, la bourse c’est une boîte où on fait des paris on ne fait pas des placements d’ailleurs Keynes a eu ce mot extraordinaire nous ne sommes plus dans l’économie nous sommes dans l’économie Casino. Alors l’idée pour moi c’était que l’économie Casino l’emporterait sur l’économie réelle et que ça évidemment n’a aucun sens parce que l’économie casino ça n’a
aucune valeur dans l’économie réelle et donc dans la réalité du progrès des conditions d’existence matérielles des êtres humains, donc la finance c’est du vent. Je suis arrivé à la conclusion avec les calculs à l’appui que progressivement la valeur à la bourse des entreprises augmentait de façon totalement disproportionnée à leurs valeurs réelles résiduelles qui est la valeur comptable des entreprises, ces machines, ces bâtiments, ces terrains, ces immobilisations, ces comptes à recevoir, la technologie, le savoir-faire, les forces productives, les idées, la capacité productive des employés, enfin tout ce qui est tangible et un peu moins tangible comme la matière grise de l’entreprise et qui fait la valeur de l’entreprise. La valeur à la bourse c’est la spéculation qu’on fait sur les actions de l’entreprise et qui lui donne une valeur à la bourse. Une entreprise du NASDAQ valait à la bourse 80 millions de dollars et sa valeur réelle c’est zéro, c’était un bureau avec un téléphone et c’est tout, aucun actif, aucune immobilisation, aucun capital fixe, rien, le chiffre d’affaires c’est deux millions, profit zéro, elle faisait des pertes. Alors comment ça se fait qu’une entreprise qui dans le bilan, l’état comptable le plus important qu’on dépose de chaque exercice, ne vaut rien et fait des pertes et fait un chiffre d’affaires de 2 millions, comment se fait-il qu’elle vaut 80 millions à la bourse ? C’est juste de la spéculation que font les parieurs qui parient à découvert, On l’a découvert dans la crise de 2008 : ils vendent ce qui n’est pas à eux, ils empruntent des actions qui ne sont pas à eux et font des paris à la baisse sur les actions. Elles baissent, ça tente les gens de les acheter et avant que les gens ne les achètent, ceux qui ont parié à la baisse sur ces actions qu’ils ont empruntées, et bien ils achètent juste au seuil où ça ne peut pas baisser plus. Et donc, quand ils achètent, une fois que d’autres commencent à acheter parce que ça a été acheté par ceux qui ont parié tellement à la baisse dessus qu’ils ont acheté pour une bouchée de pain, et bien les autres enchérissent, ils les laissent enchérir. Pourquoi ? Ils enchérissent parce qu’ils voient qu’il y a des acteurs à la bourse qui achètent cette action qui a dégringolé jusqu’à ce niveau et ils ont acheté pratiquement la totalité des actions. Tout ça, c’est complètement psychologique et complètement tarabiscoté. Donc, le public se met à acheter et puis c’est ça qui fait que par exemple cette entreprise, sa valeur en bourse a augmenté jusqu’à 80 millions. Et vous faites 80 millions (valeur à la bourse) moins 2 millions (du chiffre d’affaires) et vous avez 78 millions qui est du vent. Et ce vent, c’est la crise de 1980 qui a fait chuter l’économie réelle et qui a donc obligé les occidentaux à pondre cette économie néolibérale avec la mondialisation pour aller chercher ailleurs avec des coûts toujours plus bas (économie du côté de l’offre du bois, du pétrole, du caoutchouc, de la main-d’œuvre, etc.).
Manfred Max Neef a travaillé avec une autre méthode, l’augmentation du PNB mondial depuis la révolution industrielle de 1900 jusqu’à 1986. Et lui, il s’est demandé donc qu’est-ce qui arrive entre l’augmentation du PNB, donc incluant l’économie virtuelle, et la qualité de vie réelle, donc les conditions d’existence des populations mondiales. Il a constaté qu’à partir de 1982 et 1985, les deux courbes du PNB qui n’arrêtent pas d’augmenter et de la qualité de vie ont fait une rupture, ce qu’on appelle “El Punto Umbrale” de Max Neef, le point d’inflexion de Max Neef, c’est-à-dire qu’à partir de 1985, à laquelle il a daté la séparation de la courbe de la qualité de vie à celle du PNB. Normalement, quand la croissance du PNB augmente, la croissance de la qualité de vie doit suivre, elle ne doit pas se séparer, la qualité de vie des gens doit s’améliorer si le PNB augmente. Alors lui, ce qu’il constate, c’est que le PNB augmente et la majorité de la qualité de vie des gens sur cette planète dégringole. Pourquoi ? Et bien, il est arrivé à la même conclusion que moi, c’est une rupture entre l’économie réelle et l’économie virtuelle et à partir de là, les conclusions sur la mondialisation et sur le néolibéralisme qui est né à partir des années 1980, comme par hasard, sur le plan pratique avec Reagan et Thatcher.
-
Pepe Escobar- Soutenir le génocide, c’est enrayer la multipolarité


le 5 juin 2024
L’Hégémon concocte une nouvelle guerre mondiale pour mettre fin à la multi-polarité. Il soutient le génocide israélien à Gaza comme un mal nécessaire pour s’imposer en Asie occidentale, car qui s’en souciera une fois que la guerre sera mondiale ?
Le Forum économique de Saint-Pétersbourg (SPIEF) a lieu cette semaine. Il s’agit de l’une des réunions annuelles les plus prisées d’Eurasie. Le thème général de 2024 est la “multipolarité”, un choix tout à fait approprié quand on sait que c’est l’année de la présidence russe des BRICS. Le sommet des BRICS, en octobre prochain à Kazan, déterminera les grandes lignes de la feuille de route vers la multipolarité de demain.
Et c’est là que le bât blesse, nous ramenant à la question clé posée à la Majorité Mondiale : “Comment rêver de multipolarité alors que nous sommes plongés dans L’Impensable, réduits au rôle de simples spectateurs, assistant à un génocide diffusé 24 heures sur 24 et 7 jours sur 7 sur tous les smartphones de la planète?” La Cour internationale de justice (CIJ), certes perfectible, a au moins ordonné aux génocidaires bibliques de cesser les bombardements sur Rafah. En réponse, Israël a bombardé Rafah. Pire, brûlant vifs des enfants dans des tentes de réfugiés. Avec des missiles américains. Et le génocide se poursuivra au moins jusqu’à la fin de cette année multipolaire, comme s’en vantent les services secrets israéliens. La Majorité Mondiale voit clairement comment fonctionne “l’ordre international fondé sur des règles”. Rien de réconfortant.
La décision de la CIJ de faire cesser le carnage à Rafah, ainsi que celle de la CPI de requérir des mandats d’arrêt contre les principaux dirigeants israéliens pour les crimes de guerre en série commis à Gaza ont, sans surprise, précipité le binôme Israël-États-Unis dans une frénésie hystérique.
Le cœur du problème concerne les véritables maîtres et gestionnaires de l’Empire du chaos et du pillage, plus encore que leurs émissaires subalternes. Les maîtres ne permettent à aucune institution de relâcher leur emprise sur le récit officiel:“Il n’y a pas de génocide à Gaza” et aucune “ligne rouge” n’a été franchie. Tel est le diktat officiel de l’Occident collectif. Rien ni personne ne doit le transgresser. Ils pousseront l’inconstitutionnalité à l’extrême pour imposer un contrôle total du récit, avec une opération de relations publiques sans faille pour encapsuler la planète entière, strate après strate, sous l’emprise de la propagande.
En légère contradiction avec Mao Zedong, le vrai pouvoir ne vient pas du canon d’un fusil (ou d’un missile nucléaire hypersonique), mais du contrôle narratif, ou de ce que nous avions l’habitude de nommer le “soft power”, ou le “pouvoir de convaincre”. À cette différence près que l’hégémon ne contrôle plus le soft power. La Majorité Mondiale peaufine sa propre riposte en la matière.
Une société systémiquement sociopathe
Les manipulateurs du récit seront peut-être en mesure de faire oublier des faits essentiels à l’opinion publique occidentale, comme par exemple l’épuration ethnique. Les Arabes chrétiens ont été victimes d’un nettoyage ethnique systématique en Palestine. Au début des années 1950, Bethléem comptait 86 % de chrétiens pour 12 % aujourd’hui. Les psychopathes bibliques ont dressé un mur autour de Bethléem, annexé des terres au profit de colons juifs en armes, et procédé au nettoyage ethnique des Chrétiens..
De solides analyses sur l’hyper-ethnocentrisme ou le caractère fondamentalement sociopathe de la société israélienne ne sont guère rassurantes pour stopper un génocide car la plaie est bien plus profonde. Alastair Crooke, ancien diplomate à la longue expérience de terrain, reste l’un des rares occidentaux à maîtriser les subtilités de l’Asie de l’Ouest. Dans ses chroniques et podcasts, il aborde la principale déchirure mise à nu par la guerre/génocide à Gaza : le schisme, au cœur de l’Occident, entre un “projet illibéral d’ingénierie sociale” se faisant passer pour du libéralisme et un autre destiné à “restaurer les valeurs ‘éternelles’ (aussi imparfaites soient-elles) jadis fondatrices de la civilisation européenne”.
En outre, les structures de pouvoir américano-israéliennes fonctionnent en étroite symbiose. Et elles opèrent selon une logique complémentaire. Alors que la version israélienne du pillage s’incarne dans le colonialisme de peuplement, l’Hégémon ( M. Hudson l’a brillamment expliqué) s’est lancé dans une orgie de colonialisme financier en quête de rentes depuis la fin de la 2° Guerre mondiale. Et ce que Michael Hudson qualifie de racket “FIRE” (finance-assurance-immobilier) s’est figé, comme le note Alastair, en “un cadre perpétuel du système politique et géopolitique occidental”. Par conséquent, rien d’étonnant à ce que la Majorité Mondiale perçoive instinctivement le binôme Israël-USA – véhiculant diverses formes d’exploitation/épuration jusqu’au génocide – comme l’incarnation du colonialisme, aujourd’hui “atténué” par une opération de contrôle narratif en un “ordre international fondé sur des règles” vide de sens.
Le génocide de Gaza relance donc logiquement la vague anticoloniale en cours à l’échelle de la Majorité Mondiale. Mais ce n’est pas tout; personne ne fait obstacle au génocide. Ce ne serait matériellement concevable qu’en infligeant à Israël une défaite militaire écrasante, les vainqueurs dictant les termes de la capitulation. Mais ceci n’est pas encore envisageable, contribuant ainsi à nourrir la conviction des psychopathes bibliques de pouvoir s’en sortir, quel qu’en soit le prix.
De nouvelles perspectives de sacrifices humains
Andrea Zhok est professeur de philosophie éthique à l’université de Milan et l’un des plus grands intellectuels italiens indépendants. Zhok nous projette plus avant dans l’impasse – tragique comme il se doit – dans laquelle sombre aujourd’hui l’Occident collectif. L’Occident sous l’hégémon, dit-il, n’a jamais eu qu’un plan A. Il n’y a jamais eu de plan B. Il va donc poursuivre la mise en œuvre de toutes les pratiques possibles et imaginables du “diviser pour régner” à l’encontre des principales puissances eurasiennes, la Russie, la Chine et l’Iran. Zhok note que l’Inde est déjà sous contrôle. Tel est le scénario de l’actuelle croisée des chemins. Pour l’avenir, nous nous dirigeons soit vers une guerre chaude ouverte, soit vers un éventail de guerres hybrides entre les grandes puissances et leurs vassaux, en bref, une 3° guerre mondiale.
Zhok démontre que l’Occident, sous l’égide de l’hégémon, s’obstine à produire des “lésions systémiques” susceptibles d’entraîner des destructions cycliques. 2 procédés principaux permettent de raviver ces “lésions” : la guerre, et les pandémies. Selon lui, seules “de nouvelles perspectives de sacrifices humains” sont à même d’assurer la pérennité de la “Vérité ultime” de l’Occident aux pieds d’argile. Et c’est cette “nouvelle perspective de sacrifices humains” qui motive l’absence de réaction de l’Occident ( pire, sa légitimation) face au génocide de Gaza, et qui gangrène la psyché européenne de l’intérieur. Ce que l’on nommait autrefois la civilisation européenne – aujourd’hui totalement vassalisée par l’Hégémon – pourrait bien ne jamais se relever de ce cancer.
Comme si ces épreuves et vicissitudes ne suffisaient pas, des messagers irrationnels – sous les ordres – s’emploient à nous pousser, jour après jour, vers une guerre nucléaire. Et certains fonctionnaires subalternes l’admettent même ouvertement. Tout a été dit lors d’un entretien entre le juge Andrew Napolitano et les analystes Larry Johnson et Ray McGovern, au cours duquel le 1° a fait référence à un courriel reçu d’une source militaire/du renseignement qui dit:
“J’ai écouté aujourd’hui une longue interview d’un ancien officier de renseignement des Forces armées israéliennes (FDI). Ses propos étaient clairs : ‘Nous courons droit’, a-t-il dit, ‘vers une guerre mondiale’ (c’est moi qui souligne). Israël ne va donc pas se priver de mettre en œuvre les opérations les plus radicales, car ses actes se verront rétrospectivement dilués dans le contexte du conflit mondial brutal qui s’annonce”.
Ce constat explique à lui seul l’escalade frénétique et soutenue de l’hégémon/vassal sur le front des guerres éternelles, de Gaza à la Nouvelle-Russie. Le génocide en est l’une des composantes, ainsi que ses retombées, comme l’escroquerie du ponton d’aide de 320 millions de dollars, aujourd’hui réduit à l’état d’épave sur le littoral de Gaza, pour revenir au génocide, puisque le stratagème consistant à expulser les Palestiniens de leur pays vers l’étranger, se solde par un échec retentissant. L’expression “Nous allons droit vers une guerre mondiale” révèle clairement qui est le véritable maître du jeu. Et l’ensemble de la communauté mondiale multipolaire est toujours prise en otage.
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Keiko, Londres
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Sarah, New York
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Olivia, Paris
