-
الطاهر المعز-لتكنولوجيا والإيديولوجيا

لتكنولوجيا والإيديولوجيا : الطاهر المعز
ارتفع عدد محطات الإذاعة وقنوات البث التلفزيوني في العالم، منذ حوالي ثلاثة عُقُود، بالتوازي مع الهيمنة الأمريكية شبه المُطْلَقَة، ولم تقترن هذه الزيادة بتطوّر نَوْعِي، كزيادة البرامج التاريخية والثقافية وتوعية المواطنين بقضايا الإقتصاد والبيئة والإنفتاح على حضارة وواقع الشّعوب الأخرى الخ، وأصبحت اللغة فقيرة جدًّا وانتشرت عندنا – في البلدان العربية – الكتابة باللهجات المَحلّية، مما يُضَيّق مجال الإتصال، وغابت الإشارة إلى الوطن العربي ووحدة المصير، بل سادت اللامُبالاة أمام الإبادة والقتل الجماعي للشعوب العربية، واستَبْدَلَ المواطنون العرب عبارة « الوطن العربي » بعبارة « الشرق الأوسط وشمال إفريقيا » و »الشرق الأوسط » من ابتكارات الإستعمار البريطاني، مما يعني إن أوروبا هي مركز العالم وتتحدّد الإتجاهات انطلاقًا من أراضيها…
ضعفت الأحزاب السياسية وكثرت انقساماتها الدّاخلية، وضعفت النقابات العُمّالية، مقابل انتشار المنظمات غير الحكومية، وخصوصًا في البلدان الفقيرة والتي تعاني من الحروب العدوانية الإمبريالية أو من الحروب بالوكالة، بذريعة « مكافحة الإرهاب » أو لِنَشْر الدّيمقراطية وما إلى ذلك من تِعِلّات، وغابت المقالات الرّصينة التي تشرح أسباب وخلفيات هذه الحروب، منذ تفتيت يوغسلافيا وتدمير العراق، خلال العقد الأخير من القرن العشرين…
تتضمّن الفقرات التالية جانبًا من هذا « التّوحيد القَسْرِي » لِلُغة الإعلام، وخلفيته الإيديولوجية، ومُطاردة أي صوت « نشاز »، مُخالف لصوت القطيع الذي تم تدْجينه وتَعْلِيبُه في الثّكنات الإعلامية (والإستخباراتية) الأمريكية، وأظْهَر القمع العنيف لاحتجاجات أوروبا وأمريكا الشمالية ضد الهمجية الصهيونية ( التي تدعمها الإمبريالية الأمريكية والأوروبية) العلاقة بين الإعلام الرّسمي الذي يدّعي إن الكيان الصهيوني في « حالة دفاع عن النّفس » ومن يُعارض عُدْوانه يُعتَبَرُ « مُعاديا للسامية » ( أي عُنصري مثل ألمانيا النازية) وقسم من المواطنين الذين يعتبرون القصف والتّدمير والإبادة « جرائم ضدّ الإنسانية »، ولما لم تنفع الدّعاية – بواسطة الإعلام السّائد – لجأت دول مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا إلى القمع السّافر وإلغاء الحريات الأساسية مثل حرية الرأي والتعبير والتّظاهر الخ…
باسم الدّيمقراطية: الوكالة الأمريكية للتنمية الدّولية أداة رقابة وتضليل إعلامي
صمّمت الولايات المتحدة – باعتبارها زعيمة الرأسمالية – خطّة للحفاظ على الأيديولوجية المهيمنة التي يُعْتَبَرُ الإعلام السائد أهم مُرَوِّجِيها، وتمثلت إحدى فقرات هذه الخطّة الأمريكية في ابتكار شعار « مكافحة المعلومات المُضَلِّلَة »، وكانت مواقع مثل « ويكيليكس » ومؤسسها « جوليان أسانج » من أَشْهَر ضحايا هذه الخطة، حيث قضى 14 سنة في السّجون لمجرّد نَشْر ملايين الوثائق الأصلية – وثائق حقيقية غير مُزَيّفة – المُسَرّبة، كما لاحظ مُستخدموا وسائل الإتصال زيادة الرّقابة وحذف أي محتوى يرتبط بفلسطين أو المقاومة، على سبيل المثال، وإغلاق العديد من الحسابات لفترة مُحدّدة أو نهائيًّا، كما لاحظ الجميع حدّة القمع التي تعرّض لها أي مُعارض للمواقف الرسمية الأمريكية والأطلسية والصهيونية بمناسبة العدوان الذي لا يزال مستمرًّا (يوم 25 تشرين الأول/اكتوبر 2024) ضد الشعوب العربية والإيرانية، وتَعْرض الفقرات الموالية نموذجًا للبرامج الأمريكية الرّسمية التي تم تصميمها وتطبيقها بهدف إخماد أي صوت مُعارض للإمبريالية الأمريكية وشركاتها العابرة للقارات، بذريعة « مكافحة الأخبار الزائفة والمعلومات المُضَلِّلَة ».
للوكالة الأمريكية للتنمية الدّولية – USAID – ( مؤسسة حكومية) تاريخ طويل من التّعْتيم الإعلامي والتّضْليل الإيديولوجي والترويج للمعلومات المضللة لدعم مصالح الولايات المتحدة، ولم تنته عملية التّضليل بانهيار الإتحاد السُّوفييتي، ونهاية الحرب الباردة ( التي لم تنته في الواقع وإنما تغيرت وسائلها وتوسّعت رُقعة أهْدافها) بل استمرت هذه الجبهة الإعلامية والإيديولوجية من الحروب العدوانية الأمريكية والأطْلَسِيّة، وأنشأت الحكومة الأمريكية ( بواسطة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية )، سنة 2013، برنامجًا سرّيًّا تحت إسم (Zuzuneo ) في شكل تطبيق لوسائل التواصل « الإجتماعي » في كوبا بهدف استغلال الصعوبات الناجمة عن الحصار الأمريكي وإطلاق « ثورة مُلَوّنة »، مُؤيّدة للإمبريالية الأمريكية، ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بقوة، سنة 2021، محاولة من هذا النّوع ( ثورة ملونة مؤيدة لأمريكا) في كوبا، ودعمت بعض « المُنْشَقِّين » لتنظيمهم كقوة مناهضة للحكومة، وفشلت هذه المحاولات رغم الرسائل الدّعائية التي بثّتها الوكالة لدى عشرات الآلاف من مستخدمي وسائل التواصل « الإجتماعي » بعدما سرقت الوكالة بياناتهم والمعلومات الخاصة بهم، وتهدف العملية (وهي ليست الأولى من نوعها) تغيير النظام، من خلال توجيه المواطنين نحو التظاهر ضد ظروف العيش، وفشلت تلك المحاولة، غير إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدّولية تمكّنت من خلق صعوبات للنظام في فنزويلا، وتمكّنت من تنظيم انقلاب سنة 2002، والإطاحة المؤقتة بالرئيس المنتخب ديمقراطياً هوغو شافيز، واستبداله بديكتاتور موالي لأميركا، غير إن الإنقلاب فَشل بعد حوالي 48 ساعة، ولكن الولايات المتحدة ووكالاتها المُتَعَدّدة لم تَكُفَّ عن المحاولات، ومن بينها الحصار المستمر وتمويل وتنصيب دُمْيَة أمريكية (خوان غوايدو) رئيسًا غير منتخب، وفشلت المحاولة، ثم حاولت شخصيات مدعومة من الولايات المتحدة تهريب شاحنات محملة بـ « مساعدات » الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى البلاد، سنة 2019، وإشعال النار في الشحنة وإلقاء اللوم على الحكومة التي « تُجَوّع الشّعب وترفض المساعدات الأمريكية » (المَزْعُومة) وشاركت حكومات رجعية عديدة في عملية الحصار وفي محاولات الإنقلاب، مثل كولومبيا والبرازيل، لما كانت حكوماتها موالية للإمبريالية الأمريكية…
أصدرت الوكالة الأمريكية للتنمية تقريرا بعنوان « دليل المعلومات الخاطئة » ( 97 صفحة) ويتمثل محتواه في تشجيع الحكومات ومنصات التكنولوجيا ووسائل الإعلام المُهيْمنة والمُعْلِنِين، على فَرْضِ رقابة مُشَدّدة على أي إعلام بديل أو مُخالف للإيديولوجيا السائدة، في كافة وسائل الإعلام بما فيها الشّبكة الإلكترونية ووسائل الإتصال المُسمّى « اجتماعي »، وَوَصْم هذا الإعلام البديل أو المُختلف بنشر الأخبار الزائفة والمُضَلٍّلَة ( Fake News)، وبذلك يتم القضاء على أي رأي مختلف مع الإعلام السائد والمُوَجّه، وعرقلة محاولات البحث على معلومات عبر الإنترنت تختلف عن الروايات الرسمية، لأن اكتشاف زَيْف المعلومات الرّسْمية قد يؤدي إلى مزيد من التشكيك في النظام الرأسمالي ككل، وهو الذي يَدّعي الدّيمقراطية والتّعدّدية وحرية الرأي والتّعبير…
تدعو هذه الوثيقة الأمريكية بعنوان » دليل المعلومات الخاطئة » إلى تكثيف تنظيم ألعاب الفيديو وغرف الدردشة عبر الإنترنت، وتوجيه مواطني العالم – وخاصة الشباب – نحو مواقع أكثر ملاءمة للنخبة، كما تدعو الحكومات إلى العمل مع المُعْلِنِين لشل المنظمات التي ترفض الامتثال ماليا للخطوط الرسمية، وبذلك يتم توجيه الناس بعيدا عن وسائل الإعلام البديلة، وحثّ التقرير الحكومات والشركات على التعاون المُكثّف مع « مجموعات التحقق من الأخبار » وهي مجموعات تدعمها الحكومة الأمريكية مثل Bellingcat وGraphika وAtlantic Council للإشراف على « حرب المعلومات والمعارك ضد المعلومات المضللة »، ولهذه المجموعات علاقات وثيقة مع الأجهزة الأمنية والإستخبارات الأمريكية التي تُرَوّج المعلومات المُضَلِّلَة والأخبار الزائفة من أجل تغيير الأنْظمة السياسية للدّول التي تعتبرها الولايات المتحدة منافسًا أو خَصْمًا أو عَدُوًّا.
يُؤَدِّي تطبيق دليل المعلومات الخاطئة » الذي أَصْدَرَتْهُ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى تقييد أي تقرير أو حجة أو معلومات وآراء بديلة منشورة على الأنترنت، بغض النظر عن صِحتها ودقتها والحُجج المُصاحبة لها، إذا اعْتُبِرَتْ غير ضرورية أو محرجة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وللولايات المتحدة وحلفائها ومصالحها، ويعتبر التقرير إن شبكات المواقع البديلة على الإنترنت، تعمل على تطوير وجهات نظر بديلة وعلى تَحَدِّي العقائد الرسمية للحكومة الأمريكية، ولذلك عملت الحكومة الأمريكية ومؤسساتها، طيلة العقد الماضي، مع شركات التكنولوجيا بوادي السيليكون لدعم وسائل الإعلام السائد، وللحد من وصول وسائل الإعلام البديلة تحت شعار « محاربة الأخبار الكاذبة »، ومنذ الإنتخابات الأمريكية (تشرين الثاني/نوفمبر 2016) تم اتهام روسيا بالتّدخّل في سير الإنتخابات، فكانت مناسبة لمُطاردة وسائل الإعلام البديل، ويُشير تقرير الوكالة الأمريكية للتنمية الدّولية إلى « فشل أنظمة المعلومات التقليدية، مما أدّى إلى التشكيك في منظومة الإعلام السائد »، وتَضَمَّنَ التّقرير توصيات لتشويه وتخريب وقَمع وخَنْق وسائل الإعلام المستقلة بواسطة ما تسميه « التوعية الإعلانية »، وتتمثل في تهديد الإعلام المُستقل من قِبَلِ المُعْلِنين بقطع الروابط، أي عدم نشر إعلانات على هذه المواقع أو الصحف، « لتعطيل التمويل والحوافز المالية للمعلومات المضللة » وفق تقرير الوكالة التي تُعبّر عن وجهة نظر الحكومة الأمريكية، وتًعلّل ذلك: « إن تقليل هذا الدعم المالي في مجال تكنولوجيا الإعلان، سيكون بمثابة مَنْع أصحاب المعلومات المضللة من نشر الرسائل عبر الإنترنت »، وكذلك لتقليل « المخاطر التي تتعرض لها الشركات أو العلامات التجارية التي يكون إسمها – من خلال الإعلانات – بجوار محتوى إعلامي مشبوه » وتدّعي الوكالة الأمريكية للتنمية الدّولية « إن إعادة توجيه الأموال إلى وسائل إعلام موثوقة وذات جودة أعلى، وتحسين البيئات التنظيمية والتجارية، ودعم النماذج المبتكرة والمستدامة، تُشكّل أَنْجَعَ وسيلة لزيادة الإيرادات التجارية للشركات »، ولا تكتفي الوكالة بهذه الوسائل بل تتضمّن توصياتها « تشويه سمعة ومصداقية وسمعة أولئك الذين يُرَوِّجون معلومات كاذبة »، وشَنِّ هجمات ضد أي شخص تعتبره الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مُرَوِّجًا للمعلومات الكاذبة أي تلك التي تتعارض مع السياسات والبرامج والمخططات الأمريكية.
اعتمَدَ هذا التّقرير على الوسائل التي جرّبتها أجهزة الإستعلامات والإستخبارات الداخلية والخارجية الأمريكية، منذ سنة 2008، لما استهدف فريق باراك أوباما الناخبين على موقع فيسبوك وغيره من المواقع، مما ساعده على الفوز بفترتين متتاليتين في البيت الأبيض (2008 و 2012 )كما استهدف فريقي دونالد ترامب الناخبين عبر « تويتر » بعد تمكّنه من السيطرة على الحزب الجمهوري، واستنتجت الإستخبارات إن وسائل الإعلام البديلة والشبكة الإلكترونية وشبكات التواصل « الإجتماعي » لم تعد مساحة إعلامية هامشية، بل محركًا مهمًا للنقاش ولتشكيل الرّأي العام، واتّفقت الحكومة الأمريكية مع منصات مثل غوغل، وفيسبوك، ويوتيوب على تغيير خوارزمياتها لخفض محتوى الإعلام البديل وتعزيز « المصادر الموثوقة »، فزادت حِدّة الرّقابة وتم استخدام هذه الخوارزميات لخفض حركة « المرور » وبذلك تراجع عدد الزيارات للمواقع الإخبارية البديلة عالية الجودة بين عشية وضحاها، مقابل تزايد الإقبال على وسائل الإعلام السَّائدة مثل CNN وNBC News، التي فشلت على الإنترنت، وارتفع عدد ضحايا « التطبيقات المتطورة » التي استخدمتها غوغل وفيسبوك وغيرها من المنصات، بهدف « تطهير الشّبكة من المواقع الإلكترونية المشبوهىة »، وتَمّنت القائمة « ويكيليكس » والمنصات التحررية المناهضة للحروب العدوانية مثل Antiwar ومعهد رون بول، وعدد من المنافذ اليسارية مثل Truthout وThe Black Agenda Report، وشكلت هذه المِنصّات « قائمة سوداء » تضم عشرات المواقع المهمة، بدعم وتزكية من قِبَلِ وسائل الإعلام الرئيسية التي ابتهج المشرفون عليها لخضوع المنافسين للرقابة، واعترف الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ، في إحدى المقابلات بأن منصته تَعَمَّدَتْ تقييد حركة المرور إلى بعض منافذ الإعلام الليبرالي ناهيك عن مواقع اليسار، وبَرّر مايكل فايس، زعيم المجلس الأطلسي، وهو مركز أبحاث تابع لحلف شمال الأطلسي هذا القمع الإعلامي ب »مكافحة الأخبار الزائفة ومحاربة تدخّل الحكومات الأجنبية في انتخابات الدّول الدّيمقراطية »، وأدّت هذه الحملات « التّطْهيرية » التي انطلقت من الولايات المتحدة إلى توحيد خطاب الإعلام السائد الذي أصبح مجرّد صدى لمؤسسات الأمن القومي الأمريكي، خصوصًا بعد أن أصبح المئات من عملاء وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية السابقين (فضلا عن المسؤولين الصهاينة) يشغلون مناصب رئيسية في منصّات ( Facebook وGoogle وTikTok و Twitte ) كما أصبح بعض مسؤولي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مُشرفين على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل مايك برادو الذي ترك منصبه كنائب مدير السياسات في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سنة 2020 ليصبح رئيسًا لسياسة التضليل في شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب…
إن التكنولوجيا ليست وسيلة « مُحايدة » بل هي أداة في خدمة الإيديولوجيا، وتُظْهر بعض الأمثلة التي تم ذكرها زَيْف الدّيمقراطية والليبرالية وحرية التعبير وما إلى ذلك من الدّعايات الزائفة للرأسمالية والإمبريالية…
الطاهر المعز
-
Alina-Reyes- DAOUD, CONTRE-ENQUÊTE


Alina-Reyes-DAOUD, CONTRE-ENQUÊTE
Voici la transcription de l’une de mes vidéos sur YouTube -17 décembre 2024 alinareyesAprès la précédente vidéo d’introduction au sujet Daoud contre-enquête, pour comprendre ce qui a conduit Kamel Daoud à commettre son prix Goncourt, nous allons passer en revue ses sept livres précédents et leur contenu. Car c’est en ces premiers ouvrages qu’il s’est révélé, c’est là qu’on trouve le fond et l’évolution de sa vision du monde et de son comportement face au monde, qui l’ont amené finalement à produire ce livre où sa trahison ne prend même pas la peine de se masquer, sinon en se glaçant d’un vernis de fausse littérature, travaillée par une maison d’édition, Gallimard, experte en production de livres à prix. Autrement dit, de livres pleins de casseroles qui font beaucoup de bruit sur le moment, au profit immédiat de ce marchand et de ses écriveurs dociles. Ecriveurs volontiers recrutés ces temps derniers parmi les Arabes doués d’allégeance au pays de leurs anciens colons, restés d’autant plus nostalgiques de leurs colonies perdues que l’islam constitue désormais une part importante de la culture hexagonale, à leur très grand dépit. Parmi ces auteurs à prix littéraires recrutés en Afrique du Nord pour prêcher aux Français la supériorité de la culture française « de souche », comme disent les fachos, citons notamment Ben Jelloun et Sansal, ou plus récemment arrivés sur le marché, Slimani et Daoud.
Dans un premier temps, nous allons nous appuyer beaucoup sur des citations de ceux de ses premiers livres que j’ai pu me procurer, afin de bien baliser le chemin sur lequel Daoud se déplace, ou le plus souvent, piétine. Et pour ses deux dernières productions, Le peintre dévorant la femme et Houris, forts de ce que nous aurons relevé dans ses précédents livres, nous livrerons notre analyse, dévoilant le fonctionnement et les intentions de Daoud.
Mais avant de commencer la recension de ses livres dans leur ordre chronologique de publication, gardons en tête trois citations tirées de Meursault, contre-enquête dans l’édition 2014 d’Actes Sud :
p. 46 « On a là des aveux, écrits à la première personne »
p.57 « Le monde entier assiste éternellement au même meurtre en plein soleil, personne n’a rien vu (…) Quand même, il y a de quoi se permettre un peu de colère, non ? Si seulement ton héros s’était contenté de s’en vanter sans aller jusqu’à en faire un livre ! (…) c’est son talent qui rendit son crime parfait. »
p. 118 « Moi je parle trop, je crois. C’est le grand défaut des meurtriers que personne n’a encore punis. »
Et maintenant, reprenons du début, avec ce titre qui, a posteriori, a des allures d’AVEU de la part de son auteur :La Fable du Nain (Oran, Dar El Gharb, 2003)
N’ayant pas trouvé ce livre, je vous en lis ce résumé donné par Yamina Bahi, de l’Université d’Oran :
« La Fable du nain est un récit qui met en scène deux personnages : d’un côté, le héros-narrateur protagoniste central de l’histoire ; et de l’autre, un Nain surnommé « ZimZim » par ce même protagoniste. Ce dernier est victime des fourberies et tortures orchestrées par le gnome diabolique investi de tous les vices. Ce lutin use des stratagèmes les plus espiègles pour enrayer la personnalité de ses victimes. Dès lors, le narrateur subit une dépossession insoutenable, marquée par l’annulation de soi et le consentement au déclin. Le personnage aliéné et agité quitte, de la sorte, son emploi et ses proches pour se reclure dans sa chambre d’appartement et ce, dans le but de pourchasser l’être vil et sordide qui le hante jours et nuits. Mais au fur et à mesure que la traque évolue, il se rend compte que le Nain fait partie de lui, car il incarne sa part sombre et malicieuse. »
Le deuxième titre de Daoud, Ô Pharaon (Oran, Dar El Gharb, 2005),est également introuvable en France aujourd’hui. Même la bibliothèque de l’Institut du Monde Arabe l’a retiré de son catalogue de prêt. Pourquoi ? Daoud et ses soutiens préfèrent ne pas avoir à assumer un ouvrage qui révèle son ISLAMISME, ses MASQUES ET MENSONGES. Il y prend parti pour les islamistes de la décennie noire, qu’il appelle des « maquisards », « qualité qui n’était admise que pour les Combattants de la Guerre anticoloniale » précise Abdellali Merdaci, docteur en linguistique et professeur de littérature comparée, qui note dans le journal Algérie 54 que ce roman est également homophobe. Dans un autre article sur Daoud, ce professeur évoque « sa défense véhémente des groupes islamistes de l’Ouest algérien », avant qu’il ne soit repéré en France par Pierre Assouline pour des chroniques où, en pleine attaque dévastatrice d’Israël à Gaza, en 2014 (opération Bordure protectrice), il se disait non-solidaire des Palestiniens. Récupéré par Saint-Germain-des-Prés comme Algérien disant du mal des arabes et du bien des Israéliens, il réécrit son Meursault contre-enquête et le publie en France chez Actes Sud (Françoise Nyssen, ministre de la culture de Macron) après avoir fait revoir et valider son récit par les ayant-droits de Camus. Dans sa première version le texte de Daoud, une commande d’éditeurs algérois ainsi que de leurs auteurs, qui l’avaient déjà retravaillé, comportait une critique parfois violente de Camus. Les ayant-droits ont fait enlever des passages, Daoud s’est plié à leur volonté et le livre est devenu un hommage à Camus.
Soutiens de Daoud : Assouline, BHL, Finkielkraut, Onfray, Valls…
Le 15 décembre 2024, sa plus jeune sœur, manifestement intelligente et sûre d’elle, témoigne sur la chaîne de télévision algérienne One de ses mensonges quant à la prétendue misère de son enfance. « On avait une grande maison, une villa avec un jardin, notre père était gendarme et gagnait bien sa vie, on était de la classe moyenne, on ne manquait de rien et on a tous et toutes fait des études supérieures, notre père y tenait beaucoup, pour les filles comme pour les garçons. Maintenant nous travaillons et nous avons de bons postes de cadres. » dit-elle en substance. Le retrait de ce livre, Ô Pharaon, des librairies et bibliothèques, s’inscrit bien dans la falsification de sa biographie par Daoud, qui, de même qu’il a menti sur son enfance et sa famille pour se donner une aura de petit miséreux né dans un monde obscur et ayant accédé à la lumière par son seul mérite, alors que toute sa parenté et toute sa fratrie serait demeurée inculte, s’est également employé à gommer son passé islamiste pour aller, comme je le disais dans l’une de mes précédentes vidéos, d’un fascisme à l’autre – nous verrons qu’il conforte lui-même cette analyse en répétant dans ses chroniques qu’islamisme et extrême-droite française s’équivalent. Aujourd’hui Daoud épouse toutes les thèses de ce Rassemblement national qu’il comparaît jadis à l’islamisme, preuve que le même esprit du mal continue son œuvre à travers lui. Notons que ce livre empreint d’islamisme a été publié en 2005. Quand Daoud prétend avoir abandonné l’islamisme en 1988, on peut en douter !
Je n’ai pu me procurer non plus, pour cette recension, son livre suivant, marqué par le CARACTERE OBSESSIONNEL de Daoud :
La Préface du nègre, Le Minotaure 504, et autres nouvelles (Arles, Actes Sud, coll. « Babel », 2015) Recueil de nouvelles parues précédemment à Alger, éditions Barzakh, 2008
Notons simplement que dans la présentation française de ce recueil on lit que les personnages y sont « égarés dans le labyrinthe de leurs obsessions ». Voilà qui est suffisamment parlant, comme nous allons le voir dans la suite.
Passons maintenant àMes indépendances, chroniques 2010-2016 (Éditions Barzakh et Actes Sud, 2017), INTERMINABLE RABÂCHAGE DE HAINE ET DE MEPRIS DU PEUPLE ALGERIEN ET DE L’ALGERIE
Et notons déjà que sa dédicace : « à ma femme, debout dans mes orages », paraît assez inquiétante et révélatrice, sachant que Daoud a été condamné pour violences conjugales. Pour le reste, je me contenterai de citer certaines phrases tout aussi révélatrices de ce choix de chroniques.
p.16 « Ma méthode était la recette vicieuse du paresseux appliqué »
p.303 « Qu’est-ce que réussir et rire pour moi si je le fais sur une île déserte, une salle vide, là où les miens, mes ancêtres, mes descendances ne me regardent pas, ne partagent pas avec moi le pain ou le sein ? On ne recommence pas sa vie après une fuite, on continue seulement de fuir. Ceux qui sont partis sont souvent détruits ou torturés par l’impossibilité de revenir et l’impossibilité d’arriver ailleurs, définitivement, pleinement. »
p.333 « Les salafistes de la France sont l’extrême-droite, ceux de l’Algérie sont, eux, des islamistes. »
p.346 : dit qu’en Algérie « Les gens sont morts, un mort gouverne » Ce « mort » est Bouteflika, plus d’une fois pris à partie dans ses chroniques, ce qui semble montrer que la liberté d’expression ne se porte pas si mal que ça en Algérie.
p. 356 : « vue de Paris, l’Algérie n’intéresse pas le marché éditorial. Sauf quand elle fait la guerre » – c’est donc aussi pour intéresser Paris que Daoud est entré en guerre, non contre la France mais contre l’Algérie.
p.373 « le monde dit arabe est le poids mort du reste de l’humanité »
p.446 « Vous voulez lire l’avenir de certains peuples ? Regardez le présent qu’ils font subir à leurs femmes. » Valable aussi pour l’avenir de Kamel Daoud, alors ?
p. 447 « Le FN est comme les islamistes chez nous » (plusieurs fois dans les chroniques)
p.505 « L’islamisme est un fascisme. »
Meursault, contre-enquête (1re éd. Barzakh, 2013 et Actes Sud, 2014)
p.8-9-10 « Dès le début, on comprenait tout : lui, il avait un nom d’homme, mon frère celui d’un accident. Il aurait pu l’appeler “Quatorze heures” comme l’autre a appelé son nègre “Vendredi”. Un moment du jour, à la place d’un jour de semaine (…) pour qu’il rejoue son propre décès par balle tirée par un Français ne sachant quoi faire de sa journée et du reste du monde qu’il portait sur son dos (…) Ce qui me fait mal, chaque fois que j’y pense, c’est qu’il l’a tué en l’enjambant, pas en lui tirant dessus (…) et le livre a eu le succès que l’on sait. Et donc, par la suite, tous se sont échinés à prouver qu’il n’y avait pas eu meurtre, mais seulement insolation (…) Du coup, le meurtre est un acte absolument impuni (…) tout le monde s’est mis de la partie pour faire disparaître à la hâte le corps de la victime » Voilà un passage à retenir pour quand nous arriverons au personnage d’Aube dans Houris, ce personnage auquel il a lui aussi donné le nom d’un moment du jour, ce personnage représentant donc comme l’Arabe de Camus une personne réelle qu’il a tuée en l’enjambant, comme il dit.
p.11 « nous étions seulement deux frères, sans sœur aux mœurs légères comme ton héros l’a suggéré dans son livre » Et comme Daoud l’a suggéré aussi avec le personnage d’Aube dans Houris.
p.14 « là, je te mens, comme je me suis menti à moi-même pendant longtemps. La vérité est que l’Indépendance n’a fait que pousser les uns et les autres à échanger leurs rôles. » De fait, Daoud a manifestement voulu devenir Camus, comme le montrent certaines de ses photos posées à la façon de Camus, prendre sa place d’auteur gagnant le succès en tuant un personnage dépouillé de son nom.
p. 15 « Depuis des siècles, le colon étend sa fortune en donnant des noms à ce qu’il s’approprie et en les ôtant à ce qui le gêne »
p.30 « Tu veux que je te divulgue mon secret (…) Voilà, c’est là-bas, à Hadjout, qu’une nuit terrible, la lune m’a obligé à achever l’œuvre que ton héros avait entamée sous le soleil (…) Une fosse que je creuse sans cesse. Mon dieu, comme je me sens mal ! »
p.41 « Toi, tu veux retrouver un cadavre, alors que moi, je cherche à m’en débarrasser. Et pas d’un seul, crois-moi ! »
p.47 « il ne l’a pas nommé, parce que sinon, mon frère aurait posé un problème de conscience à l’assassin : on ne tue pas un homme facilement quand il a un prénom. »
p.48 « J’ai tué moi aussi »
p.53 « Je m’en souviens, j’avais ressenti une étrange jubilation à la voir souffrir réellement, pour une fois. Pour lui prouver mon existence, il me fallait la décevoir. C’était comme fatal. Ce lien nous a unis plus profondément que la mort. »
p.56 « Sa vie ? S’il n’avait pas tué et écrit, personne ne se serait souvenu de lui. »
p.60 « La voix de l’imam qui vocifère à travers le haut-parleur » (adhan)
p.61 « Leur marmaille grouillant comme des vers sur mon corps »
p.64 « ton héros ne ressemble en rien à l’autre, celui que j’ai tué » Puis il raconte qu’il a tué un homme, d’une balle dans le ventre et l’autre dans le cou, ajoute avoir pensé que puisqu’il n’était pas musulman, ce n’était pas interdit, puis que comme il y avait une guerre, ce n’était pas un assassinat. p. 68 « A l’époque, on tuait beaucoup (…) Durant cette période étrange, on pouvait tuer sans inquiétude » p.73 « et je sus que j’étais piégé dans un plus grand rêve, un déni plus gigantesque, celui d’un autre être qui fermait toujours ses yeux et qui ne voulait rien voir, comme moi. » p.75 « c’est une malédiction, un piège ».
p.77 « Un certain goût pour la paresse s’installe chez le meurtrier impuni. Mais quelque chose d’irréparable aussi : le crime compromet pour toujours l’amour et la possibilité d’aimer. J’ai tué et, depuis, la vie n’est plus sacrée à mes yeux. Dès lors, le corps de chaque femme que j’ai rencontrée perdait très vite sa sensualité, sa possibilité de m’offrir l’illusion de l’absolu. À chaque élan du désir, je savais que le vivant ne reposait sur rien de dur. Je pouvais le supprimer avec une telle facilité que je ne pouvais l’adorer – ç’aurait été me leurrer. J’avais refroidi tous les corps de l’humanité en en tuant un seul. »
p.79 « Généralement, on dort mieux après l’aveu. »
p.82 « je rêve d’en commettre un » (livre)
p.91 « je voulais être condamné »
p.99 il dit avoir appris à lire « pour retrouver un assassin ». Eh bien, c’est ce que nous sommes aussi en train de faire.
Zabor ou les psaumes (éd Barzakh et Actes Sud, 2017) OBSESSION AMOUREUSE POUR UNE JEUNE FEMME « DÉCAPITÉE »dans Meursault contre-enquête : « Le meurtre qu’il a commis semble celui d’un amant déçu par une terre qu’il ne peut posséder ». En lisant Zabor, on éprouve le fort sentiment que le livre qu’il a commis ensuite, Houris, semble celui d’un amant déçu par une femme qu’il n’a pu posséder.
p.46 « un jour je vais retrouver tout ton corps et te le rendre, ô voisine décapitée » (à Djemila, qu’il voudrait épouser)
p.52 « je veux sauver cette femme, lui rendre son corps »
p.58 « Est-ce que j’aime cette femme ? Oui. Je me sens coupable quand j’évoque son sort et je sais que, pour elle, écrire ne suffira jamais à l’arracher à la mort et à lui redonner un corps entier. À vingt-quatre ans, elle est (…) condamnée à vivre comme une décapitée en ne montrant que sa tête par la fenêtre. Je la sauverai non pas en écrivant mais en lui racontant une histoire qui réparera sa décapitation »
p.71 « (je suis responsable des vies des gens que je croise quotidiennement et je peux les sauver en écrivant, tous, sauf une femme que je ne peux protéger qu’en échangeant mon corps contre le sien et en remédiant à sa décapitation) »
p.86 « Le début d’un conte : une femme décapitée »
p.87 « Pourquoi cette femme m’occupa-t-elle l’esprit »
p.88 « j’avais un faible pour les femmes prisonnières » et « j’aperçus une femme aux longs cheveux noirs, au visage comme posé sur une épaule invisible, comme détaché du cou par un foulard. » et « Dès la répudiation, sa tête est tranchée, séparée de son corps »
p.89 « Elle était une impasse par où chacun avait envie de passer ! Corps piétiné, ouvert, soldé, qui ne pouvait servir à aucune noce, seulement à l’infidélité ou à la traque. Son sort était un bûcher. »
p.112 : « je devins un enfant méchant chez moi, et lâche dehors. »
p.142 : « À quoi se résument les journées d’une femme décapitée ? Je ne peux l’imaginer. Une sorte d’obscurité, sans langue ni écriture. Quelque chose m’échappe dans ce que j’éprouve pour elle. »
p.143 « Le seul moyen de sauver les femmes décapitées des Mille et Une Nuits, c’est de leur rendre leur propre corps »
p.161 « J’espère sauver cette femme enterrée vivante, cette fois par ma chair entière et pas seulement par mes cahiers. Djemila n’a pas besoin d’un conte mais d’un homme qui puisse retrouver son corps. »
p.202 : « En résumé, pour sauver une personne en écrivant, il faut lui restituer son histoire, la lui faire boire comme une eau sacrée, doucement, en lui penchant la tête pour que le souvenir ne l’étouffe pas. »
p.236 « Mon père est mourant et cette fin du monde m’exalte, comme si la mort d’un être pouvait signifier la liberté d’un autre. Et si j’étais en train d’écrire pour le tuer, et pas pour le sauver ? » Voilà la question que l’on peut aussi se poser sur ce qu’il a voulu faire à Saâda Arbane.
p.38 : « selon la légende toujours, j’étais un monstre sournois, caché dans le corps d’un eunuque. Ô, Ibrahim, versant d’Abraham, c’est à mon tour de poser la lame souriante sur ta gorge »
Le peintre dévorant la femme (Stock, 2018)Sur le thème de l’érotisme vu comme une chasse et un cannibalisme.
Extrêmement chi*nt.
Sur Picasso, p.36 « Il viole d’abord la femme et puis après on travaille », confiait Marie-Thérèse » – l’une de ses compagnes qu’il a draguée alors qu’elle avait 17 ans et lui 54, ce qui semble ravir Daoud, comme cette histoire de viol et de cannibalisme. Il en parle au début du livre, et ensuite, Picasso et ses peintures, il n’a pas grand-chose à en dire. Alors il donne dans le verbeux, comme dans ses autres livres. Il pisse de la copie, comme le chroniqueur qu’il fut pendant des années, devant remplir ses feuillets tous les jours et les remplissant de redites.
Même là, au musée Picasso, il y va de son ressassement anti-islam, pendant des pages. Comme ces antivax qui, quel que soit le sujet dont on parle, disent, si ça s’est mal passé, si ça a mal fini « je parie qu’il avait été trois fois vacciné ». C’est une obsession, une maladie, exactement comme l’antisémitisme. Antivax, antisémite, antiislam… Pour eux, quoi qu’il arrive, c’est la faute aux vaccins, ou la faute aux juifs, ou la faute aux musulmans. Bonhomme, t’as demandé à passer une nuit au musée, qu’est-ce que t’as à penser, là, à ce moment, à cet islam avec lequel tu te manges la tête ? Oui tu es cannibale, et c’est toi-même que tu manges, avec ta haine !
Il parle du cru et du cuit. Pitié, encore cette rengaine usée ! On me l’a tant sortie, quand j’ai publié mon premier livre. Les intellos, c’est-à-dire les intellectuels médiocres, les demi-savants demi-pensants, bêlent tous la même chose, et Daoud bêle maintenant avec les moutons de Saint-Germain-des-Prés, tout en crottant, de son autre côté, contre les moutons qui bêlent à la mode islamiste. Bêtise. Fatigue.
Si j’avais eu le livre sous forme numérique, j’aurais compté le nombre extrêmement abusif de fois où il emploie les mots « cannibale » et « proie ». Pour parler d’érotisme. Entre deux ressassements sur l’islam. Cela veut dire quoi ? Qu’il est resté ce qu’il fut, adolescent, à l’âge où les pulsions sexuelles prennent forme : un islamiste, de ceux qui terrorisent et tuent. S’il avait été élevé dans une autre culture que celle de l’islam, il serait devenu pareillement terroriste et assassin en esprit, en s’appuyant sur n’importe quelle autre idéologie. Parce qu’ainsi est sa pulsion sexuelle. Morbide.
Il lui est donné l’occasion de passer une nuit seul au musée Picasso pour en faire un livre, et voilà le genre de question qu’il se pose – il en fait un chapitre : « une femme peut-elle être imam ? » La vérité c’est que les peintures, il s’en fout. Il radote sur l’islam qui l’obsède, comme l’avare de Molière, ou le Melmoth de Maturin, devenus vieillards, n’ont plus que leur argent pour passion. Il n’est pas si vieux, Daoud, mais il a déjà cette maladie de vieux, il a peur que l’islam lui prenne son bien qu’il gagne à la sueur de son clavier au service de patrons occidentaux racistes. Puis il revient à son autre hantise, le corps, et il donne pour titre à l’un de ses chapitres « Le corps supplicié ». Oui, on a compris, ça lui plaît, ça. Et aussi, comme il l’écrit, « sa crucifixion, immobilisation, putréfaction ».
Daoud s’onanise de mots, de vanité, mais ça n’efface pas le réel, ça n’efface pas le fait que son goût du corps supplicié l’a conduit à être condamné pour coups et blessures sur sa première femme, elle qu’il frappa à coups de pommeau de canne, la laissant ensanglantée, un pan de son cuir chevelu arraché, où ses cheveux ne peuvent repousser. Il a beau faire des phrases, il a beau écrire « j’ai pressenti, étrangement, comment un homme pouvait manger une femme, réellement, dessiner son crime, le confesser et être admiré pour ce cannibalisme », même s’il réussit à se faire admirer de ses maîtres pour son cannibalisme – car dans leur monde seuls les maîtres ont le droit d’être cannibales, mais on admet aussi celui des indigènes, ces sauvages que les maîtres, se rêvant eux-mêmes grands fauves, fantasment – tout cela ne l’absout pas du cannibalisme qu’il a commis sur la vie de Saada Arbane.
Houris (Gallimard, 2024)Dès les premières phrases, immédiate constatation : ce n’est pas, comme prétendu, la jeune femme qui parle. Aucune jeune femme ne parle comme ça. Personne, en fait, ne parle comme ça. Ce n’est pas parler, ça. C’est faire des phrases. Cette narratrice n’est que le cache-sexe d’un narrateur qui ne sait pas du tout faire parler sa narratrice. Autrement dit, impossible d’entrer dans le texte. C’est comme s’il avait tendu une bâche sur l’eau. Il voudrait que ça marche, qu’on y marche, mais il n’y a moyen ni d’y marcher ni d’y nager. C’est de la fausse eau, ses phrases, et de la fausse terre. Ça luit comme le plastique, mais ce n’est rien de vivant, ça sert juste à couvrir quelque chose qu’on veut couvrir : la vérité.
Quelle vérité ? Le fait que Kamel Daoud a volé la vie de Saâda Arbane pour remplir ses phrases. Tout ce que, de sa vie intime, Saâda Arbane a confié à sa psychiatre, la femme de Kamel Daoud, cette femme, l’a livré à cet homme, et cet homme s’en est servi pour remplir son livre. Puisqu’il faut bien, comme les colonnes de journaux, remplir les pages des livres, quand on prétend être écrivain alors qu’on ne sait ni quoi dire ni écrire. Kamel Daoud est une bâche posée sur la littérature, une bâche qui rabâche, tissée de religion si refoulée et de sexe si mal vécu qu’ils n’arrêtent pas de se défouler à travers ses phrases, et que lui, Daoud, ne sait faire de ses phrases que des bâtons pour battre les femmes, pour battre les gens du peuple, pour les anéantir comme dans ses obsessions de cannibalisme (dans Le peintre dévorant la femme) et dans sa lâcheté plusieurs fois revendiquée (dans Zabor). Daoud n’est pas un auteur qui crée, il est un écriveur qui se défoule. Ce n’est pas seulement qu’il commet des espèces de plagiat en reprenant tel texte ou en s’emparant comme d’une proie de la vie d’une femme, pour la déchiqueter et la faire souffrir – s’il n’avait pas cette volonté de supplicier, pourquoi aurait-il pris expressément des détails très privés de la vie de Saâda Arbane ? A-t-il fantasmé sur cette belle jeune femme à la gorge tranchée comme le narrateur de Zabor fantasme obsessionnellement sur une belle jeune femme « décapitée » ? S’est-il vengé de son refus vigoureux de lui donner son histoire comme, dit-il, Meursault par son crime semble s’être vengé de n’avoir pu posséder une terre qu’il désirait ? A-t-il, selon sa propre expression dans Meursault contre-enquête, commis son livre comme on commet un crime ? Le bonhomme n’est pas le crabe le plus fûté du panier, on lit à livre ouvert dans sa méchante âme dont les pinces n’arrêtent pas de gigoter. Quand il en pince pour quelqu’un, c’est pour lui faire du mal. Du mal à l’âme, et du mal à la chair. Daoud se complaît dans les descriptions des souffrances physiques de Saâda Arbane, la rescapée d’un égorgement. Je survole le texte, je ne veux pas participer à son voyeurisme, il ne m’entraînera pas là-dedans, lui qui doit se complaire à y entraîner lectrices et lecteurs. Il a jeté une bâche sur le nom de Saâda Arbane, il l’a privée de son nom comme Camus a privé l’Arabe de son nom, il l’a appelée Aube, comme, disait-il, Camus aurait pu appeler l’Arabe “Quatorze heures” ou Defoe a appelé son nègre “Vendredi”. « Un moment du jour, à la place d’un jour de semaine (…) pour qu’il rejoue son propre décès (…) Ce qui me fait mal, chaque fois que j’y pense, c’est qu’il l’a tué en l’enjambant, pas en lui tirant dessus (…) et le livre a eu le succès que l’on sait. Et donc, par la suite, tous se sont échinés à prouver qu’il n’y avait pas eu meurtre, mais seulement insolation (…) Du coup, le meurtre est un acte absolument impuni (…) tout le monde s’est mis de la partie pour faire disparaître à la hâte le corps de la victime. » Voilà, c’est lui-même qui le dit. « On a là des aveux », comme il dit dans Meursault, contre-enquête. Et tout se passe comme il le décrit : le meurtre qu’il a commis en commettant son livre est « un acte absolument impuni ». Parce que Daoud a trouvé la recette pour ça : se transformer en Meursault. En colon. Impuni s’il tue un ou une indigène. Daoud entre les lignes accuse même Camus, ou le soupçonne, d’avoir réellement commis un crime dont il a fait un livre qui a fait sa gloire. Alors Daoud a suivi le même chemin. Le chemin de ceux qui ont réussi, comme dit son ami Macron. Il a juste oublié que s’il y a toujours autant de colons en esprit en France, il n’y a plus de colonisés en Algérie. S’il se peut que ses amis islamistes ou lui-même aient commis des crimes impunis dans la décennie noire, l’Algérie est sortie de la décennie noire. Et Saâda Arbane, sa rescapée, même privée de voix, a su donner de la voix, parler, et confier sa parole à une autre femme forte, l’avocate Fatima Benbraham, qui va défendre ses droits. Et le seul fait que Saâda Arbane ait parlé annule déjà la malédiction de l’éternel retour du meurtre impuni. Au lieu de se mettre à l’heure de la vieille France coloniale, Kamel Daoud aurait pu se mettre à celle des peuples qui avancent, à celle de son peuple et de sa nombreuse jeunesse à qui il faut de l’encouragement, et non pas le mépris qu’il ne cesse de lui manifester, par ses écrits, par ses interventions dans les médias, et par cet acte vil commis sur une jeune femme de son pays, incarnation même de la résilience et de la victoire de la vie sur la mort. Kamel Daoud s’est placé lui-même dans le camp de la mort. Qu’il y reste, les vivants ont mieux à faire : vivre.Alina-Reyes
Source : https://journal.alinareyes.net/2024/12/17/daoud-contre-enquete/
-
Pepe Escobar – Mort d’un pays : Drapeaux noirs, massacres, accaparement de terres pendant que les vautours se nourrissent de la carcasse de la Syrie


L’Occident collectif se lèvera-t-il pour défendre les derniers chrétiens syriens lorsque les Drapeaux noirs viendront les purger ?
Le modus operandi standard de l’Hégémon est toujours de Diviser pour Régner. Acculés par la montée inexorable de la réalité multinœudale, ils ont vu une ouverture pour un redémarrage impérial, misant tout sur l’établissement du «Grand Moyen-Orient» esquissé encore à l’époque de Cheney.
L’axe de fer des néocons straussiens, des Zio-cons et des psychopathes de l’Ancien Testament à Tel-Aviv est obsédé par la destruction de l’Axe de la Résistance, en utilisant leur réseau transnational de tueurs sanguinaires pour étendre le chaos et la guerre civile sectaire à toute l’Asie de l’Ouest. Dans ce scénario idéal, ils rêvent de frapper mortellement la tête du serpent : l’Iran.
Le sultan Erdogan, jouant le rôle de pigeon utile, a proclamé : Une «période brillante» pour la Syrie a commencé.
En effet. Une période faste pour les coupeurs de têtes du Drapeau noir, les bombardiers de Tel-Aviv et les accapareurs de terres, qui se nourrissent de la carcasse de la Syrie.
Les tueurs psychopathologiques de l’Ancien Testament, via plus de 350 frappes, ont totalement détruit toute l’infrastructure militaire de l’ancienne Armée arabe syrienne (AAS) ; les usines d’armement, les munitions, les bases, les avions de chasse, notamment la base aérienne de Mezze à Damas, les systèmes antinavires russes, les navires eux-mêmes (à Lattaquié, à proximité de la base navale russe) et les positions de défense aérienne.
En résumé, il s’agit de la démilitarisation de l’ancienne Syrie par le duo OTAN/Israël, sans que personne dans le monde arabe et en terre d’islam ne bronche, à commencer par les tueurs du Drapeau noir qui se sont emparés de Damas.
Ajoutez à cela l’invasion et l’accaparement des terres, et Tel-Aviv déclare officiellement l’annexion définitive du Golan, qui appartient légalement à la Syrie et dont la restitution a été exigée par l’ONU après la guerre de 1967.

La guerre éclair psycho de l’Ancien Testament
Parallèlement, l’aviation turque a bombardé l’ancienne base russo-syrienne de Qamishli, à l’extrême nord-est. Le prétexte : éviter que les Kurdes et les tribus arabes soutenus par les États-Unis ne s’emparent des armes. Pour les Russes, ce n’était peut-être pas très grave, car ils avaient suffisamment de temps pour évacuer leurs précieuses ressources de l’est de l’Euphrate.
La Russie a donné asile à Suheil al-Hassan, un homme redoutable et absolument irréprochable, candidat sérieux au titre de tacticien et de stratège militaire de premier plan dans le monde d’aujourd’hui. Les Russes ont misé sur lui dès 2015 et ont assuré sa sécurité personnelle. Personne en Syrie n’apprécie les gardes du corps russes, pas même Assad. Il a été le seul commandant à remporter des batailles de facto pendant les dix jours de la chute de la Syrie.
Au milieu d’un torrent de pessimisme, ce qui se passe, rapide comme l’éclair, c’est que l’OTAN/Israël se nourrit de la carcasse et divise un pays mort avec un ramassis d’idiots utiles et de marionnettes – des faux djihado-salafistes woke aux Kurdes américanisés. Manifestement, un QI collectif inférieur à la température ambiante empêche cette foule de se rendre compte qu’elle se bat pour le même Suzerain.
Les hommes de Tel-Aviv ont avancé leur guerre éclair dans la campagne de Damas et pourraient se trouver à 15 km au sud de la capitale ; une manœuvre classique de lebensraum, qui fait partie de leur projet colonial, et qui permet d’obtenir un effet de levier maximal sur le flanc libanais.

Ce point est absolument crucial et extrêmement inquiétant pour l’Axe de la Résistance : tout le Sud-Liban est désormais exposé à une attaque massive de l’occupation israélienne, car les plaines fertiles entre Chtoura, dans la vallée de la Beqaa, et Aanjar recèlent non seulement de précieuses ressources naturelles, mais constituent également une voie d’accès directe à Beyrouth.
Les scorpions se retournent les uns contre les autres
Parallèlement, les Drapeaux noirs se sont emparés de Damas. Des massacres sont perpétrés sur tout le spectre – notamment des chefs religieux et des scientifiques, mais surtout d’anciens responsables de l’armée, d’anciens membres du contre-espionnage syrien, voire des civils accusés d’être d’anciens militaires.
Son éminence, le cheikh Tawfiq al-Bouti, fils du célèbre cheikh Muhammad Said Ramadan al-Bouti, ancien imam de la vénérable mosquée des Omeyyades, a été assassiné dans sa madrassa de Damas.
Comme on pouvait s’y attendre, les scorpions se retournent les uns contre les autres ; les bandes terroristes rivales de Hayat Tahrir al-Cham (HTS) exigent que les hommes de main de Joulani libèrent leurs membres emprisonnés dans le Grand Idlibistan, et menacent à présent d’attaquer HTS.
À Manbij, les terroristes soutenus par les Turcs tuent ouvertement les Américano-Kurdes dans les hôpitaux. Le nord et le nord-est de la Syrie sont plongés dans une anarchie totale.
Les tribus qui refusent d’accepter les Américano-Kurdes et leur projet d’État communiste-laïque, et qui refusent également de rejoindre le réseau terroriste djihado-salifiste soutenu par la Turquie, sont maintenant qualifiées d’«ISIS», et sont dûment bombardées par les avions de combat américains. Certains peuvent en effet être encore des membres d’ISIS : ils l’étaient avant l’automne 2017, et il y a encore des vestiges crypto-ISIS qui errent dans le désert.
L’armée russe a positionné ses navires jusqu’à 8 km de la base navale de Tartous. Cela n’assure pas une sécurité totale – car ils peuvent toujours être atteints par des drones et de l’artillerie, ainsi que par de petites embarcations.
Pour l’aviation à Hmeimim, c’est encore plus compliqué. Moscou a déjà envoyé un message clair : si la base est touchée, les répercussions seront dévastatrices. Les HTS, pour leur part, se sont surtout concentrés sur l’occupation de Lattaquié.
L’avenir des bases russes reste un mystère : il dépendra d’une épineuse négociation directe entre Poutine et Erdogan.
Joulani, le nouveau calife de facto d’al-Cham, ne deviendra pas chef à ce stade initial, car il effraie la plupart des Syriens à mort, indépendamment de sa méga-conversion woke sur le «chemin de Damas».
Il sera autoproclamé «chef militaire». Une marionnette désignée – Mohammed al-Bachir – conduira la «transition» jusqu’en mars 2025. Il est pratiquement certain qu’Al-Bachir sera détesté par toutes les factions. Cela ouvrira la voie à un coup d’État de Joulani, coupeur de têtes repenti, qui s’emparera d’un pouvoir illimité.
C’est en Syrie, à Antioche, l’une des villes les plus redoutables de l’Empire romain, que les disciples de Jésus ont été appelés «chrétiens», du grec christianos. Antioche a été réduite à la petite ville d’Antakya, qui fait partie de la Turquie. Le sultan Erdogan rêve qu’Alep fasse également partie de la Turquie.
Le grec était la langue de ce coin de l’Empire romain : Le latin n’était utilisé que par les occupants – militaires et dirigeants.
L’église dirigée par le patriarche d’Antioche s’est développée dans toute la Syrie jusqu’à l’Euphrate.
L’Occident collectif se lèvera-t-il pour défendre les derniers chrétiens syriens lorsque les Drapeaux noirs viendront les purger – ainsi qu’ils le feront ? Bien sûr que non. L’Occident collectif continue de jubiler sur la fin du «dictateur» alors que les Drapeaux noirs et les vautours de l’Ancien Testament organisent leur bal des vampires sur le cadavre d’un pays
-
Caitlin Johnstone – Encore une nation absorbée par le blob impérial


Bachar al-Assad a fui la Syrie vers Moscou, où il a semble-t-il obtenu l’asile de la part de la Russie. Les affiliés d’Al-Qaïda qui l’ont chassé ont déclaré la victoire des «moudjahidines» à Damas. Biden et Netanyahou se sont publiquement attribué le mérite d’avoir contribué au changement de régime, et bien sûr, Erdogan, en Turquie, doit lui aussi en être félicité.
Et pourtant, dans le discours occidental dominant, un certain tabou persiste lorsqu’il s’agit d’évoquer une opération de changement de régime soutenue par les États-Unis et leurs alliés. Nous sommes tous censés faire semblant de croire qu’il s’agit d’un soulèvement 100% naturel, mené uniquement et exclusivement par le peuple de Syrie, malgré des années et des années de preuves du contraire. c’est ce que nous sommes censés prétendre, même après avoir observé l’alliance de pouvoir américaine écraser la Syrie via une guerre par procuration, les sanctions générant la famine, les campagnes de bombardement incessantes et une occupation militaire explicitement conçue pour couper la Syrie du pétrole et du blé afin d’empêcher sa reconstruction après la guerre civile soutenue par l’Occident.
Les gens se fâchent en entendant cela, mais c’est vrai. Les grands événements mondiaux ne se produisent pas sans intervention des grandes puissances mondiales, qui ont tout intérêt à ce qu’ils aboutissent. Si cette affirmation vous met mal à l’aise, sachez qu’il s’agit d’une dissonance cognitive. C’est ce que l’on ressent lorsqu’on a tort.

Peut-être que cela vous gêne de voir l’implication de l’alliance de pouvoir américaine en Syrie, et peut-être que vous préféreriez croire à une bande d’héroïques combattants de la liberté ayant vaillamment renversé un sinistre dictateur tout seuls, comme dans un film hollywoodien. Mais la vie réelle ne s’aligne pas vos préférences. Dans la vraie vie, l’empire mondial centralisé autour des États-Unis sera toujours profondément impliqué dans de tels événements.
Vous serez peut-être enclins à croire que je «réfute l’action des Syriens» et que c’est le pire des péchés. Mais rien de tout cela ne va à l’encontre des actions menées par les Syriens. De toute évidence, de nombreux Syriens voulaient le départ d’Assad, et de toute évidence, beaucoup ont leurs propres raisons de le combattre, sans lien avec l’empire américain. Il n’y a pas de contradiction entre cette évidence, et la réalité bien documentée qui montre que la structure de pouvoir centralisée par les États-Unis s’est trouvée dans les coulisses syriennes dès le début des violences en 2011, et que son implication a entraîné les événements auxquels nous assistons aujourd’hui.
Il ne s’agit pas de dire que l’empire américain a contrôlé l’esprit des Syriens, les contraignant à se retourner contre leur gouvernement sans intervention de leur part. En revanche, l’empire a exercé une pression considérable pour qu’un groupe de Syriens plutôt qu’un autre parvienne à ses fins.

Vous pouvez soutenir que l’interventionnisme occidental en faveur d’un changement de régime aura des retombées positives cette fois-ci (en ignorant les montagnes de preuves historiques prouvant constamment le contraire), mais ce que vous ne pouvez pas rationnellement nier que l’interventionnisme occidental en faveur d’un changement de régime a opéré en Syrie.
Le libéralisme occidental a ceci d’étrange que ses adeptes se fient largement à leur capacité à compartimenter les actions de l’empire occidental, voire même occulter cet empire. Le libéral occidental vit dans un univers alternatif imaginaire où les puissances occidentales mènent peu ou prou leurs petites affaires, où les dirigeants occidentaux assistent passivement à la violence et la destruction dans le monde tout en plaidant pour la paix et la diplomatie du haut de leurs estrades. Ils prétendent que l’empire n’existe pas, que ce n’est que pure coïncidence si les conflits, les coups d’État et les soulèvements continuent de se produire en faveur des intérêts stratégiques de Washington.
En réalité, comment comprendre les réalités du monde si l’on n’intègre pas que les États-Unis constituent la plaque tournante d’un empire non déclaré œuvrant sans relâche à rassembler la population mondiale sous la bannière d’un pouvoir unique régi par les États-Unis. Les quelques pays ayant résisté avec succès à l’absorption dans ce bloc impérial sont les méchants officiels que nous, Occidentaux, sommes tous conditionnés à haïr : la Chine, la Russie, l’Iran, la Corée du Nord et quelques États socialistes d’Amérique latine. La Syrie faisait partie de cette liste, mais c’est désormais caduc. La Syrie a été absorbée par le blob de l’empire.
Et demain, le blob impérial déplacera la mire sur la prochaine nation non absorbée. C’est la dynamique sous-jacente à tous les conflits majeurs sur terre. Cette dynamique est expurgée de la vision du monde occidentale dominante grâce à la collaboration des organes de propagande occidentaux connus sous le nom de médias de masse, ainsi que du système d’endoctrinement occidental connu sous la dénomination d’école. Cette dynamique est expurgée de notre vision du monde et occultée par les ploutocrates et les gestionnaires de l’empire au service de la manipulation de nos systèmes d’information, car dans le cas contraire, nous comprendrions que l’empire américain est la structure de pouvoir la plus tyrannique et la plus abusive sur cette planète à ce jour.
Et c’est incontestablement le cas. Aucune autre structure de pouvoir n’a passé le XXIe siècle à tuer des gens par millions dans des guerres d’agression tout en quadrillant la planète avec des centaines de bases militaires, et en écrasant sans relâche toute entité opposée à ses diktats, où que ce soit sur la planète. Ni la Chine, ni la Russie, ni l’Iran, ni Cuba, ni Bachar al-Assad n’ont tyrannisé et abusé le monde comme l’empire américain en ces temps modernes.
Et maintenant, le blob impérial progresse vers sa prochaine cible, après avoir grossi d’un cran de la taille de la Syrie après des années passées à absorber cette nation via une guerre par procuration, des sanctions, des campagnes de bombardement incessantes par Israël, et une occupation militaire conçue pour la priver de ses ressources alimentaires et énergétiques.
Notre monde ne connaîtra pas la paix tant que nous serons gouvernés par un empire nourri de flots infinis de sang humain. Espérons que cet empire disparaîtra le plus vite possible
-
الطاهر المعز- سوريا بعد انهيار النّظام – من المُستفيد وأية آفاق ؟

سوريا بعد انهيار النّظام – من المُستفيد وأية آفاق ؟ : الطاهر المعز
إن ما يحدث في سوريا هو امتداد للعدوان على الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني واليمني والشُّعُوب العربية بشكل عام، ويُعتبَرُ انهيار النّظام تتويجًا للعملية العدوانية التي بدأت في سوريا سنة 2011، وربما منذ سنة 2005، خلال الحملة الدّولية لِطَرْد القوات السورية من لبنان، أو منذ احتلال العراق سنة 2003، وما سبق ذلك الإحتلال من تدمير وحصار وتجويع تم إقرارُهُ منذ سنة 1991، سنة انهيار الإتحاد السّوفييتي وتغيير ميزان القوى الدّولي، وتم التحضير لاحتلال وتقسيم سوريا منذ مظاهرات 2011، حيث ظهرت أعداد كبيرة من رايات وأعلام الإنتداب الفرنسي ( نفس الألوان وبثلاثة نجوم – في إشارة إلى تقسيم سوريا إلى ثلاثة أقاليم) وانتشرت بين المتظاهرين كشعار ل »الثّورة »، إلى جانب الأسلحة، فيما تنشر تركيا خرائط « المركز الجغرافي التّركي » التي تضُمُّ حلب ( سوريا) والمَوْصِل ( العراق) إلى تركيا، مما يُشير إلى إعدادٍ مُسبق ومُنظّم …
كان أبو محمد الجولاني من قادة « داعش »، ثم « طَهَّرَتْهُ » وأعدت تَدْوِيرَهُ الإمبريالية الأمريكية التي كانت تعتبر مجموعته المُسَلّحة « هيئة تحرير الشّام » منظمة إرهابية، وكان زعيمها الجولاني مَطْلوبا ( Wanted ) للمخابرات وللقضاء الأمريكِيّيْن، قبل أن تمنحه الولايات المتحدة وتركيا دَوْرًا وظيفيا، عبر تحويله تدريجيًّا إلى قائد للمعارضة التي أعطتها الولايات المتحدة وتركيا – بموافقة الكيان الصهيوني – الضوء الأخضر لإطلاق هجوم واسع وغير مسبوق يوم السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وأجرت محطة « سي إن إن » الأمريكية لقاءً مُطَوَّلاً مع الجولاني، بشأن « مستقبل سوريا »…
لقد صنّفت الأمم المتحدة « هيئة تحرير الشام » ( وريثة القاعدة والنّصرة التي مَدَحها لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي الأسبق) كمجْموعة إرهابية وزعيمها إرهابيا، ولكن الجميع ( الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتركيا وصهاينة العرب) يدعم هذا التنظيم ماليا وعسكريا وإعلاميا وسياسيا، وكان نظم الإخوان المسلمين ( الأطلسي) يُهدّد النظام السوري لأنه اشترط التفاوض مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانسحاب القوات التركية من الأراضي التي تحتلها في سوريا، وأدّت أخطاء السلطة السورية والضغط الرُّوسي إلى وقف الهجوم المُضادّ للجيش السوري وحلفائه – بتغطية جَوِّيّة من الطّيران الرّوسي – وتجميع الإرهابيين في إدلب، إلى استغلال تركيا والولايات المتحدة هذا التّكتيك الخاطئ، وتحسين قدرات المنظمات الإرهابية ( الدّين السياسي والأكْراد)، تدريبًا وتنظيمًا وتسليحًا ودعم المنظمات الإرهابية بمرتزقة من مناطق المسلمين بالصين وروسيا وآسيا الوُسطى وأوكرانيا تم تدريبهم وتسليحهم بالأسلحة الحديثة والطّائرات الآلية والعربات العسكرية في تركيا ثم في شمال سوريا، بالتّوازي مع تكثيف القصف الصهيوني وتوسيع دائرته، في ظل رفض روسيا بيع وسائل الدّفاع الجوي المُناسبة إلى سوريا، وفي ظل حصار شعب سوريا وتجويعه وإقامة قواعد عسكرية أمريكية وأوروبية داخل أراضيه ونهب ثرواته الفلاحية والنّفطية…
تُشكّل الإطاحة بالنّظام الحاكم في سوريا والإستيلاء على البلاد انتصارًا للإمبريالية الأمريكية وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، وانتصارًا أهمّ لتركيا وأحلامها التّوسُّعِيّة، وكذلك الكيان الصّهيوني، أما القوى الرجعية في المنطقة من الخليج إلى لبنان، مرورًا بالأردن، فهي، والمجموعات الإرهابية، أدوات – وبعضها يُمثل حسابًا مصرفيا – تخدم أهدافًا ومُخطّطات تتجاوز حجمها السياسي الصّغير، ومن بين هذه المُخطّطات تَمَدُّد المجموعات الإرهابية إلى لبنان لضرب حزب الله…
تتمثل مكاسب الكيان الصّهيوني في استغلال انهيار النّظام وسيطرة عملائه على دمشق ليَضُمَّ أراضي سورية جديدة، فقد أعلن الجيش الصهيوني الإستيلاء على « نقاط إضافية في المنطقة العازلة » مع سوريا، بذريعة « خلق مجال أمني خال من الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة والبنى التحتية الإرهابية التي يمكن أن تهدّد إسرائيل، ولإحباط تجديد طريق تهريب الأسلحة من إيران إلى لبنان عبر سوريا وعند المعابر الحدودية »، وفق تصريح وزير حرب العدو الصهيوني الذي أعلن البحث عن مواقع » الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة في سوريا، مثل الصواريخ الأرضية، وأنظمة الدفاع الجوي، وصواريخ أرض-أرض، وصواريخ كروز، والصواريخ بعيدة المدى والقذائف، بهدف تدميرها »، كما احتل الجيش الصهيوني – يوم الأحد 08 كانون الأول/ديسمبر 2024 – قمة جبل الشيخ ( أراضي سورية) المُطِلّة على فلسطين وسوريا ولبنان والأردن…
تجدر الإشارة إلى تزامن بداية الهجوم الإرهابي على حلب مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وتصريح رئيس وُزَراء العَدُوّ: » نحن وافقنا على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان حتى نتفرغ لغزة وإيران”، وتمت تَرْجمة « التّفرّغ لِغَزّة » بقصف « بيت لاهيا » (غزّة) والتفرغ لإيران بقصف العديد من المواقع في سوريا، بذريعة استهداف إيران وخطوط إمداد الأسلحة للمقاومة اللبنانية ( حزب الله )، كما لم يحترم الكيان الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار واستمر في قصف شعب لبنان ومبانيه وبُنْيَتِهِ التّحْتِيّة والجُسُور والمعابر البريّة بين لبنان وسوريا، وفي الأثناء أعلن وزير الخارجية الصهيوني: » تريد إسرائيل تشكيل تحالف مع الأقليات في سوريا والعراق، وخصوصًا الأكراد »، وأعلنت « القناة 11 » الصهيونية « تسجيل محادثات أولية بين ممثلي الحكومة الإسرائيلية والأكراد في سوريا »…
الإقتصاد، أحد عوامل انهيار النظام السُّوري
اقتصاد سوريا في ظل الحرب والحصار
انهار سِعر العُمْلة المَحَلِّيّة (اللِّيرة السُّورِيّة) مقابل الدّولار بنسبة تراوحت بين 42% و 64% خلال الفترة من 26 تشرين الثاني/نوفمبر (يوم دخول المليشيات الإرهابية مدينة حلب) إلى يوم دخولها دمشق وانهيار النظام السُّوري، بعد ثلاثة عشر عامًا من الحصار، عانى خلالها الشعب السوري من الفَقْر والحرمان والجوع، بعد أن كانت سوريا البلد العربي الوحيد الذي حقّق الإكتفاء الذّاتي الغذائي بفضل زيادة الإنتاج المحلي لعِدّة مواسم، بين سنتَيْ 2004 و 2008 وكانت سوريا من البلدان القليلة التي رفضت استنزاف مواردها النّفطية واكتفت بإنتاج حوالي 360 برميل يوميا، للإستهلاك الدّاخلي، مع تصدير كمية صغيرة ( حوالي 140 برميل يوميا) لتوفير العملات الأجنبية ولتوريد بعض الحاجيات، وأدّت الحرب والحصار المستمر منذ 13 سنة إلى بدهور جميع القطاعات، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والنُّزُوح وتَدَهْوُر مستوى معيشة السّكّان وتدمير البنية التحتية والمؤسسات الإقتصادية، خصوصًا في حلب، ثاني أكبر مدينة والعاصمة الإقتصادية لسوريا، وتفكيك المصانع ونقلها إلى تركيا، بإشراف مهندسين وخُبراء أتْراك، واهجر نحو 6,5 ملايين سوري إلى 130 دولة، وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأصبح أكثر من 90% من السوريين « تحت خط الفقر »، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة، وتراجعت قيمة الليرة السورية بنسبة تقارب 100% مما أدّى إلى ارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم، خصوصًا منذ تشديد الحصار الأمريكي وصعوبة وُصُول الفلاحين إلى أراضيهم، وفق البنك العالمي الذي توقّع منذ سنة 2020 ( سنة انتشار جائحة كوفيد – 19 ) انكماش الإقتصاد السّوري بسبب عرقلة أعمال إعادة الإعمار من قِبَل الولايات المتحدة، وبسبب وتعطيل حركة التجارة ومنع وصول المساعدات الإنسانية، من خلال إغلاق المنافذ الحدودية من قِبَل الولايات المتحدة وتركيا، وبسبب ضُعف الإستثمار العام والخاص وتدمير رأس المال المادّي، وتدمير ثُلُث المباني والمرافق والبنية التحتية في البلاد، منذ 2011، ويشكّل انهيار الوضع الاقتصادي ( وشحّ الغذاء والدّواء ) أهم عوامل هجرة السُّورِيِّين خارج البلاد منذ 2011/2012، وبلغت نسبة النازحين من مناطقهم الأصلية نحو نصف السّكّان وبلغت نسبة المحتاجين للمساعدات الإنسانية نحو 75% من السّكّان وفق الأمين العام للأمم المتحدة، فيما ترفض الولايات المتحدة دخول أي مساعدة إلى سوريا، حيث يعاني أكثر من نصف السكان من الجوع…
كان حزب البَعْث بِجناحَيْه الأُمَوِي ( سوريا) والعَبّاسي ( العراق) يدّعي تَبَنِّي الإشتراكية ( هي في الواقع رأسمالية الدّولة )، وكان إسمه الكامل « حزب البعث العربي الإشتراكي »، وكان العديد من أنظمة الدّول حديثة الإستقلال ودُول الأطراف ينادي بالإشتراكية، لكن لكلٍّ فِهْمُهُ وتطبيقه لهذه « الإشتراكية » التي تعني التأميم والإصلاح الزراعي وتخطيط الإستثمار والإنتاج إلى أن بدأ التّخلِّي عنها في سوريا خلال فترة حكم حافظ الأسد ( من 1971 إلى 2000 ) من خلال التخفيض التّدريجي لدور الدّولة في الإستثمار والتجارة الخارجية ومراقبة السّوق والأسعار، وتوسيع مجال تدخّل القطاع الخاص إلى جانب القطاع العام، خصوصًا منذ 1991، سنة انهيار الإتحاد السوفييتي، وسُمِّيت هذه السياسات في عدد من الدّوَل (منها الصّين وسوريا) « اقتصاد السُّوق الإجتماعي » وأُلْصِقَتْ بها صفة « المُرُونة »، حيث انخفض دَوْر الدّولة الإقتصادي لكنه لم يتَوارَ تمامًا، بل ترك المجال للعديد من الأُسَر والأعيان الذين استفادوا من خصخصة أُصُول الدّولة – وهي ملك الشّعب – ومن المُضاربة والتّجارة الخارجية الخ، وبقيت بعض القطاعات الإستراتيجية – والتي تتطلب استثمارات كبيرة – تحت سيطرة الدّولة، مثل الطاقة والاتصالات، وكان الناتج المحلي الإجمالي يتراوح بين 18 مليار دولارًا سنة 2000، سنة وفاة حافظ الأسد، ولمّا تولّي ابنه بشّار الحكم أعلن « إصلاحات اقتصادية »، أي تخلِّي الدّولة عن بعض القطاعات لصالح القطاع الخاص، مما أثار مُعارضة داخل حزب البعث وخارجه، في أوساط العُمّال وصغار الموظّفين، فيما سمح « الإنفتاح السياسي » النّسْبي باتساع هامش حرية المعارضة خلال سنة 2005، فيما ارتفع حجم الناتج المحلي إلى ستين مليار دولارا سنة 2010 و67,5 مليار دولارا سنة 2011، وفق بيانات البنك العالمي، ولا يعني ذلك استفادة العُمال وصغار الفلاحين والفُقراء، لكن بقيت الفلاحة ركيزة أساسية للإقتصاد، إذْ شجّعت الدّولة الإنتاج المحلي وتمكنت من تحقيق الإكتفاء الذّاتي الغذائي ( من الإنتاج المحلي) بين سنتَيْ 2004 و 2008، وكانت الدّولة تُصدّر الإنتاج الزراعي مثل القمح والقُطن، بالإضافة إلى المنسوجات والنفط الخام الذي كان يعادل ثلث صادرات البلاد، وانخفض الإنتاج الفلاحي خلال سنوات الجفاف التي كانت من أسباب انتفاضة 2011 وتمكّنت الإمبريالية الأمريكية والأوروبية من الإلتفاف عليها وتحويلها بسرعة – تدل على تخطيط مُسبق – إلى ثورة مُضادّة، رجعية بطبيعتها، تَقُودُها المليشيات الإرهابية وتُموّلها دُوَيْلات الخليج وتُسلّحها تركيا ودول حلف شمال الأطلسي، وهي المليشيات التي دخلت دمشق بنهاية الأسبوع الأول من كانون الأول/ديسمبر 2024…
الحصار والأضرار الإقتصادية
خطّطت الولايات المتحدة الجانب العسكري والجانب الإقتصادي للحرب، فسيطرت – مع مليشيات الإرهاب – على معظم حقول النفط، وانخفاض الإنتاج إلى أقل من 25000 برميل يومياً سنة 2018، ولما استعاد الجيش السوري السيطرة على بعض الحقول ارتفع الإنتاج إلى حوالي 40,000 برميل يومياً بحلول 2023، وفقًا لتقارير من وكالة الطاقة الدولية (IEA) و تقارير من الأمم المتحدة، وعلى سبيل المقارنة تراوح الإنتاج قبل 2011، بين 240 ألف و 380 ألف برميل يوميا، وتراجعت الإحتياطيات النفطية، لكن الدّولة كانت تُصدّر ما فاض عن حاجة البلاد، وشكلت صادرات النفط حوالي 30% والإنتاج الفلاحي حوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي، قبل الحرب، فضلا عن الإكتفاء الذاتي الغذائي بفضل حيوية القطاع الفلاحي الذي تعرّض لتخريب كبير خلال الحرب (فضلا عن الجفاف وشُح الموارد) مما أدّى إلى نزوح المُزارعين…
تضرّرت كافة القطاعات الإقتصادية من الحرب فقد انهارت السياحة التي كانت حصتها تفوق ثماني مليارات دولارا ونحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي، وعلى سبيل المقارنة يزور تونس نفس العدد من السائحين (حوالي ثمانية ملايين سنويا ) بعائدات لا تتجاوز مليارَيْ دولار، وانهارَ سعر صرف الليرة السورية من 46 ليرة مقابل الدولار سنة 2010 إلى أكثر من 22 ألف ليرة مقابل الدولار يوم الأحد الثامن من ديسمبر 2024، يوم دخول الإرهابيين إلى دمشق، وارتفعت أسعار السلع الأساسية بنسبة أَلْفَيْن بالمائة، مما نسبة التضخم إلى مستوى قياسيًّا، ويُعَدّ هذا الوضع السّيّء ناتجا عن الحرب وخصوصًا الحرب الإقتصادية التي تَضُرّ بالمواطنين، وهي حرب فرضتها الولايات المتحدة (وتبعها الإتحاد الأوروبي) وخاصة قانون « قيصر » الذي منع التحويلات والتجارة والمعاملات الدّولية مع سوريا، منذ سنة 2020 فضلا عن إغلاق الجيش الأمريكي حدود سوريا مع جيرانها ( العراق والأردن ) والقصف الصّهيوني للطرقات والجسور بين سوريا ولبنان…
كانت الولايات المتحدة تُعلن إن هدفها تجويع الشعب ليثور ضد الدّولة، وهو ما لم تتمكن من تحقيقه في كوبا منذ أكثر من ستة عقود ولا في كوريا الشمالية وإيران وغيرها، وكان من نتائج هذا الحصار على سوريا تَوَقُّف الإنتاج وانخفاض الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 86% و انخفاض الصادرات من 12 مليار دولارا سنة 2011 إلى أقل من مليار دولار سنوياً بسبب العقوبات وتدمير البنية التحتية، وارتفعت واردات السلع الغذائية والوقود، فضل عن نقص السكر والأرز واللحوم والألبان ومشتقاتها في الأسواق، مع اعتماد متزايد على المساعدات الإنسانية، في ظل انخفاض دخل العاملين وارتفاع معدّلات البطالة والفَقْر، كما ارتفع التمويل الخارجي من إيران وروسيا، مما رفع حجم الدّيون الخارجية، وفقًا لبيانات البنك العالمي وصندوق النقد الدّولي…
اختلفت تقديرات الخسائر الإقتصادية خلال سنوات الحرب وقد تصل إلى تريليون دولارا أو أكثَر، وقدّرها المركز السوري لبحوث السياسات بنحو 26 ألف دولارا لكل سوري، طيلة 13 سنة، وقَدّرَ المركز خسائر القطاع الفلاحي الذي كان يوفر عملاً لنحو خمسة ملايين سوري بنحو 16 مليار دولارا، وخسائر القطاع الصناعي بنحو 25 مليار دولارا وخسائر قطاع المحروقات ( النفط والغاز ) بنحو 115 مليار دولارا، فيما نزح نحو 12 مليون مواطن ويعاني 12 مليون من انعدام الأمن الغذائي وستة ملايين من الفقر الحاد، مع انخفاض هام لدَخْلِ العاملين وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والتّشرّد والجوع إلى مستويات غير مسبوقة، مما يدفع آلاف الشباب للإلتحاق بالمليشيات الإرهابية للحصول على راتب يفوق أضعاف متوسط مُرَتّب الموظف الحكومي…
يتوقع البنك العالمي استمرار ارتفاع معدّل التضخم سنة 2024 بسبب الآثار الناجمة عن انخفاض قيمة العملة، وشح العملات الأجنبية وخفض أو إلغاء دعم السلع الأساسية كالغذاء والمحروقات، فيما يتطلب إصلاح وضع الإقتصاد استثمارات كبيرة لإعادة بناء البنية التحتية المدمرة، فقد منعت الولايات المتحدة إعادة الإعمار وهدّدت الدّول والشركات التي تقوم بإصلاح الطرقات والمصانع ( التي تم نقل تجهيزاتها من حلب إلى تركيا، مثلا) والمرافق العمومية، كما تتطلب عمليات الإصلاح عودة ( أو تأهيل) الكفاءات التي هاجرت أو هَجَّرَتْها الشركات الأوروبية العابرة للقارات والمستشفيات وغيرها
خاتمة
لم تبدأ عملية تقويض وتفتيت سوريا الآن بل بدأت منذ زمن طويل، قد يعود إلى مؤتمر برلين أو اتفاقيات سايس بيكو أو وعد بلفور أو انهيار الإتحاد السوفييتي وتفتيت العراق واليمن وليبيا والسُّودان، أي إن الإمبريالية مُتمادية في خططها التي تُنفّذها كُلّما كانت الظّروف مواتية، خصوصًا في ظل هيمنة القُطب الواحد بزعامة الإمبريالية الأمريكية…
لم يكن النظام السُّوري ديمقراطيا ولا عادلاً، فلا حُرّيّات ولا عدالة اقتصادية واجتماعية، لكنه رفض الإذعان لتركيا، ولم يقبَلْ بما قِبل به النّظام المصري أو الأردني، من تطبيع وتَبَعِيّة، ولا يُشكّل الإعتراض على هيمنة تركيا الإخوانية/الأطْلَسِيّة وأدواتها من المنظمات الإهرابية دعما للنظام في سوريا، بل دفاعًا عن الأرض والبَلَد والوطن والدّولة وضدّ تدمير سوريا وتجويع شعبها وتقسيمه إلى طوائف…
على المستوى الإقتصادي، من العسير العثور على إحصاءات مُحْدَثَة ودقيقة بشأن حجم وقيمة الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب والحصار والقصف الصهيوني وانعدام الصيانة، لكن تتفق كل الدّراسات على تعطّل النشاط الإقتصادي، الزراعي والصّناعي وتضرّر المرافق والبُنْيَة التّحتِيّة، ولذا يتطلب تعافي الإقتصاد السُّوري دعم القطاعات الأساسية مثل الزراعة والصناعة، والتنمية المستدامة وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، والاستثمار في البنية التحتية (الطرقات والمرافق الصحية وشبكات المياه والكهرباء… ) التي دمّرت الحرب والعدوان الصهيوني حوالي 40% منها، وتشجيع الاستثمار المحلي، وتعزيز التبادل الإقتصادي والتجاري الإقليمي مع الجيران، لكن هل تمتلك المليشيات التي تدعمها تركيا والكيان الصهيوني برنامجًا لإعادة إعمار البلاد التي قُدِّرت بما بين 600 مليار و 900 مليار دولارا؟ أما تركيا فلها خطّتها لإفادة شركاتها وللسيطرة على موارد سوريا، لكن من سيتحمل التكلفة الباهظة لإعادة الإعمار التي قد تمتد على أكثر من عشر سنوات، وفق المركز السوري لبحوث السياسات.
انْهَارَ النّظام السُّوري – بدون مُقاومة تقريبًا – خلال نهاية الأسبوع الأول من كانون الأول/ديسمبر 2024، واسْتَوْلَتْ المليشيات الإرهابية على البلاد بدعم تُرْكي وبعد أيام من القصف الصّهيوني غير المَسْبُوق، وفي ظل غياب شبه كامل لحلفاء النظام السُّوري ( روسيا وإيران )، لكن هل يستفيد الشعب السُّوري، سياسيا واقتصاديا، من تغْيِير نظام الحُكْم؟ قَطْعًا لا، لن تتحسن أوضاع الشعب السوري، كما لم تتحسّن أوضاع الشعب العراقي أو اللِّيبي بعد إطاحة القوى الإمبريالية والرجعية بالأنظمة القائمة هناك وتنصيب أنظمة رجعية وظلامية وطائفية مكانها، كما لن يستفيد الشّعب الكُرْدِي من هذه الأحداث، لأن قادته تحوّلوا إلى أعوان يُنفّذون المخطّطات الأمريكية ضدّ الوطن الذي احتضَنَهُم – حيث جاء أجداد معظم أكراد سوريا من تركيا هربًا من الإضطهاد – فلا يمكن النضال من أجل الحكم الذّاتي والحُرّيّة بالإعتماد على أصدقاء مُزّيّفين من القوى الرجعية والإمبريالية التي تقمع الحُرّيات وتضْطَهِدُ الشعوب وتستغل الكادحين…
-
L’idéologie mortifère des faiseurs de guerres (Parties 1 et 2)

L’idéologie mortifère des faiseurs de guerres (Partie 1) par Claude Janvier
Claude Janvier pour France-Soir-Publié le 06 décembre 2024 – 16:53

Vernes / AFPEn cette fin d’année 2024, le spectre d’une troisième guerre mondiale s’intensifie. Avec la prise d’Alep par des terroristes, mettant en péril le gouvernement syrien, et l’escalade des préparatifs d’une guerre frontale avec la Fédération de Russie, les fêtes de Noël s’annoncent bien moroses. En effet, les dirigeants européens craignent que Donald Trump, à partir du 20 janvier 2025, arrête l’aide militaire à Kiev, et que de facto, l’ensemble des pays de l’UE soient obligés de financer la guerre par procuration contre la Russie. L’économie européenne, déjà chancelante, risque de sombrer définitivement dans un délabrement total.
Ajoutons à cela que les principaux dirigeants européens ne peuvent pas, et ne pourront jamais, admettre qu’ils se sont fourvoyés dans une guerre insensée, il est à craindre qu’ils aillent jusqu’au-boutisme, à savoir, la destruction de l’UE sur le plan économique et industriel. Car, en remettant constamment, les clés de la France et des autres pays de l’UE aux USA et à l’oligarchie financière internationale, force est de constater que la paupérisation de nos pays devient de plus en plus flagrante. Le pillage a encore de beaux jours devant lui à moins que des gens sensés n’y mettent un terme rapidement.
La victoire de Donald Trump n’était pas prévue au programme par les dirigeants européens. Kamala Harris aurait assuré la pérennité du soutien de l’OTAN à Kiev. Avec Donald Trump, rien n’est moins sûr. « Curieusement », depuis la victoire électorale de ce dernier, nous sommes témoins d’une véritable escalade de provocations diverses envers la Fédération de Russie, et d’une attaque de terroristes armés par les USA et la coalition internationale, dans le Nord de la Syrie et plus précisément dans la région d’Alep. « Curieusement », cette attaque survient le même jour de l’entrée en vigueur du cessez-le-feu entre Israël et le Liban. « Curieusement », le groupe terroriste Hayat Tahrir al-Sham, responsable de l’attaque à Alep, entretient des liens étroits avec la Direction Principale du Renseignement (GUR) du ministère de la Défense de l’Ukraine. Tiens, tiens… Voir en fin d’article.
Voici une chronologie récente des principales étapes des velléités guerrières de nos dirigeants occidentaux.
27 septembre 2024. « La troisième guerre mondiale est possible, et il est urgent de retrouver nos esprits », a déclaré le Président du Conseil européen, Charles Michel, le 26 septembre à New York lors de l’Assemblée générale des Nations Unies.
6 octobre 2024. Déclaration de Benjamin Haddad, ministre de l’Europe au Quai d’Orsay
BH – « Le président de la République avait été très clair, il y a quelques mois. Pendant trop longtemps, on a fixé énormément de lignes rouges aux Ukrainiens, tandis que la Russie ne s’en fixait aucune… » « La France avait permis d’ailleurs à cette aide de passer plusieurs caps. On a été parmi les premiers pays à livrer des chars, je vous le rappelle, à livrer des missiles de longue portée. On a débloqué un certain nombre de débats. Il faut continuer à aider les Ukrainiens et à créer le rapport de force le plus favorable pour eux sur le terrain, en particulier après une année qui a été difficile sur le terrain, sur le plan militaire, comme sur le plan économique ou humanitaire. Il y aura quelques dossiers dans les prochains mois qui vont être absolument fondamentaux et sur lesquels je m’investirai tout personnellement : un prêt qui est financé à partir des avoirs gelés de la Banque centrale russe immobilisés en Europe, un prêt de 50 milliards d’euros des pays du G7 à l’Ukraine, qui est aujourd’hui bloqué notamment par la Hongrie, et donc je me mobiliserai avec nos partenaires pour qu’on débloque ce prêt, qui est fondamental pour donner un souffle, un soutien de long terme aux Ukrainiens… » « Il y a demain, évidemment, des questions qui se posent après les élections américaines sur la durabilité du soutien américain. Il faut que nous, on se donne les moyens de pouvoir défendre notre sécurité, seuls si nécessaire. Et ça passe par le fait d’aider les Ukrainiens… »
Q – « Est-ce que vous pensez que les Britanniques et les Américains devraient donner le feu vert ?
BH – De quoi parlons-nous ? On parle de donner la permission de ne pas s’opposer au fait que les Ukrainiens utilisent leurs armes pour répondre sur des cibles militaires à des tirs de missiles de la part de la Russie contre des infrastructures, que ce soient des infrastructures civiles, parfois, en Ukraine, ou des infrastructures militaires. On est effectivement dans le cadre, là, de la légitime défense.
Q - Donc, oui ?
BH - Donc oui »
Il est nécessaire de rappeler que Benjamin Haddad, ministre chargé de l’Europe en France, a reçu 12 200 € par mois par l’Atlantic Council pour être le représentant des intérêts américains en France et en EU. Extrait du journal Marianne en date du 17 novembre 2024
« Le ministre délégué a travaillé aux États-Unis de 2014 à 2022 dans des think tanks politiques. À cette occasion, comme « Marianne » l’a découvert dans son dossier de candidature adressé à « En marche » pour les législatives de 2017, il a tissé des liens avec… Mike Pompeo, qui deviendra patron de la CIA et secrétaire d’État lors du premier mandat de Donald Trump.
Prendre des responsabilités politiques, l’ambitieux Benjamin Haddad en rêve depuis longtemps. Après avoir réussi à se faire élire en 2022, puis en 2024, comme député sous l’étiquette Renaissance, il a obtenu le Graal tant espéré en devenant ministre délégué chargé de l’Europe au sein du gouvernement Barnier. À peine était-il nommé que la polémique enflait sur les réseaux sociaux, lui qui a travaillé à Washington durant huit ans, de 2014 à 2022, dans deux think tanks influents, d’abord au Hudson Institute (pour près de 46 000 € par an), puis à l’Atlantic Council (pour une moyenne de 112 000 € par an). »
L’idéologie mortifère des faiseurs de guerres (Partie 2) par Claude Janvier
En cette fin d’année 2024, le spectre d’une troisième guerre mondiale s’intensifie. Avec la prise d’Alep par des terroristes, mettant en péril le gouvernement syrien, et l’escalade des préparatifs d’une guerre frontale avec la Fédération de Russie, les fêtes de Noël s’annoncent bien moroses. En effet, les dirigeants européens craignent que Donald Trump, à partir du 20 janvier 2025, arrête l’aide militaire à Kiev, et que de facto, l’ensemble des pays de l’UE soient obligés de financer la guerre par procuration contre la Russie. L’économie européenne, déjà chancelante, risque de sombrer définitivement dans un délabrement total.
Voici une chronologie récente des principales étapes des velléités guerrières de nos dirigeants occidentaux.
Suite de la partie 1
21 octobre 2024. Le secrétaire américain à la Défense, Lloyd Austin, a annoncé lundi lors d’une visite à Kiev, le versement prochain à l’Ukraine d’une aide militaire d’un montant de 400 millions de dollars, prévue dans le cadre d’une enveloppe de plusieurs milliards de dollars annoncée par Washington fin septembre.
Cette aide s’inscrit dans une enveloppe d’un montant total de près de 8 milliards de dollars, annoncée par le président américain Joe Biden fin septembre.
5 novembre 2024. Négociations secrètes en coulisse :
Alors que Donald Trump vient d’être élu à la tête des Etats-Unis, le président ukrainien Volodymyr Zelensky subit la pression de ses alliés pour aller vers la table des négociations. Des émissaires s’y attellent déjà, dans le plus grand secret.
14 novembre 2024. Sébastien Lecornu, ministre des Armées et des Anciens combattants, et Jean-Noël Barrot, ministre de l’Europe et des Affaires étrangères, se sont rendus dans un camp de manœuvre de l’Est de la France. (Mourmelon dans la Marne). L’occasion d’un point d’étape sur la mission de la Task force « Champagne » et de son travail de formation au profit des militaires ukrainiens.
Depuis le mois de septembre 2024, la France forme et équipe plus de 2 000 soldats de la brigade Anne de Kyiv. Ils sont entraînés et encadrés par 1 500 militaires français de la Task force « Champagne ». Cette formation répond aux besoins exprimés par le partenaire. Pour cela, elle se base sur les retours d’expérience du front russo-ukrainien. Elle s’appuie sur un environnement réaliste, notamment un réseau de tranchées, un environnement de combat en conditions réelles et l’emploi de drones.
Au terme de la formation, la brigade ukrainienne sera opérationnelle et équipée de 128 véhicules de l’avant blindé, 18 canons Caesar, 18 blindés de reconnaissance AMX10RC, 10 TRM ainsi que 20 postes Milan.
Au total, au 1er novembre 2024, plus de 14 000 soldats ukrainiens ont été formés par la France.
17 novembre 2024. Joe Biden donne une conférence de presse où il autorise l’Ukraine à utiliser des missiles à longue portée contre la Fédération de Russie. Conférence de presse « lunaire », car il a l’air absent lors de cette déclaration et à la fin, il s’en va, sans répondre aux questions des journalistes.
18 novembre 2024. Boris Johnson a appelé Paris et Londres à propos de l’autorisation accordée à l’Ukraine pour utiliser des missiles à longue portée. « Je me demande comment un type comme Donald Trump peut inaugurer son mandat par une capitulation, une humiliation pour les États-Unis, pour l’OTAN, et pour lui-même, s’il donnait la possibilité à Poutine de vaincre l’Ukraine […]. Il n’accepterait jamais d’être battu par Poutine », assure par ailleurs l’ex-dirigeant. « Peut-être, je suis naïf, mais on verra », ajoute-t-il.
18 novembre 2024. Ursula Von der Leyen exhorte l’UE à faire plus pour rivaliser avec les dépenses de défense de Moscou.
18 novembre 2024. La Russie a promis une réponse « appropriée » sur le champ de bataille en cas de tir par l’Ukraine de missiles de longue portée américains contre son territoire.
18 novembre 2024. L’Allemagne livre des drones. Les missiles longue portée ne sont pas encore au programme. Le gouvernement allemand a réitéré son refus de livrer des missiles de longue portée Taurus réclamés par l’Ukraine face à la Russie, malgré le feu vert de Washington pour des armes similaires, mais va en revanche lui fournir 4 000 drones sophistiqués.
18 novembre 2024. La Suède et la Finlande se préparent à la guerre.
Que faire si la guerre arrive ? La Suède a commencé ce lundi à envoyer cinq millions de brochures à ses habitants, les exhortant à se préparer à un potentiel conflit, au moment où l’Ukraine est à la peine face aux troupes russes. Depuis le début de ce conflit armé, ce pays scandinave exhorte sa population à se préparer, aussi bien mentalement que d’un point de vue logistique, à la possibilité d’une guerre, étant donné la proximité de la Russie. La Finlande voisine, a dans le même temps, créé un site web avec des conseils de préparation similaires.
18 novembre 2024. La Chine appelle à la paix en Ukraine.
« Le plus urgent est d’encourager un apaisement de la situation aussi vite que possible », a déclaré lors d’une conférence de presse régulière Lin Jian, porte-parole du ministère chinois des Affaires étrangères, après que Washington a autorisé l’Ukraine à frapper le territoire russe avec des missiles à longue portée américains. Par ailleurs, Pékin réclame un « cessez-le-feu rapide et une solution politique ».
18 novembre 2024. Déclaration de M. Jean-Noël Barrot, ministre des Affaires étrangères, sur les conflits en Ukraine et au Proche-Orient et la question du Mercosur, à Bruxelles.
« Sur le plan de l’aide financière, il faut que les 50 milliards d’euros tirés des actifs russes gelés, agréés au niveau du G7, puissent parvenir le plus rapidement possible aux Ukrainiens.
Sur le plan de la formation, les 2.300 soldats ukrainiens de la brigade Anne de Kiev qui viennent d’être formés en France et équipés en France vont, dans quelques jours, regagner l’Ukraine pour pouvoir se déployer sur le front. Il faut continuer avec ces initiatives qui sont soutenues par l’Europe au travers de l’opération EUMAM. »
18 novembre 2024. Jens Stoltenberg, l’ancien secrétaire général de l’OTAN, deviendra le nouveau co-président du Groupe Bilderberg. Jens Stoltenberg sera également le prochain président de la Conférence de Munich sur la sécurité en février 2025.
-
ابراهيم الأمين-أولويّات السوريّين وأولويّات الآخرين

أولويّات السوريّين وأولويّات الآخرين : ابراهيم الأمين
ربعاء 11 كانون الأول 2024
عد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005، جرت انتخابات نيابية، واكتسح خصوم سوريا من المسيحيين معظم المقاعد النيابية المسيحية. يومها علّق نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام بالقول: «ما حصل لم يكن مفاجئاً لأننا كنا نفرض، عن سابق تصور وتصميم، تمثيلاً لهؤلاء كما نريده نحن، ولم نترك لهم أن يختاروا تمثيلاً على صورتهم».
هذا المثل ينفع اليوم في مقاربة ما يجري في سوريا بعد سقوط حكم البعث، اذ تقتضي العقلانية الإقرار بأن الشعب السوري يريد أن يختار تمثيلاً كما يريده هو، وليس كما يريده الآخرون. وهو أمر قد يساعد في طبيعة النقاش الجاري خارج سوريا حول مستقبل هذا البلد، ونقاش قائم فعلياً بين من هلّلوا لسقوط بشار الأسد ومن أغاظهم انتصار معارضيه. وهنا تبرز حقيقة أن أولويات السوريين مختلفة تماماً عن أولويات الآخرين. وإذا حصل تقاطع أو تطابق، فهذا لا يلغي أن ما يهتمّ به من هم خارج سوريا ليس بالضرورة هو ما يهتمّ به الشعب السوري في هذه اللحظة من تاريخه.
بهذا المعنى، قد يكون صعباً على كثيرين انتظار أجوبة عمّا يفعله السوريون في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي لأراضيهم، وما هو موقفهم من الهجوم الجوي والبحري، الذي أدى، خلال 48 ساعة فقط، الى تدمير كل القدرات التي كانت تسمح لسوريا بأن تتحدث عن أنها تملك جيشاً حقيقياً. وصعوبة الأمر تكمن في أن ما دمّرته إسرائيل هو ملك للشعب السوري، ولا يخصّ البعثيين ولا بشار الأسد، وأن الجيش السوري أسّس قبل عقدين من وصول البعث الى الحكم. وما حصل مثّل أول رسالة أميركية – أوروبية – إسرائيلية الى السوريين، مفادها أنه ممنوع عليكم بناء جيش قوي، تماماً كما فعل الأميركيون بعد غزو العراق، عندما قرروا حل الجيش العراقي بمساعدة مجموعة من السذّج والعملاء الذين تعاملوا مع جيش العراق على أنه قوة تخصّ البعثيين فقط.
بضعة اتصالات مع أصدقاء من مستويات مختلفة في سوريا، بينهم من هم في فريق الحكم الجديد، تكشف أن العدوان الإسرائيلي ليس غائباً عن اهتمامهم، لكنه بالتأكيد ليس في رأس الأولويات الآن. هذا إذا لم يعاجلك أحدهم بالقول: «ركّز أنت على إسرائيل واتركنا نتابع مشاكلنا». فالأولوية لدى الغالبية الساحقة من السوريين تتعلق بنتائج التغيير الهائل، وعيونهم شاخصة على التبدّل الذي سيصيب حياتهم اليومية. وهم يرون – أعجبنا الأمر أو لا – أن الأهم هو التخلص من كل التركة السابقة، وبعضهم يرى في الجيش مصدر تعب وقهر، ولذلك لن يكون آسفاً بقوّة على ما قام به العدو الإسرائيلي.
لكن علينا أن نكون أكثر عدلاً في المقاربة، فمثلما نسأل الحكم الجديد عما يريد فعله في مواجهة اجتياح العدو، فالواجب أيضاً أن نسأل من هم في صفّ الحكم السابق، أو من هم حلفاء لقوى المقاومة، عمّا يقومون به، أو سيقومون به في مواجهة العدوان، لأنه ليس منطقياً عدم توفر عشرات من الشباب السوريّين الذين يملكون السلاح المطلوب لمواجهة العدو، ويعرفون أن المعارضة المسلحة بحجمها الحالي لا يسمح لها بالإطباق على كل شيء، وبالتالي، فإن بمقدورهم، لو أرادوا، أن يجدوا سبيلهم لملاقاة قوات الاحتلال وقتالها. لكن، وقبل أن يخرج أحد بإجابة ملقياً الحجّة على من هو في الحكم اليوم، فإن هذا الـ«أحد» يكون كمن يريد إخفاء حقيقة تبدّل أولويّاته هو الآخر.كما نسأل الحكم الجديد عن موقفه من العدوان الإسرائيلي علينا أن نسأل حلفاء المقاومة عن عدم صدّهم للاجتياح البرّي ومقاومته
عملياً، نحن أمام مشهد مختلف نوعياً عما كان عليه قبل أسبوع. ونقف أمام أولويات من نوع آخر، حيث يصعب الحديث عن توافقات كبرى حول مستقبل سوريا وموقفها من الصراع العربي – الإسرائيلي، كما سنجد أنفسنا جميعاً أمام أسئلة لا تقلّ قساوة، عندما نبدأ بتلمّس نتائج التحول الاقتصادي البنيوي في سوريا، حيث يريد الحكام الجدد إطلاق «المناخ التنافسي» كما أبلغوا من قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع، ومحاولة التمثل بنماذج مثل لبنان وتركيا ودبي، كما قال وزير التجارة في حكومة الأسد الأخيرة لؤي المنجد في رسائل صوتية بعث بها الى أصدقاء في سوريا وخارجها. ذلك أن تحوّلاً بهذا الحجم سيقود سوريا الى أوضاع مقلقة، لا تخصّ شعبها فقط، بل تخصّ الإقليم أيضاً، وخصوصاً لبنان والأردن.
وبالتالي، فإن النقاش، حتى يستوي، يستوجب منا التعامل بواقعية مع ما يرغب فيه السوريون، حتى ولو كان خلافاً لقناعتنا، لأن البعض قد يصدم عندما يسمع جماعات في جنوب سوريا تطالب بسلام فوري مع إسرائيل، وقد تخرج الى العلن مناشدات من هؤلاء لإسرائيل بأن «تعالي وافرضي علينا احتلالك أو حتى ضمّك، لكن وفّري لنا الأمان والطعام». سيحصل ذلك، في وقت يخيّم فيه «الخوف» على جماعات أخرى في غرب سوريا أو وسطها، وهي جماعات قد تسارع الى رفع الصوت، طالبةً حماية دولية خشية تعرّضها للإبادة. بينما ينتظر كل من لبنان والعراق والأردن أيضاً حصته من الناتج الفوري لما حصل، حيث تستعد مجموعات «داعش» الناشطة في البادية السورية للسعي الى استغلال الفرصة من أجل الانتقام.
والواقعية هنا لا تفرض علينا التسليم بالوقائع، لكنها تفرض علينا أمرين. أحدهما يتعلق بمراقبة ما يجري في سوريا، والابتعاد قدر الإمكان عن التدخل في شؤون هذا البلد كوننا لا نريد له أن يتدخل في شؤوننا، والثاني يتعلق بالاستعداد للتعامل مع النتائج السياسية والأمنية والاقتصادية للتغيير الكبير الذي حصل في بلاد الشام. وفي الحالتين، علينا أن ننطلق من كوننا نحن، سواء كنا لبنانيين أو عراقيين أو فلسطينيين أو أردنيين، لسنا أصلاً على موقف واحد ممّا يجري. ولدينا انقسام كبير حول أيّ موقف نتخذه من هذا التحوّل، ويوجد بيننا من ينتظر الرياح الشامية.
من يقف معنا في صف المقاومة، عليه الرهان والعمل من أجل تعزيز الموقف المعادي لإسرائيل عند غالبية السوريين، وأن يعمل على إقناع السوريين بأن الاستقلال الفعلي، والاستقرار الدائم، والنموّ والازدهار، لا يمكن أن تتحقق من خلال هدنة أو صلح مع العدو. وعلينا أن نتعامل مع حقيقة أن إسرائيل تجد نفسها مضطرّة لتبرير ما تقوم به، بالقول: «نحن أمام حالة من اللايقين إزاء ما سيحصل في سوريا، وما ندمّره هو قدرات لا نريد أن تقع في الأيدي الخطأ». أي أن إسرائيل ليست حاسمة في تقديرها لطبيعة الحكم القادم على سوريا، ولا هي قادرة منذ اللحظة على حسم أن الحكم الجديد سيكون مستقراً. وفي حال كان كذلك، فهي لا تضمن أن لا يكون معادياً لها. وهذا بحدّ ذاته يمثّل نقطة مهمة في نظرتنا الى سوريا.
واضح أن أخطر ما ينتظرنا، نحن والسوريين، هو حصول الاصطدام الكبير بين أولويات الشعب السوري وأولويات محيطه، ليس فقط لأن في ذلك مصلحة لإسرائيل، بل لأننا نعي جيداً الموقع الذي تحتلّه سوريا في هذه المنطقة من العالم.
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Keiko, Londres
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Sarah, New York
« Commencer mon rôle en tant qu’administrateur WordPress a été un plaisir, grâce à son interface intuitive, sa gestion des médias, sa sécurité et son intégration des extensions, rendant la création de sites Web un jeu d’enfant. »
– Olivia, Paris


La déstabilisation totale de la Syrie, avec une forte contribution de la CIA et du MI6, qui se déroule maintenant en temps réel, est un stratagème soigneusement mis au point pour saper les BRICS et au-delà.
Il s’agit donc également d’une guerre visant à déstabiliser le